تلخيص رواية الصقر الفصل 1 إلى الفصل 21
تلخيص رواية الصقر الفصل الأول 1
الحبُّ والعطاء
تعريف الشيخ لنفسه من خلال ذكر إنجازاته , والانتقال بدولة الإمارات من حالة البداوة إلى امتلاك أعظم مظاهر الحضارة والبنيان , فقد بنى مجد أمته كما يصنع الخزَّاف.
استعراض مرور البرتغاليين والهولنديين والأتراك الذين اقتصر وجودهم على إقامة حاميات صغيرة , ثم رحلوا.
ثم مجيء الإنكليز الذين وضعوا البلاد تحت حمايتهم حتى عام 1971م
ثم يستعرض في هذا الخضمّ تجذّر قبيلته بني ياس في هذا الربع الخالي المخيف ببداوتها المستمرة من الماضي إلى الحاضر رغم امتلاكهم السيارات الحديثة ومظاهر الحضارة فيما بعد.
ثم يشير إلى الانتقال بشعبه من حالة القبلية إلى أن أصبح أمَّة واحدة راسخة التقاليد .
و يسترجع ذكر جده الذي حكم أبو ظبي عام 1855 لمدة 55 عاما شهدت البلاد خلالها النفوذ وعلو المكانة , وتثبيت السلطة من خلال التوازن بين الحقوق والواجبات , وإلغاء الرق والعمل على تعليم الفتيات وبسط السلطة.
ثم يشير مقارنا بين سهولة عيش الغرب بسبب توفر الماء والحيوانات والنبات وقسوة العيش في صحراء الإمارات, ومحدودية الموارد سواء في البحر أو في الداخل.
ثم يذكر سعي جده إلى استخراج الماء من تحت الرمال لإرواء شغفه بالزراعة لأنها والماء شريان الحياة.
ثم يتساءل عن السر الذي أعطاه القوة ليعطيَ ما أعطى فيجده في الحبّ والعطاء.
تلخيص رواية الصقر الفصل الثاني 2
لكل شيء أوانه تحت السماء
المكان والزمان : واحة العين 15 سبتمبر 1948 م
المشهد وجود رجال يجتمعون بجانب قصر المويجعي حول الشيخ زايد وهو بعمر الثلاثين ويقدم وصفا خارجيا للشيخ, وقد جاء ولفريد ثيسيغر لرؤيته.
كان حاكما لمنطقة العين والناس يحترمونه على بساطته. واستقبل زايد ولفريد في البرزة وكان عارفا بشخصيته ووجهته إلى عمان , لتدوين انطباعاته عن الناس في شبه الجزيرة العربية وعندما سأله الشيخ زايد كيف دخلت الجزيرة العربية قال ادعيت أنني تاجر سوريّ.
ثم سأله الشيخ إن كان يعرف شخصا يدعى " بيرد " فأجاب ولفريد : نعم . إنه ممثل شركة النفط العراقية.
وكان يسعى للحصول على حق التنقيب في المنطقة من الشيخ شخبوط بينما الشيخ كان مهتما بالتنقيب عن الماء لأنه الحياة بنظره، ويشير الشيخ إلى الضغوط البريطانية للحصول على ترخيص التنقيب ولكن الشيخ شخبوط كان لا يريد الخضوع للشروط البريطانية. وكان همه مدّ أنابيب الماء من واحة العين إلى الساحل لري السكان هناك.
يذكر الكاتب تذمر الشيخ شخبوط من الأرباح التي يجنيها التجار الهنود من أصل بريطاني من تجارة اللؤلؤ والتي تفوق ما يدفع للصياد الإماراتي ما يقارب 150 ضعفا.
وفي معرض حديث عن قيام دولة اليهود في فلسطين لمس ثيسيغر الارتياب لدى الشيخ شخبوط من تأثير اكتشاف النفط على الهوية في الإمارات السبع , والمخاوف من الإنكليز لكن الاعتراض سيجعل البلاد في جمود.
قال الشيخ زايد لضيفه أن اليابانيون أضروا بتجارة اللؤلؤ الطبيعي بسبب اللؤلؤ الزراعي المزيف الذي ينتجونه ما جعل الصيادين في حلة من البؤس , ثم أشار إلى نقطة في البعيد قائلا : لكل شيء أوانه.
ثم يحدث أن جاء شخص شاكيا من سارق سرق إبله وكيف عالج الشيخ زايد الموضوع بحكمة أرضى بها الضحية وكسب بها الخارج عن القانون كي لا يصطف مع الأعداء.
ثم يظهر موقف لرجل قصد الشيخ زايد عبد الرحمن رجل فقير كان غنيا ولكنه بسبب كرمه المفرط أصبح فقيرا
ثم عاد الشيخ زايد للحديث مع ضيفه ثيسيغر وأخبره أن يعتبر نفسه في بيته .
حل الليل حينما أدخل الشيخ زايد ضيفه في قاعة واسعة لا أثاث لها بضوء خافت على سفرة طعام مليئة باللحم والأرز.
حدث الشيخ ضيفه عن بناء الحصون احترازا من القبائل التي تعتبر الغزو حقها الطبيعيّ, لكنه أشار إلى أن قبيلته مسالمة فقط تردّ من يعتدي عليها بقوتها وحصونها ... ثم يشير الشيخ زايد إلى ضرورة بقاء الحماية الإنكليزية في هذه الظروف لمواجهة الأطماع الخارجية لعدم امتلاك جيش .
وقبل وداع ضيفه صحبه لمشاهدة سيارة لاند روفر جديدة اشتراها لكنه بيَّن أن لا شيء يضاهي ركوب جواد أو جمل.
تلخيص رواية الصقر الفصل الثالث 3
طول حياتي كنت أحلم مستيقظا
يبدأ بقصيدة نبطية يدعو فيها بالسقيا وعموم الخير للظفرة , كتبها ذات مساء حين كان يحلم وهو يقظ بالنهضة الزراعية والعمرانية في البلاد , وتستمر الأحلام لديه ولا تنتهي , ماذا بعدُ؟.
وحين يقرأ قوله تعالى : " مثل الجنة التي وعد المتقون .... " يرى فيها كل أصحاب النوايا الحسنة ووو .
يقول الشيخ زايد أنه أحب مبارك بن لندن ولفريد ثيسيغر ذلك الذي كانت رحلاته للحفاظ على تقاليد البداوة من النسيان.
في حين أنه لا خوف على تقاليدنا فنحن نعيش حال البدو والحضر دائما .
