نموذج أسئلة امتحان نهائي اللغة العربية الصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني 2025-2026

عرض بكامل الشاشة

البيانات

نموذج أسئلة امتحان نهائي اللغة العربية الصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني 2025-2026

نموذج أسئلة امتحان نهائي اللغة العربية الصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني 2025-2026

أولا اقْرَأ النَّصَّ الآتي مِنْ كِتاب (الأَيَّامِ) للكاتِبِ طَة حُسَيْن)، بِعُنوان ذِكْرَيَاتُ الطفولة)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الَّتِي تَلِيهِ:

ذِكريات الطفولة

منذ طفولته كانَ يُحِبُّ الاستطلاع، لا يَتَرَدَّدُ في خَوْضِ المَتاعِبِ لِيَعْرِفَ ما يَجْهَلُهُ، لكن حادثة واحِدَةً كَانَتْ كَفِيلَةً بِأَنْ تَحْدَّ مِنْ مَيْلِهِ إِلَى الاسْتِطْلاع، ومَلَأَتْ قَلْبَهُ حَيَاءٌ لَمْ يُفَارِقْهُ حَتَّى الآن. كان جالسًا إلى الغشاءِ بَيْنَ إِخْوَتِهِ وأبيه، وكانَتْ أُمُّهُ كَعَادَتها تُشْرِفُ عَلَى مَأْدُبَةِ الطَّعَامِ تُرْشِدُ أَخَوَاتِهِ اللَّائِي كُنَّ يُشارِكُتها في القيام بما يَحْتاجُ إلَيْهِ الأكلون، وكانَ يَأْكُلُ كَما يَأْكُلُ النَّاسُ، وَلَكِنْ لِأَمْرِ مَا خَطَرَ لَهُ خَاطِرٌ غَرِيبٌ ما الَّذِي يَقَعُ لَوْ أَنَّهُ أَخَذَ النُّقْمَةَ بِكِلْنَا يَدَيْهِ، بَدَلَ أَنْ يَأْخُذَهَا كَعَادَتِهِ بِيَدٍ َواحِدَةً؟ وما الذي يَمْنَعُهُ مِنْ هَذِهِ التَّجْرِيَةِ؟ لا شَيء. وإِذَنْ فَقَدْ شرع بأخْذِ اللُّقْمَةَ بِكِلْنا يَدَيْهِ وغَمَسها مِنَ الطَّبَقِ الْمُشْتَرَكِ، 

ثُمَّ رَفَعَهَا إِلى فَمِهِ؛ فَأَمَا إِخْوَتُهُ فَأُغْرِقوا في الضَّحِك، وأمَّا أمُّهُ فَأَجْهَشَتْ بِالبُكاءِ، وَأَمَا أَبوهُ فَقالَ فِي صَوْتٍ هادِي حَزين: ما هكذا تُؤْخَذُ اللُّقْمَةُ يا بُنَيَّ .

 وأمَا هُوَ فَلَمْ يَعْرِفُ كَيْفَ فَضِي لَيْلَتَهُ. من ذَاكَ الوَقْتِ تَقيَّدَتْ حَرَكَاتُهُ بِشَيءٍ مِنَ الرَّزانَةِ والإشفاق والحَياءِ لَا حَدَّ لَهُ، وَمِنَ ذلِكَ الوَقْتِ عَرَفَ لِنَفْسِهِ إِرَادَةً قَوتَةً، ومِنْ ذلِكَ الوَقْتِ حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ أَلْوانًا مِنَ الطَّعَامِ لَمْ تُبَحْ لَهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ جَاوَزَ الحَامِسَةَ والعِشْرِينَ؛ حَرَّمَ عَلى نَفْسِهِ الحَسَاءَ وَالْأَرْزَ، وكُلَّ الْأَلْوانِ الَّتِي تُؤْكَلُ بِالمَلاعِقِ؛ لِأَنَّهُ كانَ يَعْرِفُ أَنَّهُ لا يُحْسِنُ اصْطِنَاعَ الْمِلْعَقَةِ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَضْحَكَ إخْوَتُهُ، أَوْ تَبْكِي أُمُّهُ، أَوْ يُعَلِّمُهُ أَبُوهُ في هُدوءٍ حَزين

 

كُمْ كَانَ يَتَمَنَى لَوِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَخْلو إلى طَعَامِهِ، ولكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَجْرُهُ عَلَى أَنْ يُعْلِنَ إِلَى أَهْلِهِ هذهِ الرَّغْبَةُ، عَلى أَنَّهُ خَلا إلى بَعْضِ الطَّعامِ أحيانًا كَثيرَةً، ذلك في شَهْرِ رَمْضَانَ، وفي أيام
المواسم الحافِلَةِ، حينَ كَانَ أَهْلُهُ يَتَّخذونَ ألوانًا مِنَ الطَّعامِ حُلْوَةً، ولكنَّها تُؤْكَلُ بِالمَلاعِقِ فَكانَ يَأْبِى أَنْ يُصِيبَ مِنْها عَلى المائِدَةِ، وكانَتْ أُمُّهُ تَكْرَهُ لَهُ هذا الحِرْمَانَ، فَكَانَتْ تُفْرِدُ لَهُ
طَبَقًا خاصا، وتُخْلِي بَيْنَهُ وبينَهُ في حُجْرَةٍ خاصةٍ ، يُغْلِفُها هُوَ مِنْ دُونِهِ حَتَّى لا يَسْتَطِيعَ أَحَدٌ أَنْ يُشْرِفَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَأْكُلُ

