حل درس نعمة الأمن اسلامية ثامن

الصف الصف الثامن
الفصل تربية اسلامية الصف الثامن
المادة اسلامية ثامن الفصل الاول
حجم الملف 8.13 MB
عدد الزيارات 178
تاريخ الإضافة 2020-05-05, 16:42 مساء

حل درس نعمة الأمن اسلامية ثامن  : نقدم اليكم في هذا الملف حلا شاملا لدرس نعمة الأمن ، من منهج التربية الاسلامية  الصف الثامن ، وقد تم تصميم هذا الملف لمساعدة طلابنا الاعزاء، في دراستهم وتحضيرهم للامتحان النهائي بشكل متكامل اعداد المدرس محمد الحماد

 

أستخدم مهاراتي لأتعلم 

الأمن في الإسلام 

إن الأمن غاية عظيمة يسعى لها كل فرد على سطح الأرض، وهو من أعظم النعم التي امتن الله تعالى بها على عباده قال تعالى : ( أولم نمگن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ رزقا من لدنا ) ( القصص : 57 ) 

الأمن (لغة) ضد الخوف والفزع، ويعني : توفر الطمأنينة والاستقرار وسبل الحياة الكريمة للفرد والمجتمع، فيعيش الإنسان حياة سعيدة لا يخاف فيها من الاعتداء على دينه ونفسه وعرضه وماله، وقد عبر القرآن الكريم عنه تعبيرا بليغا، في قوله تعالی : ( و الذي أطمعهم من جوع وامنهم من خوف ) ، ففي ظله  تستثمر خيرات الوطن وثرواته، فينمو اقتصاده، وتتوفر فرص العمل المتنوعة، و يأمن الناس من البطالة والفقر، ويقام العدل، وتحترم القوانين، وتشيع قيم العدل والمساواة والتسامح، فيعم البلاد الاطمئنان، وتتوطد العلاقات الدولية مع بلاد العالم كله، ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش في بلد يعد واحة أمن وأمان، فعلينا المحافظه على سلامته واستقراره.

 

أقرأ وأستنتج

قال تعالى : ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر، / البقرة : 126) 

- الأسباب التي دفعت سيدنا إبراهيم عليه السلام لطلب الأمن من الله تعالى لأهله قبل الرزق.

لأن الأمن من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده ففي ظله تستثمر خيرات الوطن وثرواته

 

أتفكر وأقترح

- وسائل للحد من مشكلة الإسراف في استخدام الماء

1- الاستمرار في الإرشاد والتوعية

2- وضع عقوبات على كل مسرف 

 

الإسلام دين أمن وسلام

ربط الإسلام بين الأمن والإيمان، فالإيمان وسيلة فعالة لتحقيق رفاهية الفرد وسعادته، وتقدم الدول وازدهارها في جميع مجالات الحياة، لأن : الإسلام حرم كل ما من شأنه الإخلال بسلامة الفرد وأمن المجتمع كالسرقة وشرب الخمر وتعاطي المخدرات، ونهانا عن الاعتداء على الآمنين، فقال تعالى : ( ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) (البقرة : 190) وحذرنا من قتل الأبرياء المسالمين، قال تعالى : ( ومن قتل نفسا بغير نفس  أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) (المائدة : 12) وشدد الإسلام على النهي عن ترويع الناس وتخويفهم ولو كان مزاحا أو إشارة، فقال عليه الصلاة والسلام : ( لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار ) ( متفق عليه ) وتوعد نبینا من يسفك دماء الأبرياء بالحرمان من الجنة يوم القيامة، فقال : ( من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ) (رواه البخاري)، وقد جاء الترهيب الشديد من الظلم والإساءة بالقول أو الفعل، فقال : «ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة» ( رواه أبو داوود ).

- وتعد الإمارات أنموذجا يحتذى في التعايش السلمي بين أفراد المجتمع، فهي تضم على أراضيها ما يزيد عن المائتين من الجنسيات والديانات المختلفة، ينعمون فيها بالأمن والاستقرار

 

 أتأمل وأستنتج 

- أحد العوامل الرئيسة التي ساعدت على تحقيق الأمن والاستقرار في مجتمع الإمارات، معبرا عن دوري في الحفاظ على إنجازاته من المقولة التالية :

قال الشيخ زايد طيب الله ثراه :" لقد أكدت السنوات الماضية أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الأفضل للمواطنين، وتأمين الاستقرار في البلاد، وتحقيق آمال شعبنا في التقدم والعزة والرخاء". 

الإتحاد قوة وأمان وتقدم وازدهار للوطن

 

الأمن سبب للرقي الحضاري.

وهبنا الله عز وجل في دولة الإمارات قادة مؤسسين حکماء، سهروا من أجل بناء الوحدة في سبيل تحقيق قوله تعالى : ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) ( الأنبياء : 92 )

شارك الملف