تلخيص رواية الشيخ والبحر حسب الفصول

الصف الصف العاشر عام
الفصل لغة عربية الصف العاشر
المادة لغة عربية الصف العاشر الفصل الثالث
حجم الملف 4.75 MB
عدد الزيارات 38050
تاريخ الإضافة 2020-04-06, 07:02 صباحا

تلخيص قصة الشيخ والبحر ارسنت همنغواي  وذها التلخيص من عمل طالبات الصف العاشرر ندى احمد   -  ضحى حكمت  - رؤى شاكر   - إشراف المعلمة : أ . غيداء .

هل قرأت هذا التلخيص ؟ هل تحتاج لتحليل هذه الرواية ؟ تحليل رواية الشيخ والبحر 

تلخيص الفصل الأول 

مرفق لكم تلخيص الفصل الاول من رواية الشيخ والبحر

بطل الرواية : شيخ عجوز اسمه " سانتياغو " ولديه فترة طويلة من الحظ السيء في صيده في البحر ولم يتمكن الشيخ خلال 84 يوما من اصطياد سمكة واحدة . 

وكان هناك صبي صغير يحب الشيخ و الشيخ يحبه كثيرا اسمه ( مانولين ) وسر تعلق الولد بالشيخ أنه أول من علمه الصيد . 

بعد مرافقة مانولين للشيخ لأكثر من 40 يوم منعه والداه من الاستمرار بالذهاب معه لأنه شيخ " سيء الحظ " كما يعتبره الجميع وقرر والداه أن يرسلاه برفقة صيادين آخرين , وفعلا استطاع الصيادون الصيد من أول يوم .

دار حوار بين الصبي والشيخ فيما اعترف الصبي أنه لم يسرق تلك القطع , وقال الشيخ للصب بأنه سيذهب غدا لمكان بعيد ليصطاد السمك واتفقا على أن يجعلا معلم الصبي يذهب بعيدا لكي يستطيع مساعدة الشيخ في الصيد . وقال ان معلمه شبه أعمى فكيف له أن يكون صيادا ماهرا . 

 

تلخيص الفصل الثاني

مرفق لكم تلخيص الفصل الثاني من رواية الشيخ والبحر

لن يسرق أحدا من الشيخ ومع ذلك من الأفضل أخذ الشراع والخيوط الثقيلة إلى المنزل لأن الندى يضربها 

سارا معا إلى الكوخ الذي كان مبنيا من كرب النخيل الصلب المسمى ( غوانو ) . 

و دار حوار بين الصبي والشيخ . . .

و اتفقا على أن يذهب الصبي ليجلب السردين وأن يشتري بطاقة يانصيب تحمل الرقم الخمس وثمانون وريثما يقرأ الشيخ الجريدة .

قدر من الأرز الأصفر مع السك . . . هل تأكل؟

- ماذا لديك من الطعام؟

- لا شكرا 

ندما عاد الفتى أيقظ الشيخ و تناول طعام العشاء 

ذهب الفتى لإحضار الطعام في إناء معدني ذي طبقين 

وخلال الأكل سأل الشيخ . . .

فقال الشيخ : يتوجب عليهم شكر مارتن لتقديم أكبر قطعة لحم ولأنه كثير الاهتمام بنا

من مارتن صاحب المطعم 

من أين جنبت الطعام ؟ 

تمنى الشيخ بأن يصادف سمكة كبيرة مثل المرة السابقة .. وإيمانه بأنه لديه حيل وعزيمة قوية 

بعد تناول الطعام خلع الشيخ ملابسه للنوم اولفها ووضع بداخلها جرائد ليجعل منها وسادة ثم راح في نوم عميق 

وحين استيقظ الشيخ ذهب و أيقظ الصبي ودخل بقدميه الحافيتين في هدوء لغرفته ثم تناول الصبي ثيابه وخرج إليه .. 

