أُحدّدُ نوعَ البحرِ في الأبياتِ الآتيَةِ :-
.أَبَبْنَكَ عَهْدٌ وَ بَيْنَ الجِبالِ تَزولانِ في المَوْعِدِ المُنْتَظَرْ؟
.تَحَرَّكْ أَبا الهَوْلِ،هذا الزَّمانُ. تَحَرَّكَ ما فيهِ،حتّى الحَجَرْ
(أحمدُ شوقي،شاعرٌ مِصريٌّ )
.أَبا العَبّاسِ عُمِّرْتَ صَحيحَ الرَّأْيِ وَ الجِسْمِ
.و لا زلتَ مِنَ الخَيْرا (م ) تِ طُرًّا وافِرَ القَسْمِ
(ابنُ الرّوميّ ،شاعرٌ عبّاسيٌّ)
. مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِهِ و لا جارَ أَكْرَمُ مِنْ جارِهِ
. كَأَنّ الحَطيمَ عَلى بابِهِ وَ زَمْزَمَ وَ البَيْتَ في دارهِ
(المتنبّي ، شاعرٌ عبّاسيٌّ)