وحين التطرق لموضوع الحماية مع ولفريد اختصر الشيخ الحديث حتى لا يخدش شعوره بذكر غطرسة البريطانيين في تعاملهم مع جده عندما رغب باتخاذ علم جديد لبني ياس.فاستخلص عبرة أن الأمة كي تحافظ على وجودها يجب أن تتحد.
ثم يتحدث عن أول رحلة له خارج البلاد عام 1946 إلى الهند لحل مشكلة فرض الرسوم على تجارة اللؤلؤ مع الهند.
وهنا يتحدث عن عدم اهتمامه بالترف والأبهة وأنه في غضون الرحة انتهز الفرصة لقضاء الوقت في المطالعة.
في عام 1946 بلغ سن الثامنة والعشرين وقد بدأ يرى أنه حان وقت إتقان مهارات القراءة والكتابة التي لم يتح له تعلمها كأخويه هزاع وشخبوط . كما تحدث عن شغفه بأشعار أبي الطيب فيما بعد وإعجابه بشعره وبحكمته وبكبريائه الذي قتله.
وحين وصل إلى كراتشي عرج مع أخيه هزاع لزيارة المدينة وأسواقها فأبهرته الأصناف المختلفة وبالشوارع وخطوط السكك الحديدية فقال لأخيه : يوما ما سوف نصنع أفضل من ذلك في بلادنا..
ثم بعد ذلك استقلَّا الطائرة إلى نيودلهي, لكن حصيلة الرحلة لم تكن سارة فالبريطانيون الذين كانوا يحكمون الهند كانوا متشددين.
تلخيص رواية الصقر الفصل الرابع 4
لا ينتصر الناس على الطبيعة إلا بالخضوع لها
- بدأ الكاتب بوصف الصقر الشاهين وإطلاق الشيخ زايد للصقر من على قفازه يطارد الحبارى, التي حدث عنها بدوي الشيخ زايد قبل ثلاثة أيام في البرزة.
في صباح اليوم التالي تفقد الشيخ صقوره وانطلق الركب والشمس في كبد السماء, في اتجاه الشمال حتى المغيب , هناك ذبحوا أرنبين وجهزوا طعام العشاء. فيما ولفريد يتأمل الشيخ زايد وبقية الرجال , لو كان للسعادة وجه لكان وجهه " يعني زايد ".
ينقض الصقر على فريسته ويسقطها وينطلق زايد ورفاقه باتجاهها بينا لا يستطيع ولفريد مجاراتهم وهو الهجَّان المعروف. ناول أحد البدو الصقر رأس الحبارى وأخفوا الباقي لأن الصقر إذا شبع يطير ولا يعود.
يدور حوار بين ولفريد والشيخ زايد حول هواية الصيد بالصقور التي مارسها زايد وهو ابن ثماني سنوات, وأنه امتنع عن الصيد بالبندقية للحفاظ على التوازن الطبيعي.
ثم بدأ الحديث مع ولفريد عن مدى الجهد المبذول في سبيل ترويض صقر , وجعله تابعا من خلال إرهاف ذوقه بقطع من اللحم , فالصيد بالصقور ليس أمرا سهلاً.
ثم يغير الشيخ زايد الموضوع بإخبار مبارك بن لندن " ولفريد " أن الشيخ زايد يشاطر الرأي في النهضة بالبلاد لكنه يخشى من تلوث البر والبحر وتقلص المساحات الطبيعية التي تأوي الأجناس حيث يتمنى أن نترك الكوكب في حالة جيدة لأنه لا يمكن للناس أن ينتصروا على الطبيعة إلا بالخضوع لها.
هذا التفكير جعل ولفريد ينبهر بالشيخ زايد وبرقي تفكيره حيث أعرب عن مخاوف لم تخطر حتى ببال ولفريد نفسه.
تلخيص رواية الصقر الفصل الخامس 5
حيث أرى البحر يرى هو مركبا
1- بتقنية الوصف يبدأ الكاتب بوصف الحصن وبري غوردون مفوض العلاقات البريطانية، ثم وصف الغرفة التي التقى فيها الشيخ شخبوط بالمفوض، ثم الابعاد الجسدية للشيخ شخبوط، وحالته الصحية وزوجته الشيخة مريم، ورغبة الشيخ زايد في تجنب سفك الدماء، مهما كان الثمن، وأنه لا ينبغي لعربي أن يسفك دم عربي آخر، ثم يعرض على الشيخ شخبوط المشكلات التي تدفق المياه في الأفلاج، وأهمية هذه القنوات بعد تدهور تجارة اللؤلؤ، وأنه يريد إنشاء وحدتين لتحلية المياه وأنه عرض التصاميم التي طلبها المهندس ، وبناء الطرق والمدارس والمستشفيات.
2- حرص الشيخ شخبوط على الهوية الخاصة بالمنطقة وأنه لا يريد لهؤلاء الأجانب دس أنوفهم في قضايا بلادنا، فهم يهددون السلم العام لنا، والشيخ زايد يرى (أن المستقبل لا ينتظر أحدا بل يجب علينا الذهاب إليه) ثم يعرض لنا التقدم من وجه نظر الشيخ شخبوط، وأن التعليم عمل مقدس، لا ينبغي أن يتولاه إلا معلمون من بلادنا. وأن التقدم الذي يراه الأجانب خطر كبير يهدد الأصالة والهوية ويسأله الشيخ زايد عن رأي الشيخ هزاع والشيخ خالد، فيأتي الرد بأنهما يدعماني الشيخ شخبوط رغم الاختلاف معه في وجهة النظر هذه، ثم يسأله عن موقفه من ذلك.
3- بكل الولاء والانتماء يعرض الشيخ زايد على أخيه بقوله: (بصفتي أخاك أمنحك حبي وولائي، وبصفتي مواطنا أوليك طاعتي واحترامي، وسأبقى هكذا دائما، ما قدر الله لنا من حياة) ثم بتقنية السرد يعرض حلول الشيخ زايد لمواجهة مشكلة تدفق المياه في خمس مراحل: مرحلة تنظيف القنوات، ومرحلة البحث عن الماء، ومرحلة التشاور مع القبائل، ومرحلة المشاركة في الحفر، وأخيرا مرحلة توزيع المياه بالتساوي بين الفقراء والأغنياء. ثم يعرض علينا شخصية مهمة شخصية (فارس) وأن (له قوة الأسد وقلب حمل) وأنه شخصية مكملة له فهو ير المركب كما أرى البحر.