قاما باحتساء القهوة من علب حليب مركز مع الرجال مشي الصبي إلى بيت الثلج حيث خزنت قطع طعم . السردين

 

تلخيص الفصل الثالث

مرفق لكم تلخيص الفصل الثالث من رواية الشيخ والبحر

بعد احتساء الشيخ القهوة ذهب للصيد وهو يتمنى الحظ للجميع 

عندما يخرج الصيادون الى الصيد لا يسمعون سوى سوى ألواح المجاديف 

ذهب الشيخ ( سانتياغو ) و الى مكان أقل ازدحاما ليصيد بهدوء . 

رأي الشيخ الدوامة التي في البحر الذي يسمونه البئر العظيم الذي يبلغ عمقه 700 قامة حيث تتجمع أنواع الأسماك

وكان يستخدم اسماك السردين كطعم للمسافات القريبة مع خيوط مربوطات طويلة . وكان الشيخ يحب أن يكون مضبوطا مستعدا بشكل جيد دائما . وفي المساء استطاع الشيخ أن يرى طائرا يحوم بجناحيه الاسودين الطويلين في السماء كانت الدلافين تسبح لتصطاد سمك الطيار ، لقد سبحت الدلافين مبعدة !! 

بدا ان الغيوم ترتفع فوق البحر مثل الجبال وبدا الساحل مثل خيط اخضر

كان الشيخ يكره اسماك الفقاقيع القزحية ؛ لأنها كانت تسبب له التسممات ولكنه يحب رؤية السلاحف تاكلها ، كان يحب السلاحف الخضراء ولكنه كان يحقر من السلاحف الضخمة وفي نفس الوقت كان يشفق عليها ، ويأكل بيضها بذات الوقت يشرب زيت كبد القرش عسى أن تكره و يكون خيرا لك " 

وقد رأي الشيخ طائرا يحلق فوق البحر فعرف أن وراءه فريسة ( سمك ) ، ثم رأى سمك الباكور واصطادها ، بدا يتكلم في نفسه" لماذا لا استخدمها كطعم لسمكة أكبر منها كان سمك الباكور ليأتي الى الشاطئ ويلاحقه سمك اكبر

صادق الشيخ في رحلته سمكه الفجر السامة

حب الشيخ السلاحف الخضراء واحتقاره للسلاحف الضخمة وسلاحف الصخرية 

كان الشيخ يأكل بيض السلاحف في كل شهر مايو ويكتسب القوة في شهر سبتمبر وأكتوبر 

وبعد عناء طويل اصطاد الشيخ سمكة الباكورة التي تزن 10 رطل 

تواصل السمكة سباحتها في اطراد عرض البحر والشيخ ما يزال يشد الخيط حول ظهره وعنقه 

ركع العجوز على ركبتيه بحذر لئلا يضغط على الخيط ومد يدا واحدة الى قنينة الماء وشرب قليلا ثم استراح 

 

تلخيص الفصل الرابع

مرفق لكم تلخيص الفصل الرابع من رواية الشيخ والبحر

لم تغير السمكة خط سيرها ولا اتجاهها ابدا طوال تلك الليلة وأمسى الطقس باردا غياب الشمس فاخذ الكيس الذي يغطي صندوق الطعام حتى أصبح الكيس وسادة للخيط حيث صار في وضع مريح قليلا 

نهض العجوز ودقق في خط السير فقال : انني افقد لمعان هافانا ولابد اننا نتجه اكثر نحو الشرق و لان خط السمكة يسير مستقيما

قال : العجوز اتمنى لو كان الصبي معي لساعدني , و لا ينبغي أن يكون الإنسان بمفرده في شيخوخته و عليه آن ياكل التونه قبل أن تفسد 

اخذ العجوز يشعر بالشفقة على السمكة العظيمة التي علقت بصنارته وقال : انها سمكة عجيبة وغريبة لم يحدث أن اصطدت سمكة بهذه القوة 

وتذكر في تلك المره التي أصاب بصنارته سمكه من زوج المارلين وكان الذكر يدع الأنثى تاكل أولا ودائما وعندما وضعها في السفينه ظل الذكر بجانب السفينة 

