حل درس الغفور العدل سبحانه اسلامية تاسع

الصف الصف التاسع عام
الفصل تربية اسلامية الصف التاسع
المادة اسلامية تاسع الفصل الاول
حجم الملف 4.26 MB
عدد الزيارات 3202
تاريخ الإضافة 2020-06-02, 19:08 مساء

حل درس الغفور العدل سبحانه اسلامية تاسع : نقدم اليكم في هذا الملف حلا شاملا و دقيقا لدرس الغفور العدل سبحانه ، من منهج التربية الاسلامية الصف التاسع ، وقد تم تصميم هذا الملف لمساعدة طلابنا الاعزاء،  دراستهم وتحضيرهم للامتحان النهائي بشكل متكامل

وهو الدرس الثالث من حل كتاب التربية الاسلامية للصف التاسع يمكنك تحميل حل الدرس السابق الدرس الثاني درس السبع الموبقات كما يمكنك تحميل حل الدرس التالي الدرس الرابع التناصح في الاسلام .

خصائص المغفرة

الخاصية الأولى : سعة مغفرته تعالی 

فمن كمال عظمته عز وجل أن مغفرته واسعة فلا ييأس منها أحد، قال تعالى : ان ربك واسع المغفرة

 

الخاصية الثانية : الشمول 

فمغفرة الله تعالى شملت ذنوب عباده على اختلافها، فكلما استغفروه غفر لهم وتجاوز عنهم سبحانه وتعالى  قال تعالى : ( إن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما) (النساء)

 

الخاصية الثالثة : تمام الفضل والإحسان : 

إن الله تعالى قادر على أن يغفر لمن يشاء فضلا منه وإحسانا، فالله عزوجل مطلق الإرادة، لا يقيد تصرفاته شيئا، قال تعالى :  إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم  (المائدة)، لكنه كثير المغفرة لمن يستحقها من عباده

أبحث :

في تفسير القرطبي عن الحكمة من ختم الله الآية بقوله : ( فإنك أنت العزيز الحكيم ) مع أن المتبادر إلى الذهن القول : فإنك أنت الغفور الرحيم

أحلل وأجيب : 

استدان أحدهم من زميله مبلغا من المال، ثم أنكر الدين و لم يرده إليه، وبعد ذلك أخذ يستغفر الله دون أن يرد الدين. هل يغفر الله تعالى له ذلك الدين

  • لا يغفر الدين  

- أبين السبب : لأنه من حقوق العباد

أستقصي :

أخطار ترك المجرم دون عقوبة (بالتعاون مع مجموعتي).

انتشار الجرائم / انعدام الأمن والأمان / كثرة الفوضى /

ضياع الحقوق / هجرة العقول والأموال

أتلو وأستنتج :

قال تعالى : نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم " 

دلالة تقديم الغفور الرحيم على العذاب الأليم.

أن المغفرة والرحمة هي الأساس والأولى، وقد سبقت الغضب

سلوك و عمل : 

البعض يتعمد فعل الخطأ، ويتجرأ على المعصية، ويبرر لنفسه أن الله غفور رحيم، نعم؛ ولكن على الإنسان أن يكون جديرا برحمة الله ومغفرته، فيعمل ويجتهد لينال الصفح والعفو، كأن يتراجع عن الخطأ، ويصحح مساره قبل فوات الأوان، من الجهل أن يعلق آمالا على مغفرة الله تعالى وهو مقيم على المعصية، ومن الجهل أن يقول إن الله غفور رحيم وهو لا يفكر بالتوبة والاستغفار وقد علمنا أن الله تعالی کثیر المغفرة والصفح عن عباده، وهو رجاء كل مؤمن، وأمل كل من أصاب خطأ لكي يعود إلى الحق، ويدخل في رضا الله تعالى، وهذه نعمة تستحق الحمد والشكر، لذلك على المسلم أن يتمثل ذلك في حياته، فيصفح ويسامح، لتستمر الحياة وتزدهر، قال تعالى : ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم و الله غفور رحيم ) 

إذن فالتسامح طاعة و عبادة لله رب العالمين.

ثانيا : العدل

مفهوم العدل : 

العدل : العادل، وهو الذي يصدر منه فعل العدل، ومعنى "العدل" وضع الأمور في مواضعها.

أتأمل وأستنبط :

قال تعالى : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره ). 

وروى الإمام مسلم رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء».

