حل درس حاسبوا أنفسكم إسلامي سادس

الصف الصف السادس
الفصل تربية اسلامية الصف السادس
المادة اسلامية سادس الفصل الاول
حجم الملف 3.02 MB
عدد الزيارات 2080
تاريخ الإضافة 2020-06-19, 23:15 مساء

الدرس الثالث 

حاسبوا أنفسكم 

أتعلم من هذا الدرس أن : 

  • أقر الحديث الشريف قراءة صحيحة 
  • أوضح الحكمة من خلق الإنسان 
  • أعدد الأمور الواردة في الحديث 
  • أستنتج مسؤوليات الإنسان في الحياة 
  • أسمع الحديث الشريف تسميعا جيدا 

أبادر لأتعلم :

ذكر لنا الله تعالى أن الناس مجموعون ليوم لا ريب فيه للحساب هو يوم القيامة ، يتسلم فيه كل إنسان كتابه في يده فالسعيد يتسلمه بيمينه متفاخرا ملوحا : هاؤم اقرؤوا كتابيه ، والشقي يخفيه وراء ظهره متحسرا : يا ليتني لم أوت كتابيه . وهذا من العدل الإلهي في الدنيا والآخرة أن يحاسب الإنسان عن كل صغيرة وكبيرة قدمها في الدنيا . قال الله تعالى : (ووضع الكتب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا) (الكهف : 49) 

*أتفكر وأستنتج حال المجرمين عندما يتسلمون كتابهم 

مشفقين خائفين متندمين 

*الأعمال التي أحرص على فعلها في الدنيا مبينا السبب . 

الأعمال : كل أفعال الخير ، وطاعة الله ورسوله 

السبب : لأكون من الفائزين في الآخرة

أستخدم مهاراتي لأتعلم  

عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : 

« لا تزول قدما عبد يوم القيامة ، حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه ؟ وعن علمه ما عمل به ؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيم أبلاه ؟ » . (رواه الترمذي) 

أفهم دلالة المفردات : 

يسأل : يحاسب 

أفناه : قضاة 

أبلاه : فيما عمل بأعضاء جسده 

ألاحظ وأعدد : 

الأمور التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة مستفيدا من الحديث الشريف : 

عمره 

ماله 

علمه 

وقته 

أتفكر في الحديث الشريف : 

الحكمة من خلق الإنسان :

لم يخلق الله تعالى الإنسان في هذه الحياة الدنيا بغير هدف وغاية بل أراده تعالى لمهمة عظيمة وهي عمارة الأرض فكرمه تعالى وميزه عن باقي المخلوقات ليكون أهلا لتلك المهمة ، ثم حمله الأمانة وهي رسالة التكليف بتوحيده وعبادته وطاعته عز وجل ، وجعله مخيرا ومسؤولا عن اختياره فأعد له إما جنة وإما نارا في الآخرة جزاء لما اختار في حياته ، فأخبرنا رسول الله ﷺ عن أهم ما يسأل عنه العبد يوم القيامة وهي :

1/ عمره فيم أفناه :

هو الشر التي قضاها الإنسان في هذه الدنيا ممثلة بالوقت من سنن وشهور وأسابيع وأيام وساعات ودقائق ولحظات. وينبغي على المسلم استثمار وقته في العمل طاعة لله تعالى وخدمة لنفسه وأهله ووطنه. فالوقت غال عند الله تعالى ولا مجال لمضيعته لأن اللحظة التي تمر لا تستطيع إعادتها.

أفكر وأنظم : 

الأعمال التالية حسب أهميتها : 

الترتيب ← الأعمال

2 ← أترك هاتفي عندما أسمع نداء والدتي تدعوني 

3 ← أهتم بطعامي وشرابي بما لذ وطاب 

1 ← أسرع للمسجد لصلاة الفريضة جماعة 

5 ← أساعد المحتاج والمريض بما أستطيع 

4 ← أتحرى الكلمة الطيبة والابتسامة في تعاملي مع زملائي

أتعاون وأخطط : 

لاستثمار وقت اليوم منذ الفجر حتى الخلود إلى النوم

علمه ما عمل به : 

كرم الله تعالى الإنسان بالعقل ووهبه ميزة التعلم والحفظ ووهبه حواسا كالسمع واللسان والبصر تساعده على ذلك، ثم حثه على طلب العلم ورفع من مكانة المتعلم على سائر خلقه ، قال تعالى : (يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير) (المجادلة : 11) . 

وهذا العلم نور ومعرفه وعمل لا يكتمل إلا بالتطبيق ، فإن لم يحقق الرقي والرفعة للإنسان أولا ثم لمجتمعه ثم لوطنه فلا خير فيه سيحاسب عليه ، قال رسولنا الكريم ﷺ (من سئل عن علم ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار) رواه احمد . 

تعلمت المعلومات التالية فما واجبك لتعمل بها : 

الأعمال ← واجبي 

صلاة الجماعة تعدل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ← أحافظ على صلاة الجماعة في المسجد 

التدخين ضرر للصحة مضيعة للمال ← لا أقرب التدخين من قريب أو من بعيد

الدفاع عن الوطن طاعة لله ثم ولي الأمر ← ألبي الواجب الوطني كما يرى ولي الأمر

رضا الله تعالى من رضا الوالدين ← أجتهد في بر والدي وطاعتهما 

من تعود الصدق كتب عند الله صدیقا ← أتحرى الصدق في جميع أقوالي وأفعالي 

3/ ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه : 

من أعظم نعم الله تعالى علينا في هذه الدنيا نعمة المال فهو عصب الحياة و به يحيا الإنسان حياة طيبة بعيدا عن الفقر والحاجة ، لكن الله تعالى لم يترك أمر كسب المال مفتوحا بأي وسيلة لعباده ، بل حدد لهم طرقا مشروعة ونهاهم عن طرق الكسب الحرام ، ولأهمية المال وتهافت الناس عليه جعل السؤال عنه يوم القيامة سؤالين : عن الكسب أولا وعن الإنفاق ثانيا .

شارك الملف

أنا ربوت