صلاة الوتر هي صلاة نافلة تُصلّى بعد صلاة العشاء إلى قبل أذان الفجر، وسُمّيت "وترًا" لأنها تُصلّى بعددٍ فردي من الركعات (1 أو 3 أو 5…).
وقد حافظ عليها النبي ﷺ دائمًا، حتى في السفر.
⭐ أهميتها
من أعظم السنن المؤكدة.
كان النبي ﷺ لا يتركها أبدًا.
تدل على حب العبد للعبادة وختم يومه بطاعة.
قال رسول الله ﷺ:
"إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن"
رواه سنن أبي داود.
🕌 كيفية أدائها
🔹 أقلها:
ركعة واحدة بعد صلاة العشاء.
🔹 وأكثرها:
ثلاث ركعات أو خمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشرة.
🔹 الطريقة المشهورة (3 ركعات):
تُصلّى ركعتين مثل صلاة النافلة (بالتشهد ثم التسليم).
ثم ركعة واحدة منفصلة.
يُستحب قراءة:
في الركعة الأولى: سورة الأعلى
الثانية: الكافرون
الثالثة: الإخلاص
يُقال دعاء القنوت في الركعة الأخيرة قبل الركوع أو بعده (وكلاهما جائز).
1
0