4- بتقنية الحوار الخارجي بين الشيخ زايد وفارس وكيف كان يخطط الشيخ زايد على الرمال(هنا ستقام مدرسة، وهنا مستشفى، وهنا مدرسة أخرى) وكيف كان الشيخ زايد متفائلا (المتفائل يحلم لينسى والمتشائم ينسى أن يحلم) ومن خلال تقنية الحوار الخارجي يعالج الشيخ زايد مع صديقه فارس الصعوبات التي يواجها في حفر الأفلاج وتنظيفها وتوسيعها ومواجهة الصعوبات التي تواجه توزيع المياه مجانا للفقراء والأغنياء والتخلص ممن يستغلون تجارة المياه.
5- بحكمة متميزة جاء رده (إن تقدمت مت وإن تراجعت مت فلماذا التراجع) هكذا أقنع الشيخ زايد الناس والقبائل بأهمية المياه وأنهم بدونها سيموتون عطشا وتموت معه كل أعمالهم فالماء سر الحياة فانخرطوا معه في الحفر وتوسيع وتنظيف الأفلاج (التعليم بالقيادة والأسوة الحسنة) نحن شركاء في الحياة. لذلك اندمج الناس فقيرهم وغنيهم في حل مشكلة المياه وتعاونوا جمعيا في الهدف المنشود، ثم يعرض لنا الكاتب كيف تسرب الطمع والجشع إلى نفوس بعض الأغنياء وتحولوا إلى قراصنة يستغلون أموالهم في التجارة وبيع الماء والغنى الفاحش من خلال هذه التجارة.
6- الغضب ليس من شيمي، لكن كيف أواجه أعمال القرصنة واستغلال الثغرات الموجودة في القوانين واستغلال الأغنياء، لا بد من قوانين استثنائية لمواجهة التحديات ومنها. أن أجعل ماء الصاروج للفقراء فقط، أما الأغنياء فيأخذوا الماء من الأفلاج القديمة وأطلب من عائلتي وأصدقائي أن يقتدوا بي، وبذلك صار الماء متوفرا للأغنياء والفقراء، ووضعوا حدا لجارتهم غير المشروعة، من غير قيد ولا شرط، هكذا تكون القيادة بالأسوة الحسنة.
تلخيص رواية الصقر الفصل السادس 6
لا ينتصر الناس على الطبيعة إلا بالخضوع لها
1- بتقنية الوصف يبدأ الكاتب بتعريف بعض المصطلحات البترولية ومنها مصطلح (الأفشور) ويقصد بهذا المصطلح تلك المناطق البحرية التي تقع مقابل السواحل للدول التي تمتلك هذه السواحل، وهذا جعل الشيخ شخبوط يعطي حق التنقيب على البترول لشركة (سوبريور أويل أوف كالفورنيا) مما جعل الشركة البريطانية ترفع قضية للحكيم في فرنسا، لذلك تقرر سفر الشيخ زايد والشيخ شخبوط إلى فرنسا للمرة الأولى خارج البلاد، وكانت فرصة لزيارة المعالم السياحية في فرنسا، وعرف الشيخ عن قرب المدينة التي يطلق عليها مدينة النور مدينة (باريس).
2ـ بتقنية الوصف يصف لنا الكاتب انبهار الشيخ زايد برج إيفل، ورفض الشيخ زايد التخلي على زيه وملابسه، مما جعل الفرنسيين ينظرون إليه باستغراب ودهشة، ثم يعرض افتنان الشيخ زايد من متحف اللوفر الذي يعرض تاريخ البشرية والحضارات المختلفة من (مصرية ويونانية ورومانية وغيرها من الحضارات) وحلم الشيخ زايد أن يكون في بلاده مثل هذا المتحف الرائع. ويضيف الكاتب أن هذا قد تحقق بعد ثلاثة عشر عاما على رحيله، وذلك بافتتاح لوفر أبوظبي في الثامن نوفمبر للعام 2017 م وبتقنية الحوار الداخلي يصف الشيخ لحظة ولوجه إلى المتحف.
3- الجمل سفينة الصحراء ولها مكانة خاصة لدى أبناء الخليج بشكل عام والشيخ زايد بشكل خاص، لذلك تقد مسابقة الهجن ويحضرها الشيخ زايد ويحرص هو أبناءه على الاهتمام بها وتوزع على الفائزين جوائز قيمة وفي هذه المسابقة شاركت ناقة ابن فارس في السبق وكانت ضعيفة وهزيلة وتعجب الشيخ زايد من مشاركتها ولكن فارس راهن على فوزها في السباق، واطلق الشيخ زايد رصاصة انطلاق السبق، ثم يصف الكاتب لنا مشهد السباق والزلزال الذي أحدثه السبق في المنطقة وتصل الهجن إلى نهاية السبق وتحصل ناقة ابن فارس على المركز الأول ويكرمهم الشيخ.
4- من خلال الحوار الخارجي يتعرف الشيخ زايد على الرائد كوستو وزوجته سيمون وهو فرنسي يتكلم الإنجليزية بطلاقة، ولد في الجنوب الفرنسي وهو عسكري متقاعد من البحرية الفرنسية والتحق بالشركة البريطانية بعد أن استأجر هو وزوجته السفينة واطلق عليها سفينة كوستو ثم من خلال تقنية الوصف يوضح لنا الكاتب على لسان الشيخ زايد الأبعاد الجسدية لكوستو ثم وصف السفينة وطريقة تعامل الشيخ زايد في التعامل معهم باللغة الإنجليزية.
5- بعد انسحاب شركة التنقيب على البترول من الخليج، تم منح امتياز التنقيب عن البترول لشركة آخري وهي شركة النفط البريطانية والتنقيب تحت الماء عن النفط، وعين كوستو الفرنسي في هذه الشركة الذي أصدر كتابا مهما سماه (عالم الصمت) تناول فيه استخدام جهاز التنفس تحت الماء واقترحت الشركة على كوستو التنقيب على النفط في منطقة أبو ظبي التي كانت تعرف لدى الأوربيين في ذلك الوقت (بالإمارات المتصالحة) منذ ذلك أرتبط اسم كوستو بالإمارات وقد أمضى الشيخ زايد من الساعات على متن سفينة كوستو وقد صنع كوستو قفص الحديد لتجنب القرش. 6- إنشاء قاعدة أرضية توضع فيها المعدات وتكون مؤهلة لاستقبال مروحية، لذلك قرر (كوستو) وضع معداتهم في جزيرة (داس) وجاؤوا بعمال من الكويت وفلسطين والأردن ولبنان، ثم تم اكتشاف حقل يحتوي على أربعة مليار برميل، ثم قال كوستو للشيخ زايد عبارة المشهورة: (المهمات المستحيلة وحدها مرصودة للنجاح) ثم تأتي قفزة زمنية كبيرة، يقول الشيخ زايد في العيد الوطني للاتحاد تم تكريم كوستو بتقليده الميدالية المزدوجة للاستقلال، اعترافا بخدماته للعلم والإنسانية خلال أكثر من خمسين عاما، وقد غادر الإمارات وعمره سبع وثمانون سنة.
