حل النص المعلوماتي عالم النور والأحلام لغة عربية سادس فصل ثالث

الصف الصف السادس
الفصل لغة عربية الصف السادس
المادة لغة عربية الصف السادس الفصل الثالث
حجم الملف 3.16 MB
عدد الزيارات 41
تاريخ الإضافة 2021-03-31, 21:13 مساء

حل النص المعلوماتي عالم النور والأحلام لغة عربية سادس فصل ثالث

نواتج التعلم 

يستغرق هذا الدرس ثلاث حصص 

  • يحدد المتعلم الفكر الرئيسة للنص من خلال تحليل المعلومات الصريخة والضمنية، ذاكرا الدليل الذي يدعم النص.
  • يفسر الكلمات والمصطلحات الواردة في نصوص معلوماتية بما في ذلك المعاني الدلالية والمجازية .
  • يفسر المعلم مصطلحات علمية في مجال العلوم الطب، الصيدلة، الهندسة، وغيرها
  • يصمم خريطة مفاهيمية يفرغ فيها ما قرأه من معلومات متشعبة
  • يحدد المعلم علاقات التضاد والترادف بين الكلمات.
  • يستخدم الكلمات الجديدة في سياقات تفسر معناها .
  • يصنف الكلمات وفق جذوها

 

الاستعداد لقراءة النص 

إستراتيجيات القراءة

تصميم الخرائط المفاهيمية يتم استخدام الخرائط المفاهيمية من أهم الوسائل والأدوات التي تعمق الفهم، وتساعد القارئ على تذكر المعلومات في النصوص التي يقرؤها. فما المقصود بالخريطة المفاهيمية ؟ ومتى يمكن أن تستخدم ؟ 

الخريطة المفاهيمية شكل تخطيطي يربط المفاهيم والمعلومات بعضها بعض عن طريق خطوط وأسهم ورسومات و ألوان توضح العلاقة فيما بينها، مما يسهل عملية التعليم والتعلم ويمكن لك أن تصمم خريطة مفاهيمية عند قراءة النصوص المعلوماتية، والقصصية كذلك. ويمكن أن تجد الآن على الشبكة المعلوماتية عشرات الأشكال من الخرائط المفاهيمية لأنواع مختلفة من النصوص، لكن أفضل الخرائط المعاهمية هي التي صممها بنفسك، لأنك في هذه الحالة تضرب عصفورين بحجر واحد: ساعة عش على تعميق فهمك لما تقرؤه، تساعد نفسك فرصة لإبداع خرائط المفاهيمية الخاصة، باستخدام الأشكال والألوان.
 

تطبيق على المفردات والمعجم: 

أكمل الجمل الآتية بكلمة ما بين القوسين فيما يأتي : ( أستدعي - كامنة - يسيرة

• لا يتطلب حل مشکلاتك إلا خطوات يسيرة.

• اكتشف في صديقي صفات ............ كامنة...............، وأحبها فيه. 

• عندما تواجهني مشكلة أستدعي كل مهاراتي لحلها.

عالم النوم والأحلام  

النوم عملية ضرورية للإنسان فهو لا يستطيع أن يستمر في حياته دون نوم، وهو يحتاج النوم کحاجته للطعام والشراب، بل إن عدم التمتع بنوم هادئ وعميق يؤثر کثيرا على الإنسان، ويمكن أن تكون له عواقب صحية خطيرة، ولا تقتصر أهمية النوم على راحة الجسد، بل تتجاوزها إلى الراحة الذهنية، لا تتحقق بالصورة الجيدة الا بالنوم العميق لما يقوم به في حالة الاستيقاظ، وهذه الراحه الذهنيه ، لا تتحقق بصورة جيدة إلا بالنوم العميق... والنوم شرط أساسي لحصول الأحلام.. فما النوم ؟ وما فوائده ؟ ومراحله ؟ وما الأحلام ؟ ومتى تحدث ؟ وكيف ؟ وما أنواعها وفائدتها ؟ في هذه المقالة سوف نتعرف بعض المعلومات المفيدة عن النوم و الأحلام

النوم هو حالة طبيعية من الاسترخاء عند الكائنات الحية، وتقل خلاله الحركات الإرادسة والشعور بما يحدث في المحيط الخارجي، والنوم ليس فقدانا للوعي أو غيبوبة، وإنما هو حالة خاصة يمر بها الإنسان، وتتم خلالها أنشطة معينة، عندما يكون الإنسان مستيقظا فإن الذهن يكون لديه نشاط كهربائي معين، ومع حلول النوم يبدأ هذا النشاط بالتغير

للنوم فوائد عديدة: فهو يساعد على التقليل من الإجهاد النفسي والبدني الذي يتعرض له الإنسان في أثناء اليقظة من حركة وعمل و تفكير؛ إذ يقلل من مستويات هرمون الإجهاد، وهذا بدوره يساعد على الاسترخاء، وخفض ضغط الدم، كما أن النوم يعمل على صيانة الجسم وترميمه، وهذا الترميم له فوائد

ومراحل النوم تتكرر بشكل دورات مدها نحو 90 دقيقة، وتستمر مرحله الأحلام نحو 15- 20 دقيقة في كل دورة، أي أن النائم يقضي %20 من نومه وهو يحلم 