تِلْكَ الحادِثَةُ أَخَذَتْهُ بِأَلْوانٍ مِنَ الشَّدَّةِ في حَياتِهِ، جَعَلَتْهُ مَضْرِبَ المَثَلِ فِي الْأَسْرَةِ، وَبَيْنَ الَّذِين عرفوه حينَ تَجاوَزَ حَياةَ الأُسْرَةِ إِلى الحَياةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ؛ كَانَ قَليلَ الْأَكْلِ، لَا لِأَنَّهُ كَانَ قَليلَ المَيْلِ إِلى الطَّعَامِ بَلْ لِأَنَّهُ كانَ يَخْشَى أَنْ يُوْصَفُ بالشَّرَةِ، أَو أَنْ يَتَعَامَزَ عَلَيْهِ إِخْوَتُهُ وقَدْ آلمه ذلِكَ أَوَّلَ الأمْرِ ، ولكنَّهُ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ تَعَوَّدَهُ حَتَّى أَصْبَحَ مِنَ العَسِيرِ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُل كَما يَأْكُلُ النَّاسُ

كان يُسْرِفُ في تصغير النُّقْمَةِ، وكانَ لَهُ عَمِّ يَغَيظُهُ مِنْهُ كُلَّما رَآهُ، فَيَغْضَبُ، وَيَنْهَرُهُ، وَيُلِحُ عَلَيْهِ في تكبير النُّقْمَةِ، فَيَضْحَكُ إِخْوَتُهُ، وكانَ ذلِكَ سَبَبًا فِي أَنَّهُ كَرِهَ عَمَّهُ كُرْهًا شَدِيدًا. كانَ يَسْتَحِي أَنْ يَشْرَبَ عَلَى المَائِدَةِ مَخافَةَ أَنْ يَضْطِرَبَ القَدَحُ مِنْ يَدِهِ، أَوْ أَلَّا يُحْسِنَ تَناوُلَهُ حين يُقَدَّمُ إِلَيْهِ، فَكانَ طَعامُهُ جافًا ما جَلَسَ عَلى المائِدَةِ، حَتَّى إِذَا نَهَضَ عَنْهَا لِيَغْسِلَ يَدَيْهِ مِن حَنَفِيَّةٍ كانَتْ هُناكَ، شَرِبَ مِنْ مانها ما شاءَ اللهُ أَنْ يَشْرَبَ، وَلَمْ يَكُنْ هذا الماءُ نَقِيًّا دائِمًا، وَلَمْ يَكُنْ هذا النَّوْعُ مِن رِيّ الظَّمَاً مُلائِمًا للصحةِ، فَانْتَهَى بِهِ الْأَمْرُ إِلى أَنْ أَصْبَحَ مفعودًا، وما اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَعْرِفَ لذلِكَ سَبَبًا.

 

اختر الإجابة الصَّحيحَةَ مِمَا يَأْتِي بِرَسْمِ دائِرَةِ حَوْلَ رَمزها المناسِب

1. ما الموضوعُ الَّذِي يَدورُ حَوْلَهُ النَّص؟

أ. تَجْرِيَة الكاتب في أَخْذِ قَدَحِ الماءِ عَنِ المائِدَةِ بِكِلْنَا يَدَيْهِ، وَأَثَرُهَا عَلَى سُلُوكِهِ لَاحِقًا.
ب. إفراد الوالدة للكاتب طَبَقًا خاصا مِنَ الطَّعَامِ.
ت. تَناوُلُ الكاتب الطعام الجاف عِنْدَ الجُلوس إلى المائِدَةِ.
ث. تجربة الكاتب في تَناوُلِ الطَّعامِ بِكلتا يَدَيْهِ، وَأَثَرُهَا عَلَى سُلوكِهِ لاحقا.

 

2 ما السلوك الَّذِي لا يَتَحَلَى بِهِ الكَاتِبُ؟

أ. تَصْغِيرُ النُّقْمَةِ في أثناء تناول الطعام.
ب عَدَمُ القُدْرَةِ عَلى استخدامِ المِلْعَقَةِ بِطَرِيقَةٍ مُنْقَنَةٍ فِي أَثْنَاءِ تَناوُلِ الطَّعَامِ.
ت. تناول الحساء والأرز في وَجَباتِ الطَّعَامِ جَمِيعًا.
ث الشَّرَة والنَّهمُ في أَثْنَاءِ تَناوُلِ الطَّعَامِ والشراب.