تلخيص رواية الصقر الفصل السابع 7
أكثر من كونها زوجتي كانت الرفيقة والذخر والملهمة
1ـ بتقنية السرد يبين الكاتب برودة لندن رغم وجوده في فندق تتوفر فيه التدفئة المركزية , وكان وجوده والشيخ شخبوط هناك من أجل مشاكل الحدود مع الجيران وقد كان يتمنى إنهاء الخلافات للسير سويَّا في طريق تنمية البلاد, ( أفضل أن أعيش حياة متواضعة في بلدي على أن أكون صاحب ملايين وحدي ) و ( وأنّ كل ما نهبه يعودُ إلينا أضعافا ).
2ـ وأثناء وجودنا في لندن اغتنم أخي فرصة وجودنا في لندن ليعرض نفسه على طبيب العيون حيث كان يعاني من ضعف البصر , حيث كان يرفض أن يعرفنا بما يعاني , ثم يحدثنا الشيخ زايد عن قصر باكنغهام وقد لاحظ الفرق بين الخيل في لندن والخيول العربية الأصيلة.وحين سأل عن عدد غرف القصر وخدماتها شعر بالفجوة بين العالم في لندن والخليج.
3ـ ثم يحدثنا الكاتب على لسان الشيخ زايد عن دور المرأة في حياته فيقول:
( من جهتي كنت دائما أعتبر دائما أنَّ دور المرأة يجب ألا يقتصر على المطبخ , ولكن يجب أن تنمي شخصيتها وتوم بدورها كالرجل ) ثم يحدثنا عن زوجته فاطمة وارتباط مصيره بمصير امرأة استثنائية.
4ـ وقد كتب الشيخ زايد أبياتا كثيرة تعبر عن حبه لزوجته فاطمة وحبه لها , وقد أشار لفارق العمر بينهما إذ يكبرها باثنتين وعشرين سنة وهو يكتوي بنار الحب لها .
ثم يحدثنا عن شخصية حضرت ( أنطوني شيفارد ) الذي يحدثنا عن نفسه وعن دوره مع الشيخ زايد .وهو عضو في فرقة الكشافة البريطانية , القوة المكلفة بحفظ السلام في المنطقة
تلخيص رواية الصقر الفصل الثامن 8
كل كتاب يقرؤُه الصغار سوف يفتح عيونهم على عوالم جديدة
1- بتقنية الاسترجاع يحدثنا زايد عن الطفلة أمنية ومرضها والصعوبات التي تعرض لها لكي ينقلها لأقرب مستشفى في الشارقة وموتها في الطريق وشعور أمها وأبيها، والحزن الذي أصاب الشيخ زايد وتذكره لأخيه هزاع الذي مات منذ فترة عندما أخبره الطبيب بمرضه الذي لا أمل منه، وما الذي أصابه هو وأمه سلامة التي كانت في السبعين من عمرها في مدينة (نيويورك)، والحزن الشديد الذي أصابهم وتمنى أن يحزن الكون كله معه، وتمنى أن تتشح المدينة كلها بالسواد ويتحول النهر الجاري إلى صحراء جرداء، الإنسان عندما يحتاج لمن يشاركه في الحزن والفرح.
2- أريد أن أبني مستشفى، أحتاج إلى مال حالا، الآن بتقنية الحوار الخارجي طلب زايد من أخيه شخبوط وقال عبارته الخالدة (ما فائدة المال من دون الصحة؟). وروى له مأساة الطفلة أمنية التي ماتت بين يديه. وفي غضون شهور فتح مركز طبي أبوابه في العين، وكانت المشكلة في وجود الكادر الذي يأتي لهذا المركز من أطباء وممرضين وصيادلة حتى تستمر الحياة. وقد استطاع الشيخ اقناع اثنين من المبشرين الأمريكان، ولكي يرضهما عرض عليهما بناء كنيسة صغيرة، إن رغبا في ذلك، وبعد ثلاث سنوات أصبح هذا المستوصف مستشفى.
3- على لسان الشيخ زايد، في اليوم الذي غادر فيه شخبوط البلاد ذهبت على وجه السرعة إلى قصر الحصن. الجدير بالذكر أنني كنت العضو الوحيد في العائلة الذي يُسمح له بالإقامة في القصر سواء في حضور أخي أو في غيابه. في ذلك اليوم استدعيت إلى البرزة أهم مالكي، الأسواق، وكبار التجار، والزعماء المحليين، وأبلغتهم سوف نشق طريقا، وأنا بحاجة إليكم جميعا ». كان جوابهم مطابقا لجواب سكان العين عندما اقترحت عليهم بناء الصاروج، ثم حدد لنا الشيخ زايد الدرس الذي تعلمه من الحياة لكي تقنع الناس بفكرة يجب عليك أن تقنعهم بالإصغاء، ثم الانتباه، ثم الموافقة.
4- إرسال الأبناء إلى المدرسة قد يبدو أمرا طبيعيا. لكن ليس عندنا في تلك الأيام. كان الأهل لا يستسيغون الانفصال عن فلذات أكبادهم ولو لبضع ساعات في النهار. ذلك لسبب وجيه: كان الأولاد في نظرهم يدا عاملة في الحقول أو رعي الماشية، وغيابهم يؤدي إلى خسارة في الدخل. وكان عليّ أن أقاتل، حتى مع صديقي فارس. هل تعلم القراءة والكتابة يجعلنا أذكى أو أفضل؟ ما فائدة التربية؟ التعليم؟ انظر إلى نفسك! أتظن أنك لو كنت تلقيت تعليما عاليا لكنت رجلاً أكثر تألقا مما أنت عليه؟ إن ما لديك من قوة وطاقة ما كان لأي مدرسة أن تغرسهما فيك.
5- من خلال الحوار الخارجي بين زايد وفارس يوضح لنا أهمية القراءة هذا القصر هو التعليم وآلاف الغرف التي فيه كل كتاب يقرأه الصغار، وكل معلومة جديدة، سوف يفتحان عيونهم على عوالم جديدة، وانفعالات جديدة، ومشاهد طبيعية لا متناهية، ولسوف يُبدعون هم أيضا أنت لا تريد أن تحرم ولديك من هذه الثروة طبعا. وقد كان من نتيجة الحوار اقتناع فارس فأرسل ولديه إلى المدرسة. لم تتح لي يا للأسف فرصة الالتحاق بالجامعات الكبيرة، بخلاف أبنائي (خليفة و سلطان و محمد) الذين شجّعتهم على الالتحاق بالأكاديمية العسكرية الملكية في ساند هرست.
