رؤية وتحليل لكتاب سرد الذات للصف الثاني عشر الفصل الأول 2021-2022

الصف الصف الثاني عشر عام
الفصل دراسات اجتماعية للصف الثاني عشر
المادة اجتماعيات ثاني عشر الفصل الاول
حجم الملف 7.59 MB
عدد الزيارات 82
تاريخ الإضافة 2021-09-09, 14:55 مساء

رؤية وتحليل لكتاب سرد الذات للصف الثاني عشر الفصل الأول 2021-2022

 
المقدمة 

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. 

الأخوة والأخوات - معلمي ومعلمات مادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية. 

أبناءنا الأعزاء طلاب الصف الثاني عشر 

نقدم لكم كتاب النشاط للطالب (قراءة ورؤية لكتاب سرد الذات) في صورتها الجديدة، استنادا إلى رؤية القيادة الرشيدة ، بضرورة تطوير التعليم باعتباره أساس تقدم الأمم والمجتمعات، وسعيها إلى إعداد جيل جديد من الطلبة المؤهلين القادرين على القراءة والفهم والتحليل، لقيادة مسيرة التنمية والبناء في المستقبل، والتي جسدتها بوضوح مبادرة الإمارات تقرأ تأتي أهمية طرح رؤية جديدة لتطوير منهج "الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية" للصف الثاني عشر. 

تقوم على توسيع مدارك القراءة والاطلاع والبحث، عبر الإستعانة بكتب خارجية تتعلق بأفرع المادة، يراعى فيها تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة من تدريس هذه المادة باعتبارها محور إرتكاز جميع المناهج المتعلقة بناء الشخصية الإماراتية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والإنتماء للوطن، والولاء للقيادة والمواطنة الصالحة، كأساس للإنطلاق الواثق نحو المستقبل، كما تقوم هذه الرؤية على إدماج وتكامل التحخصصات المختلفة لهذه المادة بما يعد طلابا لديهم فهم أعمق للنظم الإجتماعية والسياسية والاقتصادية ويضمن استيعابهم الأمثل للأحداث والإتجاهات والشخصيات والأبعاد التاريخية والجغرافية للقضايا المحلية والعالمية. 

كما تهدف هذه الرؤية إلى تطوير فهم أفضل للطلاب بالقضايا والأحداث الوطنية والقومية المحيطة بهم، على نحو يسهم في إعداد جيل واع ومدرك للتحديات القائمة، ودورة في مواجهتها وإنجاح إستراتيجية الدولة في التصدى لتلك التحديات. 

وقد تم إختيار الكتب الخارجية، التي سيتم دمجها أو الإستعانة بها في المنهج، من مصادر مشهود لها بالوطنية والرصانة العلمية، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الإماراتية التي كان لها دورها البئاء في خروج هذه الرؤية الطموحة إلى النور. 

وها نحن معلمينا الأفاضل وطلابنا الأعزاء نقدم لكم كتاب النشاط للطالب (رؤية وتحليل لكتاب سرد الذات) الذي يعد مرادفا للمقرر الدراسي، ويتضمن المحتوى المطلوب دراسته من نواتج للتعلم ومفاهيم رئيسة، تصاحبه أنشطة منوعة لكل موضوع بصورة تفصيلية، كما يكسب الطلاب القدرة على التعلم بأنفسهم، وعلى جمع المعلومات من مصادر متنوعة، وتنفيذ مهارات التفكير العليا والاتجاهات المتعلقة بالماده. 

ويتناول كتاب النشاط للطالب، بمضامينه القيمة وأسلوبه الرصين، مصدرا وثائقيا مهما حول التفاصيل التاريخية الدقيقة والمتناهية في الصغر، حياة ها قبل النفط وما قبل قيام اتحاد الإمارات، الحياة الاجتماعية التي دبت بين تلك الخيام وبيوت الطين والسعف، فوق تلك الرمال البيضاء ومساحاتها الشاسعة، الغوص بمختلف مستوياتها الاجتماعية واختلافاتها وانعطافاتها، يوم كان عدد السكان. قليلا. ويوم كان من السهل على أي فرد أن يعدد أسماء من يقطنون بلدته أو قريته، الحياة الاقتصادية في تلك الصحراء وأمام تلك السواحل. الحياة السياسية، حياة القلاع والحصون ومجالس الشيوخ. والقيادات التي كان لها دور بارز في صون هذا المجتمع القائم على الصيد والتجارة والسفر. 

ويسعى مؤلف الكتاب، مستخدما منهج البحث بشقيه الوصفي والتحليلي، الذي يروي فيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حكاية رحلته في بحر الحياة قبل توليه مقاليد الحكم وحكاية رحلة الشارقة، البلدة التي أسست ناديها الثقافي في تلك الظروف، هو في الحقيقة إعادة فتح دفتر الذاكرة على تفاصيل غاية في الأهمية. تفاصيل التكوين. وتفاصيل الحياة العامة بكل دقائقها، إن سرد الذات، وبالأسلوب الذي اعتمده سموه في الاشتغال على مونتاج تاريخي يدفع الطالب نحو التأمل والإفادة من المعلومات. 

يفصل مؤلف كتاب سرد الذات» صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى أربعة وعشرين فصلا، تتخذ فيها العناوين دلالات وإشارات، هي ذاتية، وهي نوافذ مختارة بعناية وعلى مدى أكثر من 418 صفحة، يسرد سموه ملامح نشأته وطفولته وشبابه وحله وترحاله، وفي خطين متوازيين يتقاطعان في كل مرة، وبمونتاج محترف، أحدهما. تتبع سرة حياة المؤلف بدءا من الخطوة الأولى نحو عتية البيت ومرورا بالترحال في المحيط الكبير ومحطات السفر، وينتهي بتولي سموه مقاليد الحكم في الشارقة، أما الخط الثاني فهو عبارة عن نوافذ يفتحها المؤلف على الواقعين الياسي والاجتماعي في حياة الوطن. الأحداث من حيث هي وكما هي خلف الأبواب المغلقة وأمامها. 