ثم من خلال الخيط الذي كان يلفه العجوز على كتفيه احس بقوة السمكة العظيمة وهي تتحرك بثبات في الاتجاه الذي اختارته

غاصت اسماك التونة وغدت الشمس حارة الان , وشعر الشيخ بحرارتها في قفاه , وأحس بالعرق يتصبب على ظهره وهو يجدف , وقال في نفسه : أستطيع أن أدع القارب ينساب مع التيار , وأنام واضعا طرف الخيط حول إبهام قدمي ليوقظني , ولكن اليوم هو اليوم الخامس والثمانون , وينبغي أن أمارس الصيد ممارسة جيدة هذا النهار .

في تلك اللحظة لاحظ الشيخ أن أحد العصي الخضراء الناتئة تغطس بحدة . مد يده الى الخيط وأمسك به . ظل متمسكا بالخيط بخفة . واذ بسمكة التونة تعود من جديد كانت جذبة مترددة 

فكر الشيخ وقال أنا في هذا الشهر وعلى هذا البعد , فالسمكة ضخمة . أصبح يشاور نفسه قائلا : كلي قطع الطعم أيتها السمكة أرجوك , واشتد الجذب , شعر بالجذب الخفيف مرة اخرى كان متحمسا وبعد ذلك شعر يثقيل بصورة لا تصدق انه تقل السمكة فنترك الخيط ينفلت للاسفل .

 

تلخيص الفصل الخامس 

مرفق لكم تلخيص الفصل الخامس من رواية الشيخ والبحر

وبالرغم من غيوم السماء كان منظرا جميلا من اسراب البط البري الذي يحلق على صفحة السماء وتقلبات الطقس من رياح وغيوم . فالطقس المتقلب يخيف ( الصيادين ) وعلى اليابسة له للفتى حين كان يساعده ويده اليسرى تتشنج الآن، وبالرغم من تشنج يده اخذ ويحاول الإمساك بالسمكة فلم يستطع لضخامة حجمها . مع أنه اصطاد في حياته سمكتين اكبر حجما بمساعدة اخرين , ولم يكن وحيدا . واخذ يفكر في داخله في النعم التي اعطانا الله نعم الله التي لا تعد ولا تحصى . 

 

كان هناك رجل عجوز يبحر في البحر ليبحث عن الأسماك ثم اصطاد سمكة التونة وفجأ تشنجت يده اليسرى وقال في نفسه ليت الولد هنا لكان دلكا يدي من الأعلى إلى الأسفل بكل راحة ، ثم احضر السمكة وقطعها إلى شرائح واخذ تقريبا اربعة شرائح والباقي القا به في البحر لأنه قال انا لا استطيع اكل سمكة كاملة لوحدي

ثم نظر إلى يده باشمئزاز ، وقال اي نوع من اليد هذه ، الم تنتهي من التشنج صبر قليل وقال توجد سمكة هناك ، يا إلهي كم هي كبيرة اريد الحصول عليها , ما زالت يده متشنجة وقال ساعدني يا رب للتخلص من التشنج ، لأني . لا اعرف ما سوف تفعله السمكة 

نظر إلى السمكة وقال انها هادئة وثابتة لا اعرف ما الذي : تخطط لفعله لكن يجب ان اعرف ما خططها : 

صوب نظره إلى السماء فرأى السحاب الأبيض يتجمع مثل اكوام من البوظة وفكر وقال : انني اكره التشنج فهو يمثل خيانة الجسد لصاحبه ، وان المرء يشعر بالإزلال أمام الآخرين من جراء اسهال يصيبه بسبب التسمم بالتموين اما التشنج فقد كان يعتبره الشيخ بمثابة إذلال . الانسان لنفسه 

وفي الصباح وبينما الشيخ يتحدث مع نفسه قائلا : انا اشعر بالراحة وفي نفس الوقت اشعر بألم ولا يوجد من استطيع قول له عن هذا الالم ونظر إلى يمينه وإلى يساره للبحث عن السمكة وقال من الافضل ان اغير طعم السنارة من الاسفل وفي المساء قال لنفسه اتمنى ان تحط سمكة طائرة على القارب هذه الليلة وغير ذلك لا يوجد لدي ضوء لاجتذاب الأسماك ، فتكون السمكة الطائرة لذيذة عندما توكل نيئة واضاف في قوله : أنا سأقتلها وعلى الرغم من ذلك كل عظمتها ومجدها .