6- ومن خلا الحوار الداخلي يبين لنا الشيخ زايد كيف نواجه النقص في طريقة التفكير وطريقة الاختلاف مع وجهات النظر المختلفة بشكل عام في أمور الحياة والقيادة بشكل خاص وليس بمستبعد أن يكون هذا النقص هو الذي دفعني طوال حياتي إلى أن أجعل من التعليم أولوية. التعليم مرادف للتقدم أيضا. على العكس من أخي، لم أفكر يوما أن التقدم كان فأسا في يد مجنون. في المقابل، أدرك تماما أن التنمية إذا كانت على حساب هويتنا فقد تكون ضارة. في الحقيقة، علينا أن نكون أشبه بالعَجَلة إنها، تدور لكن مركزها بلا حراك. أي نوظف أحدث الوسائل المناسبة لنا.
تلخيص رواية الصقر الفصل التاسع 9
لا أؤمنُ بالمصادفة أؤمنُ بالقدر
1- بتقنية السرد يعرفنا الشيخ زايد بالمهندس (تيم) وزوجته سوزان وابنتهما (ديبورا) التي أكل القرش حفاظاتها، والمعاناة التي تعرضوا لها بسبب العادات والتقاليد واللغة، ومن خلال تقنية الوصف تقدم لنا سوزان صفات البدو، وعلاقتها بوالدة الشيخ زايد (سلامة). ثم تحدثا عن حفلات عيد الميلاد التي كانت تقيمها لديبورا وكان يحضرها الأطفال وقد حضر الشيخ زايد مرة من هذه الاحتفالات، ثم يحدثا الشيخ زايد عن كتابة أم ديبورا عن الحياة في المنطقة وجمعتها في كتاب عنوانه (قبل النفط) الذي صدرت منه الطبعة الأولى بعد وفاة سوزان وترجم إلى العربية.
2- العثور على الآثار في جزيرة (أم النار) وكيف وصل تيم وزوجه وصديقه عالم الآثار إلى هذه الجزيرة، ووجود تماثيل وآثار تحت سطح الماء في هذه الجزيرة والخلاف حولها هل هي تعود إلى ما قبل الإسلام أم إلى زمن إبراهيم عليه السلام، ثم يحدثا عن علاقة الشيخ مريم زوجة الشيخ شخبوط وسوزان زوجة تيم وصديقتها، ثم يحدثنا الكاتب عن الصفات الجسدية للشيخ زايد، رجل طويل القامة، نحيل، عريض المنكبين، له وجه أصفر ولحية سوداء مشذبة بعناية، جاءت هذه الأوصاف على لسان المهندس تيم، عندما قدمه الشيخ شخبوط لهم وتتوثق الصلة بالمهندس تيم.
3- المولد الوحيد في المنطقة يملك الشيخ زايد وجهاز (بروجكتور) من خلاله يشاهدون أفلام تاريخية التي كان الشيخ زايد يعشقها مثل (فيلم عنترة بن شداد)، كانوا يعرفون أن العرب غير ملتزمين بالزمن إلا أنهم اكتشفوا تقدير الشيخ زايد للوقت، الفيلم الذي شاهدناه كان يروي البطولات الأسطورية للبطل العربي عنترة، حيث كان هذا المحارب يقود المقاومة ضد أباطرة بيزنطة، انتهى الفيلم حوالي الساعة الرابعة صباحا بمبارزة بالسيف تدور في القصر الإمبراطوري بالقسطنطينية. ثم لقاء زايد وابتسم زايد وهز رأسه قائلاً: «سآتي لاصطحابكم في الساعة السابعة.
4- في طريق العودة قلنا إن الشيخ سوف يتأخر على الأرجح، لأن الدقة في المواعيد ليست ميزة العرب الأولى. لكن على سبيل الكياسة ومن باب الاحتياط قرّرنا أن نكون مستعدين، عند الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والأربعين. في لساعة السابعة ودقيقتين سمعنا هدير المحرك. كان زايد في أتم اليقظة وهو يقود السيارة الأولى. هتف: «هل تأتون؟». من أهم الدرس التي سعى الكاتب إلى تطبيقها في هذا الفصل هي احترام الوقت من جانب الشيخ زايد وكيف ينظر الأجانب للعرب بشكل عام على أنهم لا يحترمون الوقت وقد جعلهم زايد يغيروا الفكرة.
5- هنا لا بد من وقفة حول كتاب (قبل النفط) الذي طبع بلغة غير اللغة العربية وقد رفض نشر هذا الكتاب أكثر من خمسين ناشرا و كانت الطبعة الأولى على نفقة المؤلفة. وفي عام 2015، بعد وفاة سوزان عادت ابنتها ديبورا إلى بلد طفولتها لتمثل أمها وتتلقى جائزة فخرية عنها من يدي (نجل الشيخ زايد)، ولي العهد الشيخ محمد بن زايد. بعد ذلك ترجم الكتاب إلى اللغة العربية وطبع بدعم من وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهان صديق طفولة ديبورا والكتاب عبارة عن بعض العادات والتقاليد التي كانت موجودة في مدينة أبوظبي قبل النفط.
تلخيص رواية الصقر الفصل العاشر 10
من يملك الخيار يملك معه أيضا القلق الذي يرافقه
1- من خلال تقنية السرد قدم (دوغلاس هوم وزير الخارجية وشؤون الكومون ويلث) قدم سمات القيادة والحكمة للشيخ زايد قائلا: إن الشيخ زايد، في رأينا، يمتلك المميزات الضرورية ليكون حاكم الإمارة وهو يتمتع بشعبية ويحظى باحترام كبير من السكان والجيران. إنه لطيف ومنفتح جدا، ومن سماته الشخصية الشجاعة، والصراحة، والكرم. همه الوحيد مساعدة شعبه وانفتاح البلاد على الحداثة. هنا يكمن الفارق الكبير بينه وبين أخيه، الشيخ شخبوط. هذا لا يعني مع ذلك أن الشيخ زايد سيكون حاكما نستطيع أن نتلاعب به كما نشاء لأنه يمتلك كل أنفة البدو ومتمسك جدا باستقلاليته من المؤكد أنه لا نحن ولا أي سلطة أخرى سنكون قادرين على التأثير في قراراته. غير أنه لما كان مدركا الأهمية المشكلات التي تواجهها بلاده فلا شك في أنه سوف يقبل المساعدة التي يمكننا تقديمها لحل تلك المشكلات.