 

3. ما المقتَطَفُ الدَالُ عَلى مُعاناة الكاتب من آلام المعدة؟
أ. انتهى بِهِ الأَمْرُ إلى أنْ أصْبَحَ مَمْعودًا، وما اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَعْرِفَ لذلِكَ سَبَبًا. 
ب. كان يَسْتَحي أنْ يَشْرَبَ عَلى المائِدَةِ مَخافَةَ أَنْ يَصْطِرَبَ القَدَحُ مِنْ يَدِهِ. 
ت. ولَمْ يَكُنْ هذا الماءُ نَقِيًّا دائمًا، ولَمْ يَكُنْ هذا النَّوْعُ مِن رِيَ الظُّمَةِ مُلائِمًا للصحة.
ث. لَمْ يَلْبَتْ أَنْ تَعَوَّدَهُ حَتَّى أَصْبَحَ مِنَ العَسِيرِ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُل كَمَا يَأْكُلُ النَّاسُ.

 

4. ما مجموعةُ الصِفاتِ الَّتِي تَنْطَبِقُ عَلى الكَاتِبِ؟ 
أ. كثرةُ الأَمْراضِ / الميل إلى الهَزْلِ والمزاح / المُشاكَسَة.
ب. العُزلَةُ / مَحَبَّةُ الوالدين/ الميل إلى الهَزْلِ والمزاح.
ت مَحَبَّة الاستطلاع/ قُوَّةُ الإِرادَةِ الحَياءُ
ث كثرةُ الأَمْراضِ / فقدان حاسَةِ البَصَرِ / الميل إلى الهزل والمزاح.

 

5. ما الذي جَعَلَ الكَاتِبَ يُضْمِرُ الكَرَاهِيَة لِعَمَهِ؟
أ لِأَنَّ عَمَّهُ كَانَ يَنْهرُهُ، وَيُلِجُ عَلَيْهِ في تكبير النُّقْمَةِ. 
ب لِأَنَّ عَمَّهُ كَانَ يُوتِخُهُ دَائِمًا عِنْدَما يَصْطَرِبُ قَدَحُ الماءِ مِنْ يَدِهِ 
ت. لِأَنَّ عَمَّهُ كَانَ يَصِفُهُ دَائِمًا بِالشَّرَةِ والنَّهم إلى الطَّعَامِ. 
ث. لِأَنَّ عَمَّهُ كَانَ يَثْهِمُهُ فِي أَنَّهُ السَّبَبُ فِي جَعَلِ أُمِّهِ تَجْهَشُ بِالبَكَاءِ.

 

6. بِمَ تَصِفُ عَلاقَةَ الكَاتِبِ بِوَالِدَيْهِ؟

أ التوتر، وانْعِدامُ الثَّقَةِ، والغَضَبُ.
ب المحبَّةُ، والاخترامُ، والنَّاثُرُ العَاطِفِيُّ. 
ت القَسْوَةُ، والظُّلْمُ، وعَدَمُ الإِنْصافِ.
ث الحزم والحنين والشوق

 

7. لا يَتَرَدَّدُ في خوض المتاعِبِ لِيَعْرِفُ مَا يَجْهَلُهُ) 
عَلامَ تَدُلُّ هَذِهِ العِبارَةُ فِي شَخْصِيَّةِ الكاتِبِ؟

أ. العزلة، والخَوْفُ مِنْ مُواجَهَةِ الأُمورِ.
ب التهور، وعدم إدراك العواقب
ت الاتكالية، والتَّدَخُلُ بِشُؤونِ الآخَرينَ
ث الشجاعة، والفُضولُ لِمَعْرِفَةِ كُلَّ جَدِيدٍ.

 

8. " تَقيَّدَتْ حَرَكاتُهُ بِشَيْءٍ مِنَ الرَّزَانَةِ ".
يم تُوْحِي هَذِهِ الصَورَةُ البَلاغِيَّةُ؟

أ. الانضباط، والتَّحَكُّم السلوكي.
ب النشاط، وفرط الحركة.
ت التَّعَبُ، والحاجةُ إِلى الرَّاحَةِ.
ث اليَأْس والميل إلى التشاؤم

 

و. " تِلْكَ الحادِثَةُ أَخَذَتْهُ بِأَلْوانٍ مِنَ الشَّدَّةِ فِي حَياتِهِ، جَعَلَتْهُ مَضْرِبَ المَثَلِ فِي الْأَسْرَةِ،
وبَيْنَ الذين عرفوه حينَ تَجاوَزَ حَياةَ الأُسْرَةِ إِلى الحَياةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ "
ما البدل الوارد في هذا المُقْتَطَفِ؟

أ المثل.
ب الحادثة.
ت الأسرة.
ث الاجتماعية.

 

10. " لا يتردَّدُ في خَوْضٍ (المتاعِبِ ) ".
ما مُفْرَدُ الكَلِمَةِ المَخصورَةِ بَيْنَ قَوْسَيْنِ كَبِيرَيْنِ؟

أ. تَعَبٌ
ب تاعب
ت متعبَةٌ
ث مَتَّعُوبٌ

شارك الملف

آخر الملفات المضافة

أكثر الملفات تحميلا