أبحث : 

عن بعض معاني العدل (بإشراف المعلم) :

استقامة 

رجوع عن امر ما 

مكافئ

صواب

مجالات العدل الإلهي

عدل الله تعالى في خلقه :

خلق الله تعالى كل شيء، وأعطى كل مخلوق صفاته وقدراته التي تقوم بها حياته، وهيأ كل مخلوق ليستطيع القيام بوظيفته التي خلق لها، قال تعالى : (قال ربنا الذي أعطى كل شي خلقه، ثم هدی) (طه) وهذا من العدل الإلهي، فتجد أن النبات الضعيف قد أعطاه الله تعالى قدرة على تحويل الضوء مع ثاني أكسيد الكربون والماء إلى غذاء وطاقة لينمو، لكن الحيوان أقل قدرة على الاستفادة من طاقة الضوء فيأكل النبات للحصول على الطاقة، وبعض الحيوانات تتغذى على اللحم للحصول منه على الطاقة التي اكتسبها من النبات، والإنسان يزرع النبات، ويربي الحيوانات، ويحافظ عليها، للحصول على الغذاء والطاقة.

أتوقع :

ما يمكن أن يحصل لو تمكن الأنسان من رؤية الجراثيم الصغيرة بعينه المجردة ؟

لا يستطيع أن يأكل أو يشرب، وحتى لا تنقلب الحياة إلى جحيم حجب عنا رؤية هذه الأشياء.

عدل الله تعالى في أمره

لقد كلف الله تعالى كل مخلوق بما يستطيع القيام به فهو عزوجل عليم بإمكانات كل مخلوق فتكليف المخلوق بما لا يستطيع مناف للعدل 

وقد كلف الله المسلم بالصلاة قياما وركوعا وسجودا فإن عجز عن القيام صلى قاعداً وعن عجز عن الركوع والسجود يخفض جسمه بالقدر الذي يستطيع وله أن يصلي إيماء بعينيه إذا كان لا يستطيع الحر كة وله أجر الصلاة تامة .

أطبق 

عدل الله تعالى في فريضة الصيام ؟

فرضه على القادر، راعى حالة الإنسان في السقر والمرض، شرع كفارة للصيام، عفا عمن لا يستطيع.

أعلل :

سخر الكون للإنسان ولم يسخره للحيوان؛ فلو كلف الحيوان بالإعمار لفشل وكان الدمار، فكلف من يستطيع وهذا هو عدله سبحانه.

عدل الله تعالى في فعله :

حرم الله تعالى الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرما وفي الحديث القدسي ((ياعبادي ))إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فالله تعالى يحاسب الأنسان على عمله فلا ينقص من أجر المحسنين ذرة ولا يزيد في عقاب المسيء ذرة وهذا من عدله سبحانه وتعالى وقد يعجل الجزاء للأنسان في الدنيا وقد يؤخره إلى يوم القيامة وكله له حكمة وهو عز وجل(لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون )

أناقش :

متعاوناً مع مجموعتي نناقش مجالات تطبيق قوله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى )

في القول : ما يلفظ من قول و العمل: وقل اعملوا ، و تحريمه الظلم على نفسه وعباده.

الغفور والعدل سبحانه 

الغفور :مفهومه : كثير المغفرة يستر الذنوب 

خصائصه :القدرة والقوة ,الفضل والأحسان .

العدل :

مفهومه :وضع الأمور في مواضعها 

خصائصه :عدل الله خلقة   ,عدل الله أمره    ,عدل الله في فعله

أنشطة الطالب 

أولاً وضح المفاهيم التالية :

الغفور :كثير المغفرة يستر ذنوب عباده ويصفح عنها

العدل:وضع الأمور في مواضعها

ثانياً : قارن العدل في الأفعال والعجدل في الأوامر من حيث المعنى :

العدل في الأفعال :لا يحاسب الإنسان إلا على عمله

العدل في الأوامر :لا يكلف مخلوقاً إلا بما يستطيع فعله

ثالثاً : علل امر الله المسلم بكثرة الاستغفار 

ليغفر لهم ذنوبهم ويتوب عليهم

رابعاً : بين الحكم في الحالات التالية :

  • ارتكب ذنباً فقال غداً استغفر الله تعالى 

لا يجوز : لأنه لا يضمن أن يعيش للغد

  • اتفق مع صاحب العمل على راتب معين ولكنه يعمل أقل مما يستطيع بحجة أن الراتب قليل ؟

لا يجوز: لأنه ظلم لصاحب العمل ومخالفة للاتفاق

 

 

 

شارك الملف

أنا ربوت