وفكر وقال ليت السمكة تنام وقال مخاطب نفسه لا تفكر ايها الشيخ استرح بلطف على الخشب وفي المساء عندما اراد النوم قال اريد التفكير بشيء ما بعيدا عن الخوف واخذ به التفكير انه ذات مرة كان مع زنجي و اصدقائه في مقهى وقرروا أن يلعبوا لعبة قوة اليد بدأ هو مع الزنجي وامضيا نهار وليلة لانتظار الفائز منهم كان الشيخ يلعب بيده اليمنى وبعد ذلك توقف عن اللعب بسبب بعض الألم في يده بقوا طيلة الليل يلعبون حتى الصباح ولكنهم تجادلوا ولا يوجد فائز إلى الان ولكن ذهب كل وحد منهم إلى عملهم 

 

بعد مرور فترة ليست بوجيزة على مرافقة الحظ السيئ للشيخ في الصيد ؛ فقرر الخروج للبحر و بدأ رحلة البحث عن السمك و بينما هو ملقي لسنارته في البحر ومعلقا الطعم الفخم في خطافها 

اذ بسمكة سيف ضخمة تنقد على الطعم و اثناء صراعهما شرد الشيخ في مشاهدة عصفور صغير كان يطير فوقه فباغتته السمكة وجرحت يده 

توقفت السمكة عن التخبط و حينها وضع الشيخ يده في الماء ؛ لتعقيم الجرح تنظيفه و اثناء ذلك التقط دلو الطعام و اخذ بتقطيع سمكة التونة لقطع سيمفونية الشكل ، كي لا تخور قواه من الجوع 

وأثناء تناولها تمنى وجود بعض اليمون لطعم افضل و وجود الصبي ليعطيه بعض الملح فهو لا يعلم ان كانت الشمس ستجفف او تعفن باقي السمكة .

و مرت الطائرة و راقب ظلها الذي افزع مجموعات الاسماك الطائرة , و قال : مع وجود هذه الكثره من الاسماك الطائره هنا ولا بد أن تكون هناك دلافين . 

و تحرك القارب الى الأمام ببطئ , و راح يراقب الطائرة حتى لم يعد في وسعه رؤيتها . و فكر في نفسه : أتسائل كيف يبدو البحر من ذلك الارتفاع ؟ حسب انهم يستطيعون رؤية الأسماك بوضوح 

وقبيل حلول الظلام , و بينما كانا يمران بجزيرة كبيرة . بلعت سمكة الدولفين الصغيرة صنارته الصغيرة . رأي سمكة الدولفين عندما قفزت بالهواء و بدا لونها ذهبيا و كانت تتلوى 

فارتد الشيخ الى الوراء وأمسك بالحبل , و سحب سمكة الدلفين الى القارب . وعندما صارت سمكة الدولفين في مؤخرة القارب , و هي تثب و تتخبط حتى قام الشيخ بضربها على راسها حتى همدت

خلص الشيخ السمكة من الشص , واعاد وضع طعم جديد . وفكر من الافضل نزع احشاء السمكة بعد وقت قصير من اجل حفظ دم في لحمها 

ثم أمسك الحبل بها , و أراح جسده قدر الاستطاعة , و ترك نفسه يجر إلى الأمام في اتجاه خشب مقدم القارب . 

و فكر : أنا أتعلم الان كيف أفعل ذلك , أو هذا الجزء منه على أية حال . 

