حل درس تفاؤل وأمل عربي سابع

الصف الصف السابع
الفصل لغة عربية الصف السابع
المادة لغة عربية الصف السابع الفصل الاول
حجم الملف 1.49 MB
عدد الزيارات 1004
تاريخ الإضافة 2020-06-02, 15:43 مساء

حل درس تفاؤل وأمل عربي سابع 

أنشطة ما بعد قراءة النص :

حول النص:

1- وضح الرسالة التي يريد الشاعر إيصالها الي المتلقين من خلال هذا النص الشعري؟

يدعونا الشاعر في تلك القصيدة إلى الجد والاجتهاد والعزيمة والإصرار في تحقيق نهضة لوطننا ولذاتنا  وعدم اليأس والوهن الذي يجعل الشخص كسولا ويزرع في نفسه الصعف والعجز.

حدد الصفات الشخصية السلبية مع رقم البيت الذي وردت فيه الصفة السلبية واستنتج بالمقابل (مقارنا)؟صفات الشخصية الإيجابية في الجدول الآتي:

الصفة السلبية -رقم البيت 

تلجأ إلى البكاء والعويل - البيت 1

الشكوى – البيت الثاني

التأوه والحزن – البيت السادس

توهم السقام– البيت العاشر

الوهن – البيت الحادي عشر

الإيجابية -رقم البيت 

تبحث عن الحلول ولا تكتفي بالبكاء والتحسر

وانهض

ذو أمل – البيت الرابع

السعي – البيت التاسع

الخلق الحسن – البيت السادس عشر

لماذا ركز الشباب في الآبيات الأخيرة على الشباب في رأيك؟

لأن الشبابُ هُم عمادُ أيِّ أُمَّةٍ وسرُّ النَّهضةِ فيها، وهُم بناةُ حضارتِها، وخَطُّ الدِّفاعِ الأوَّلِ والأخيرِ عنها، ويُشاركونَ في عمليَّاتِ التَّخطيطِ المهمّةِ

حول لغة النص:

استخرج من النص ( أفعالا ) تحض على لتفاؤل والعمل والمبادرة :

كفكف دموعك– انهض ولا تشكو الزمان– واسأل بهمتك السبيل –حيِّ الشباب 

فسر دلالة العبارات الآتية وفق السياق فيما يأتي:

قعدت مكتوف اليدين:

العجز

المرء يرهبه الردى مادام ينتظر الكفن 

الخوف والفزع

هات ضد المفردات الآتية ثم ضعها في جمل من إنشائك من مثل 

ضل :(ضدها) اهتدى:اهتدى الضائع الى الطريق

خاب:فاز – فاز المؤمن بالجنة .

ضاق:اتسع– اتسع المكان للحاضرين 

ما غرض الشاعر من الإستفهام في قوله : فمن يقوم به إذن؟

النفي والإنكار

يبرز النص أهمية الشباب ودورهم في بناء المستقبل تحدث عن هذه الفكرة مستدلا بإهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالشباب

منذ تأسيس دولتنا الشابة؛ كان الاهتمام بشباب الإمارات وطموحاتهم جوهر أولويات القيادة الرشيدة، كونهم ركيزة الوطن، وطاقته المتجددة، والمحرك الدائم للابتكار والتنمية، فراهنت عليهم وصدق رهانها، وأولتهم ثقتها فكانوا أهلاً للثقة، واحتلوا صدارة أجندة الدولة، حتى نشأ جيل مشبع بالقيم الوطنية ومبادئ التسامح والإيثار، إيماناً من القيادة الحكيمة أن الشباب المتسلح بالانتماء والعلم هو القادر على تحمل المسؤولية، والجدير بالمحافظة على المكتسبات والإنجازات، فوفرت لهم الفرص المناسبة لتأهيلهم للمشاركة في اتخاذ القرارات وتمكينهم من لعب أدوار قيادية في مسيرة الازدهار والتطور، عبر ضخ دماء جديدة في مختلف الوظائف والمناصب القيادية.

 

 

شارك الملف