2- لماذا كان الشيخ زايد يحظى بتقدير وحب السكان والجيران قبل توليه زمام الحكم. للإجابة على السؤال جزء من الذي قاله الوزير في العبارة السابقة أضف أليها النزعة الإنسانية في شخصية زايد، تقديره للصغير والكبير، احترامه للإنسان، سابق لعصره بسنوات، تطلعاته في بناء المدارس والمستشفيات وبناء الطرق، توزيع الماء للفقراء مجانا بعد أن حاول الأغنياء احتكاره، يشارك الناس أفراحهم وأحزانهم، عطف على مريضهم ومصابهم، مهد لهم الطرق ووفر لهم المهن بعد أن تعثرت المهن التي كانت من وراء تجارة اللؤلؤ، جمع القبائل ووحد كلمتهم، يجالسهم ويستمع إليهم...
3- بتقنية الحوار الداخلي وعلى لسان الشيخ يتضح الجانب الإنساني في حياة الشيخ زايد عندما يقول في تعليقه على تصرف أخيه الشيخ شخبوط أعترف أنني ذهلت فيما كان أخي يبدي هذا السخاء المفاجئ، بقدر ما هو غير مفهوم، لم يتقاض أفراد القوى الأمنية عندنا مرتباتهم منذ عدة أشهر وكانوا ما زالوا ينتظرون معاشاتهم المتأخرة. لم أسعَ إلى طرح السؤال على أخي. لكن همس لي أنّه أسف لإقدامه على هذه الخطوة. وهذا ما أكده لي بعد ذلك السير وليام لوس، المندوب البريطاني الجديد. لقد تلقيت منه بعد فترة وجيزة رسالة يُعلمني فيها أنني بت من ذلك اليوم فصاعداً مُطلق الصلاحية في توقيع شيكات وإجراء تحويلات مالية باسمه. كان ذلك تحوّلاً حقيقيا. أكد لي أيضا أنه طلب من أرابيكون أن تقدّم له مشروع شبكة طرق. كنت على اطلاع بشأن أرابيكون، فالأمر كان صعبا على الشيخ زايد وفكر فيه كثيرا.
تلخيص رواية الصقر الفصل الحادي عشر 11
رؤية مشتركة: التعليم وحقوق المرأة
يبدأ الفصل بحوار وجداني وعميق بين الشيخ زايد وزوجته فاطمة في قصر الحصن.
•تظهر فاطمة كنور مُلهم، حيث تعبر عن "عطشها" للتعلم وفهم دور المرأة في المجتمع.
•تؤكد فاطمة أن دور النساء لا ينبغي أن يقتصر على الإنجاب والطبخ، بل يجب إيقاظهن من سباتهن.
•يستشهد الثنائي بالقرآن الكريم (سورة العلق) لإثبات أن الإسلام يشجع على طلب العلم والتقدم.
•تحث فاطمة زايد على الإسراع في بناء المدارس والكليات والمتاحف، مع التركيز على توفير فرص تعليمية متساوية للبنين والبنات.
التحديات الاقتصادية و"الذهب السائل"
يستعرض الفصل الوضع المالي والآمال المعقودة على الموارد الطبيعية:
•خرجت البلاد من أزمة مالية نتجت عن خفض قيمة الروبية الهندية، مما دفع لاستبدالها بالدينار البحريني.
•يشير النص إلى ارتفاع عوائد النفط من 38 مليون جنيه إسترليني إلى توقعات تتجاوز 58 مليوناً في العام القادم.
•يرى الشيخ زايد في النفط "عصا سحرية" قادرة على تحويل الصحراء إلى جنة، معوضاً بها الحرمان الطبيعي من الأنهار والغابات.
صراع الإيقاع: زايد و"أرتشي"
يبرز الفصل تباين وجهات النظر بين طموح زايد وحذر المستشارين الإنجليز:
•يدور نقاش حاد مع الوكيل السياسي البريطاني "أرتشي" (السير ألبرت توماس لامب) حول سرعة التنفيذ.
•يطمح زايد لبناء "أمة" وليس مجرد مدينة في غضون 5 سنوات فقط.
•يستلهم زايد تجربته من التاريخ الأمريكي، وتحديداً خطة "النيو ديل" (New Deal) للرئيس فرانكلين روزفلت عام 1933، الذي حاول إنقاذ بلاده في 100 يوم.
•بينما يرى "أرتشي" أن التسرع قد يكون خطراً ويقترح تشكيل لجنة استشارية للتروي، يصر زايد على أن شعبه انتظر طويلاً بما يكفي.
خطوات نحو الوحدة والتكافل
لم يقتصر اهتمام زايد على الداخل بل امتد لجيرانه:
•قام بتوزيع مئات آلاف الدنانير على المحتاجين وحثهم على العمل في مواقع التنقيب.
•أنشأ صندوق مساعدة لجميع "الإمارات المتصالحة" بمبلغ 500 ألف جنيه إسترليني في 22 أغسطس.
•كانت هذه المبادرات نابعة من حلم "طوباوي" (لم يبح به إلا لفاطمة) يهدف لجمع الجيران وتقاسم مشروع بناء دولة كبرى.
تلخيص رواية الصقر الفصل الثاني عشر 12
من يملك الخيار يملك معه أيضا القلق الذي يرافقه
يركز هذا الفصل على التحدي الهندسي والهوياتي في تحويل أبوظبي من قرية للصيادين إلى عاصمة حديثة:
تجربة المهندس الياباني تاكاهاشي (1967):
استدعى الشيخ زايد المهندس الشاب كاتسوهيكو تاكاهاشي، الذي جاء بـ "صلف الشباب" ليعلن لزايد: "لقد وظفتني لأنني أملك الخبرة التي لا تملكها أنت، فعليك أن تصغي إلي". تقبل زايد هذه الصراحة بروح منفتحة، لكن الخلاف احتدم حول رؤية المدينة؛ فبينما أراد تاكاهاشي عاصمة حديثة بأسلوب "كوربوزييه"، أصرَّ زايد على أن تكون "عاصمة للناس" تعتمد الخطوط المستقيمة والمساحات الخضراء.
رفض نقل العاصمة:
اقترح تاكاهاشي نقل العاصمة إلى منطقة "المفرق" وتحويل الجزيرة الحالية إلى منتجع سياحي، وهو ما رفضه زايد قطعاً لأن الجزيرة هي مهد الأجداد وجذور التاريخ.