وهكذا فكنا نحلم يوميا، ولكننا لا نتذكر إلا جزئا يسيرا من أحلامنا، وبعض الأشخاص يظنون أنهم لا يحلمون أبدا، رغم أنهم يحلمون، ولكن لا يتذكرونه. والأعمى يحلم أيضا، وليس الحلم صورا بصرية فقط بل هو نشاط عقلي  يتضمن الصور و الصوت والانفعال والخيال، والنائم يرى بعقله لا بعينيه. وكثير من الأحلام يظهر باللونين الأبيض والأسود فقط، وبعضها ملون. ويتم الحلم عادة على أحد مستويين: الأول هو استدعاء بعض الأحداث التي مرت بنا خلال اليوم، أو الأشياء التي تشغل بالنا قبل النوم مباشرة.. أما المستوى الثاني فإنه أعمق، وضمن الأفكار والرغبات الكامنة في العقل الباطن من قبل.. ويمكن أن يتكرر الحلم مرات ومرات، والأشياء التي تظهر في أحلامنا قد تكون بعض الأمنيات التي ليس بمقدورنا الوصول إليها عمليا

كل منا يعتقد أن ما يراه في أحلامه هو خاص به وحده، ولا يراه أحد غيره، و لكن من المثير أن هناك مجموعة من الأحلام المشتركة التي يراها أغلب الناس في نومهم. وهذه الأحلام تتكرر مرات عديدة عند أغلب الأشخاص، ومن هذه الأحلام المشتركة: السقوط من أي ارتفاع سواء أكان من بناء مرتفع أم من طائرة أم من شرفة أم من أي مكان آخر. وتكرار هذا القول قد يدل على القلق والخوف من شيء ما، أو يدل على (السقوط الخوف من الأماكن المرتفعة.

المطاردة حيث يرى الإنسان أن شخصا أو عدة أشخاص يطاردونه، وأنه  يهرب. وقد يكون المطارد حيوانا وليس إنسانا. 

وقد يدل حلم المطاردة على أن هناك أزمة تحيط بك، وأنك لا تريد المواجهة، أو تظن أنك لا تستطيع المواجهة؛ فتلجأ للهرب، وقد تتكرر هذه الأحلام حتى تنقضي الأزمات.  

الامتحان حيث ترى نفسك في لجنة الامتحان حتى وإن كنت قد أنهيت مراحل تعليم. وقد يأتي مع هذا الحلم علم بالرسوب، أو عدم القدرة على الاجابة 

يأتي هذا الحلم في الغالب للطلاب قبل الامتحانات أو بعدها، و أيضا للكبار قبل المقابلات المهمة، وقد يدل هذا على الخوف من الفشل، وعدم الثقة في النفس، والخوف الشديد من ضياع الفرصة. 

المشي حافيا حيث ترى نفسك تسير حافيا. أو تتذكر أنك من غير حذاء، ثم تبدأ بالبحث عن حذائك. هذا الحلم قد يدل على أنك تفقد شيئا في حياتك، وأنك مهموم بالبحث عنه، وتريد أن تجده. وقد يدل أيضا على التواضع وبساطة الشخصية، و كثرة النسيان 

قيادة السيارة حيث تحلم أنك تقود سيارة حتى ولو كنت لا تعرف القيادة وقد تسير هذه السياره سيرا جيدا، وقد تتوقف أو تصطدم بشيء.

يمر النوم الطبيعي بعدة مراحل، هي: 

المرحلة الأولى: مرحلة الدخول إلى النوم، ويتباطأ فيها النشاط العضلي وحركة العينين، ويقل معدل حركات التنفس، و نبضات القلب، ويحدث فيها الإحساس بأن الإنسان يهبط أو يطفو، وهذه المرحلة قصيرة، قد تستغرق عدة دقائق. ويمكن للإنسان أن يستيقظ منها بسهولة. 

المرحلة الثانية: مرحلة النوم الخفيف، وفيها تتوقف حركة العينين، وتتناقص حرارة الجسم، وحركات التنفس، و نبضات القلب، كما ينقص التوتر العضلي العام، وفي هذه المرحلة تتم برمجة المهارات الضئيلة البسيطة والمعدة التي تعلمناها في أثناء النهار

المرحلة الثالثة: مرحلة انتقالية، تبدأ فيها موجاث النوم بالظهور، وعندما تزداد هذه الموجات تكون قد وصلنا إلى المرحلة الرابعة 

المرحلة الرابعة و تسمی مرحلة النوم العميق، وفيها يكون الجسم مسترخیا تماما، وتقل حركات التنفس، و نبضات القلب، وحرارة الجسم بدرجة واضحة، كما يقل تدفق الدم إلى الدماغ ويحدث في هذه المرحلة إفراز هرمون النمو، وهذه هي مرحلة الحفاظ على الجسم و الياته وإعادة ترميمه و أيضا مرحله تقوية ما علمناه في الذاكرة وتثبيته 

المرحلة الخامسة، وهي حركة العينين السريعة، وفيها تتحرك اللعينان بشكل أفقي جانبي، وتعود إلى المركز ثانية، ويمكن أن يلاحظ ذلك من وراء الأجفان أو بعد فتحها . ويكون في هذه المرحلة نشاط واضح للدماغ، وذلك التوتر العضلي العام ينخفض كثيرا، مما يجعل الأطراف مسترخية تماما، وشبه مشلولة. وترتبط هذه المرحلة بحدوث الأحلام ارتباطا وثيقا.
 

شارك الملف

أنا ربوت