يرحل «سرد الذات» عبر 14 فصلا فوق ما يزيد على أربعمائة صفحة مدعمة بصور نادرة للمؤلف في مراحل عمرية مختلفة وأخرى للشارقة وحكامها ومناشطها السياسية والاجتماعية والثقافية في الأربعينات وما تلاها، وبلغة فيها الكثير من الجرأة، ترحل تلك الفصول عبر قلم المؤلف لتقدم ومضات مهمة في تاريخ البلد عن الظروف والأحداث التي مرت على المؤلف وعلى الشارقة إبان حكم الثيخ سلطان بن صقر القاسمي. 

تم تقسيم كتاب سرد الذات إلى ثلاث وحدات دراسية ليسهل دراسته: 

الوحدة الأولى: أيام الطفولة. 

الوحدة الثانية: أحداث تاريخية عاصرها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله. 

الوحدة الثالثة. محطات من حياة سموه الجامعية والوطنية. 

لذا نأمل الارتقاء بالقدرات العلمية والفكرية للطالب، من خلال تشجيعه على اكتساب المعرفة، والحصول على المعلومات من مصادرها الرئيسة، وإتقان مهارة التفكير النقدي في مختلف القضايا المهمة وإيصال أفكاره وما توصل إليه من نتائج. وتنمية قدراته على حل المشكلات واتخاذ القرار، إضافة إلى تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح على الآراء المختلفة، بما يسهم في تعزيز قدرات الطالب على الاستجابة والتكيف مع التطورات المتسارعة في عالم اليوم، فضلا عن تنمية مهارات العمل التعاوني الذي يشجع الطلاب على مناقشة وجهات النظر المختلفة، والتعبير عن وجهات نظرهم بطريقة سليمة وبناءة، وجعل المتعلم محورا للعملية التعليمية، وبجهودكم وتعاونكم - أيها الزملاء الأفاضل - تؤتي المناهج الجديدة ثمارها وفق وثيقة المعايير الوطنية وبتعاونكم - إخواني وأخواتي - أولياء الأمور ومتابعة أبنائكم نوفر بيئة متكاملة تحقق رؤية قيادتنا في برنامج (الإمارات تقرأ) والشكر موصول إلى منشورات القاسمي على شراكته القيمة في أن يرى هذا المشروع النور، وبتكاتفنا جمعيا تعلو دولتنا دولة الإمارات العربية المتحدة وتحقق أهدافها. 

والله ولي التوفيق 

لجنة التأليف 

 


مرآة الكتاب والكاتب 

الكتاب: سرد الذات 

يعد هذا الكتاب، بمضامينه القيمة وأسلوبه الرصين. مصدرا وثائقيا مهما. الإطلالة الخاصة على حياة حاكم الشارقة ستتيح للطلاب التعرف إلى الأحداث التاريخية الكبيرة التي شهدتها المنطقة من الأربعينات وحتى 
السبعينات من القرن الماضي، كما ستثير فضولهم للتعرف إلى المزيد من المنعطفات المهمة التي عاشتها إمارة الشارقة خصوصا، والخليج والعالم العربي عموما، ومن ذلك المد القومي العربي والتطور الثقافي والتعليمي السريع في الإمارة. 

ومن جانبه، قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله: "إنني آمل من وراء نشر هذا الكتاب أن يعيد القراء إحياء تجاربي. وأن يتعرفوا إلى المزيد بشأن تلك الحقبة التاريخية. إن الحجم الهائل للإرث الترائي والعلاقة الوطيدة التي ربطت بين الناس وبعض المعالم الخاصة في الشارقة، ساعدتهم حقا في تحديد شخصيتهم، وأعطت للشارقة هوية ثقافية فريدة من نوعها. 

ومن أبرز الجوانب التي تلفت انتباه الطالب لهذا الكتاب قدرة المؤلف على المناقشة الموضوعية الدقيقة للتاريخ الزاخر للمنطقة وعلاقته بحياته الشخصية والسفر والتجارب التي اكتسبها. 

وأوضح صاحب السمو في كتابه قائلا: "لقد شرعت في إعداد هذا الكتاب لتوثيق 26 عاما من التاريخ الذي شمل عائلتي وشعبي ودولتي. ولكي أروي القصة بلغة عربية جزلة وقوية، عمدت خلال العمل إلى تجربة الكثير من أساليب الكتابة، وقمت بتحرير وتنقيح اللغة، إلى أن وصلت إلى القناعة المطلوبة، لأقرر حينها أن أطلق على هذا الكتاب اسم "سرد الذات". 

وأسهم التعليم المكثف الذي حظي به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله، وما تلاه من حصوله على درجة الدكتوراه، وتخصصه في شؤون الخليج والبلاد العربية، في تكوين معرفته 
الواسعة حول هذا الموضوع، حيث سبق لسموه أن نشر ما مجمله 29 كتابا حول موضوعات مختلفة. وبفضل ما تتمتع به هذه الإصدارات من شهرة واسعة النطاق. فإن الكثير منها ترجم إلى لغات أخرى، كما اعتمد 
بعضها في المناهج التدريسية في مختلف المدارس والجامعات المحلية. 


 

شارك الملف