عبد الرحمن مخلوف واللمسة العربية:
رغبةً في تجاوز عوائق الترجمة ("فالحروب تنشب أحياناً بسبب كلمة أُسيئت ترجمتها")، استعان زايد بالدكتور عبد الرحمن مخلوف. وضع مخلوف أول مخطط شامل للعاصمة خلال أسبوعين فقط، معتمداً فلسفة أرسطو بأن "الدولة المثالية هي التي تهدف لسعادة مواطنيها"، فصمم أحياءً تعزز التماسك الاجتماعي (مجموعات من 7 منازل حول مسجد وخدمات).
تلخيص رواية الصقر الفصل الثالث عشر 13
يتناول هذا الفصل الجوانب الشخصية لزايد وقدرته على إدارة الأزمات الكبرى:
كراهية الوحدة والحاجة للناس:
يكشف الفصل أن زايد لا يطيق الوحدة أو تناول الطعام منفرداً؛ حتى أثناء رحلة علاجه في كليفلاند، كان يدعو طاقم المستشفى من ممرضات وأطباء لتناول الإفطار معه.
قرار الانسحاب البريطاني (يناير 1968):
تلقى زايد نبأ عزم بريطانيا الانسحاب من "شرق السويس" عبر ابنه خليفة. وفي لقاء حاسم مع "اللورد غورنوي روبرتس"، عرض زايد أن تتحمل أبوظبي تكلفة بقاء القوات البريطانية ريثما يتم بناء جيش وطني، لكن العرض رُفِض بسبب إفلاس الخزينة البريطانية.
الموقف من حرب 1967 والقدس:
بالتزامن مع الضغوط السياسية، اندلعت حرب الأيام الستة. أصدر زايد مرسوماً تاريخياً بوقف تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيل، مؤكداً أن "القدس ملك لأهل الكتاب جميعاً" وداعياً لوحدة القلوب لحمايتها.
تلخيص رواية الصقر الفصل الرابع عشر 14
يصور الفصل اللحظات العاطفية والدبلوماسية التي سبقت إعلان الدولة:
•
عودة الشيخ شخبوط (ديسمبر 1969):
في مشهد مهيب بمطار البطين، استقبل زايد أخاه شخبوط بعد ثلاث سنوات من المنفى الاختياري. تدافع آلاف الناس لاستقباله بحفاوة حطمت زجاج المطار، وهو ما فسره الإنجليز خطأً بأنه رغبة في عودة شخبوط للحكم، بينما رآه زايد تعبيراً عن "ولاء البدو" المتجذر.
•
دبلوماسية التنازلات من أجل الحلم:
واجه زايد تشكيكاً من شخبوط حول صعوبة توحيد العملة والجيش وحل النزاعات الحدودية. كشف زايد أنه تنازل عن أجزاء من الأراضي للشيخ راشد بن سعيد لضمان نجاح الاتحاد، قائلاً: "يجب أن نعرف كيف نبدو كرماء لكي نُقابَل بالمثل.. لقد اخترت تحويل الصحراء لأرض خصبة بدلاً من العناد".
•
رفض العودة للحماية:
عندما أرسل زعيم المحافظين البريطاني "إدوارد هيث" مبعوثاً يعرض البقاء في المنطقة، كان رد زايد حازماً: "لقد فات الأوان، نحن نعمل على إقامة اتحاد كبير".
•
التواضع أمام البذخ الملكي:
يصف النص مأدبة عشاء مع الملكة إليزابيث، حيث أُبهِر الحضور بـ 4000 قطعة من الفضة والذهب، لكن زايد ظلَّ متمسكاً ببساطته، معلناً في نفسه أنه يفضل الأكلات الشعبية البسيطة على كل ذلك البذخ.
تلخيص رواية الصقر الفصل الخامس عشر 15
رحيل "سلامة" ودستور الأخوة (أكتوبر 1970)
يركز هذا الفصل على الجانب الوجداني والعائلي الذي صاغ فلسفة الحكم لدى الشيخ زايد:
•وفاة الشيخة سلامة: يستهل الفصل بمراسم تشييع والدة الشيخ زايد، التي يصفها بأنها لم تكن "مدججة بالشهادات" لكنها كانت تملك حكمة فطرية استثنائية.
•القسم المقدس: يستذكر زايد القسم الذي جعلتهم أمهم يؤدونه وهم شباب: "احلفوا ألا تقتتلوا، وألا يسفك أحدكم دم الآخر". هذا القسم كان حجر الزاوية في استقرار الحكم وتجنب الصراعات العائلية التي عصفت بدول أخرى.
•فلسفة "نحيج الاتحاد": في لحظة تأمل لنسيج الصوف الملون بين أيدي النساء، يرى زايد الإمارات السبع كخيوط صوف ملونة؛ كل خيط له لونه الخاص، لكنها حين تُحاك معاً تشكل وحدة واحدة قوية ومتماسكة.
•مجلس شخبوط والعالم: يقضي زايد ليلة مع أخيه شخبوط يتحدثان عن اضطرابات العالم (فيتنام، ووترغيت، وانقلابات أفريقيا)، حيث يظهر شخبوط كمتابع دقيق للأحداث العالمية رغم ابتعاده عن السلطة.
تلخيص رواية الصقر الفصل السادس عشر 16
الدبلوماسية وصرخة الطبيعة (يناير 1972)
ينتقل النص إلى باكستان، حيث تبرز ملامح السياسة الخارجية والوعي البيئي المبكر:
•زيارة باكستان كرئيس دولة: يزور زايد إسلام آباد لأول مرة بصفته رئيساً للدولة، مسترجعاً ذكريات زيارته القديمة مع أخيه هزاع قبل عشرين عاماً.
•التواضع في الضيافة: خلال عشاء مع الرئيس ذو الفقار علي بوتو، يفضل زايد بساطة "البرياني" ولحم الغنم والملابس التقليدية على البروتوكولات الإنجليزية المتكلفة التي رآها في لندن.
•التحول نحو حماية البيئة: يروي زايد قصة مفصلية حدثت أثناء رحلة صيد في باكستان؛ حيث تذكر كيف قتل ذات يوم 14 ظبياً في ثلاث ساعات، وشعر حينها بندم عميق.
•منع الصيد وإقامة المحميات: أدرك زايد أن الأسلحة الحديثة تهدد الطبيعة الهشة، فاتخذ قراره التاريخي بمنع صيد الحبارى والظباء والبدء في إنشاء المحميات الطبيعية لضمان عدم انقراضها، مؤكداً أن "الإسراف في القتل يهدد الحياة".
تلخيص رواية الصقر الفصل السابع عشر 17
اتفاقية جدة وإعلان "الاستقالة" (1974 - 1976)
يتناول هذا الفصل استقرار الدولة وتنمية مؤسساتها، وينتهي بمفاجأة سياسية:
اتفاقية جدة (1974):
يوقع زايد مع الملك فيصل اتفاقية لإنهاء النزاعات الحدودية الطويلة بين الإمارات والسعودية، ويصف الملك فيصل بـ "صديقه" و"قائد العرب" الذي نجح في توحيد القبائل.
النهضة المؤسسية:
يشهد هذا الفصل تسارع وتيرة البناء؛ من رصف الطرق إلى إنشاء أول خط هاتفي مباشر مع دبي، وصولاً إلى تأسيس "جامعة الإمارات" التي أصر على فتحها للبنين والبنات معاً.
تغيير المقر:
يتحول "قصر الحصن" التاريخي إلى مركز للتوثيق والبحث، وينتقل زايد للإقامة في "قصر المنهل".
المفاجأة (يوليو 1976):
في مقابلة صحفية في نهاية سنوات حكمه الخمس الأولى، يصدم زايد المحاور والعالم بإعلانه: "لن أترشح لرئاسة ثانية"
تمكين الشباب:
يبرر زايد قراره برغبته في إفساح المجال للشباب (وعلى رأسهم ابنه خليفة)، مؤكداً بثقة وقناعة أن "الشمس ستستمر في الشروق، والأرض في الدوران" حتى بدون وجوده في سدة الرئاسة، في إشارة إلى ثقته في قوة المؤسسات التي بناها.
تلخيص رواية الصقر الفصل الثامن عشر 18
دبلوماسية "عدم الانحياز" والتمسك بالبدوية
ينقلنا هذا الفصل بين طبيعة الصومال البكر وأروقة المؤتمرات الدولية:
حنين إلى الجذور في الصومال:
أثناء زيارته للصومال، يوقف الشيخ زايد موكبه فجأة في "سهل غوبان" ليشاهد أطفالاً يدرسون القرآن بلوح خشبي بسيط تحت شجرة، وفتاة تحلب بقرة. يرى زايد في هذا المشهد انعكاساً لطفولته في العين، مؤكداً أن "الأرض المباركة" هي التي تحافظ على بساطتها وقيمها رغم التقدم.
مؤتمر كولومبو (أغسطس 1976):
يشارك زايد في مؤتمر قمة دول عدم الانحياز في سريلانكا. يركز في كلمته على القضية الفلسطينية، منتقداً "الفيتو" الأمريكي الذي يعيق حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
الرفض الشعبي للاستقالة:
تنهال البرقيات على السفارة في كولومبو من مواطني الإمارات، تطالب زايد بالعدول عن قراره بعدم الترشح لولاية ثانية. يندهش زايد من هذا "الهياج" العاطفي، مؤكداً بتواضعه أنه لا يوجد إنسان لا يمكن الاستغناء عنه، لكنه يدرك عمق الرابط بينه وبين شعبه.
تلخيص رواية الصقر الفصل التاسع عشر 19
زيارة الملكة وفاجعة المنصة (1979 - 1981)
يرصد الفصل تناقضات بين احتفالات البناء وصدمات السياسة العربية:
زيارة الملكة إليزابيث الثانية (فبراير 1979):
يستقبل زايد الملكة على رصيف ميناء زايد. يستذكر حوارهما القديم في لندن؛ فبينما كانت تسأل بسخرية "كم شجرة زرعتم؟"، يجيبها الآن بفخر: "أربعة ملايين شجرة". يظهر هذا التحول كيف حول زايد الحلم المستحيل إلى واقع أخضر يحيط بمياه الخليج المضطربة بسبب الثورة الإيرانية آنذاك.
اغتيال السادات (أكتوبر 1981):
يصف الفصل لحظة درامية حين كان زايد وزوجته فاطمة يتابعان العرض العسكري المصري عبر التلفاز. يصف النص بدقة تفاصيل "حادث المنصة": الشاحنة التي توقفت، القنابل، والرصاص الذي استهدف الرئيس أنور السادات. يصاب زايد بصدمة شديدة، ويتلقى اتصالاً من أخيه شخبوط الذي كان منهاراً بدوره، متسائلاً بمرارة: "أين يذهب العالم؟".
تلخيص رواية الصقر الفصل العشرين 20
رحيل رفيق الدرب وإصلاح المجتمع (1990)
يتناول هذا الفصل فقدان "شريك الاتحاد" والالتفات للقضايا الاجتماعية الداخلية:
وفاة الشيخ راشد بن سعيد:
في ليلة حزينة (الأول من أغسطس 1990)، يتلقى زايد اتصالاً من الشيخ مكتوم يخبره بإصابة والده بسكتة دماغية. يهرع زايد إلى مستشفى دبي ليودع "أخاه وصديقه ورفيق دربه"، مقبلاً جبهته في لحظة عاطفية تختصر عقوداً من العمل المشترك لبناء الدولة.
صندوق الزواج:
يفتح زايد ملفاً اجتماعياً شائكاً مع زوجته فاطمة، وهو غلاء المهور وتكاليف الأعراس الباذخة التي ترهق الشباب وتؤخر زواج الفتيات. ينتقد زايد الابتعاد عن "أعراس الخيام" والبساطة العربية، ويقرر في "مجلس حكومي" وضع حد لهذا الشطط عبر تأسيس "صندوق الزواج" لتسهيل بناء الأسر المواطنة.
تلخيص رواية الصقر الفصل الحادي والعشرين 21
الرحلة الأخيرة وصرح الذكرى (2003)
ينتهي هذا القسم من الرواية بنبرة تأملية في الصحة، والقدر، والإرث:
في مستشفى كليفلاند:
يستيقظ زايد بعد عملية جراحية (زراعة كلية ثانية)، ليتأمل في أجهزة الطب التي تحيط به. يتحدث بيقين المؤمن عن قيمة الصحة التي لا يشتريها المال، ويواجه مرضه بشجاعة متسائلاً عن "الواههب" ليشكره.
فخر بـ "أم الإمارات":
يثني زايد على تطور الشيخة فاطمة، التي تحولت من امرأة لا تجيد القراءة إلى شخصية عالمية كرمتها الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ووسام "ماري كوري"، مؤكداً أنها "معجزة" في العطاء الإنساني.
جامع الشيخ زايد الكبير:
يشير الفصل إلى متابعة زايد لبناء "المسجد الكبير" في أبوظبي، المخطط انتهاؤه في 2007. يهمس له "صوت داخلي" بأنه لن يكون حاضراً يوم افتتاحه، لكنه يتقبل ذلك برضا تام، مردداً حكمته الأخيرة في الفصل: "الطبيعة تبقى والناس يزولون.. الصحراء وحدها لا تتأثر ومثل الزمن تعرف الحقيقة".