لم يكن يشعر حقا بخير فالألم من جراء الحبل على ظهره قد تعدى حد الألم تقريبا , و تحول الى خدر يثيرهواجسه . 

 

في هذا الجزء من الفصل يظهر صمود وصبر العجوز في سبيل الرزق , يتمكن من صيد السمكة . ويظهر إصراره حين قال " مع ذلك فإني سأقتلها , رغم كل عظمتها ومجدها " . ظل العجوز يذكر نفسه بأشياء ومواقف ليستمد منها قوته وهذا ما يجعله يتصف بالذكاء وحسن التصرف وشئ من الهمة العالية الأمل والتفاؤل والثقة في النفس والصمود وقوة الإرادة نستطيع أن نحقق المستحيل وتصل إلى النجاح وأمام هذا التصميم فإن هذا الشيخ مع تقدم عمره يعد نموذجا يقتدي به الشباب في حاجاتهم

حلول الظلام على القارب . 

استراحة الشيخ للاستعداد للمهمة الثانية الثانية 

رؤية سمكة الدولفين بسبب توهج النجوم

طوف جزيئات الفوسفور على الماء من جراء سلخة جلد السمكة 

النجوم تختفي و الرياح تخفت 

أمنية الشيخ بأن تكون له يد جيدة .

سعي العجوز لاصطياد سمكة كبيرة و محاولة مقاومتها .

 

ملخص سريع للأحداث 

شعر الشيخ بالدوار و الغثيان , بعد عمل شاق لاصطياد سمكة كبيرة .

فك الشيخ حبل الرمح و أنفذه من خياشيم السمكة و من ثم عقد أنشوطة حول الذيل . 

أحكم الشيخ تثبيت السمكة بجوار المركب و تفاجأ بحجمها الكبير جدا . 

استشعار الشيخ بهبوب الرياح طوال الليل . حينما نظر إلى السماء

هجوم سمكة القرش , و انجذابها لدم السمكة المنساب .

محاولة الشيخ ردع سمكة القرش الكبيرة , و أخذ الرمح و غرسه في رأسه . 

اخذت دماء السمكة تسيل بغزارة , لتجذب أسماك قرش أخرى ................

تلخيص الفصل السابع

عندما أبصر الشيخ القرش , جهز حريته وربط الحبل بها فيما كان يراقب القرش وهو قادم نحوه ، وكان الحبل قصيرا اذ كان ينقصه ما اقتطعه منه ليربط السمكة بالقارب اقترب القرش بسرعة من مؤخرة القارب وحينما هجم على السمكة غرز الحرية في رأس القرش في بقعة حيث يلتقي الخط الممتد بين عينيه مع الخط الصاعد مباشرة من أنفه , انبطح القرش وهلة قصيرة على سطح الماء والشيخ يراقبه , ثم غاص الي الأعماق في بطئ بالغ . 

كان يدرك تماما ما الذي سيحدث عندما يصل إلى الجزء الداخلي من التيار ، وقال بصوت مرتفع : ( نعم ، هنالك ما يمكن فعله ، يمكنني أن اربط سكيني بطرف احد المجدافين ) . صار النسيم عليلا الآن ، وواصل إبحاره بشكل جيد ، وراح يراقب الجزء الأمامي من السمكة فقط ، و عاوده الأمل فكر : ( أنت لم تقتل السمكة لتبقى على قيد الحياة ، ولتبيعها من أجل أن تكسب قوتك ، أنت قتلتها من أجل الكرامة ، ولكونك صياد سمك ، 

ذهب الشيخ العجوز الكوبي وحيدا إلى خليج كوبا / هافانا بقاربه الصغير ، في وقت الظهيرة أصطاد مذهولا سمكة عملاقة ، كنت مقاومة شرسة في عرض البحر 

لم يستطع نقلها في المركب وبقي وحيدا يقاومها وتقاومه لثلاث أيام و ليال فتتأرجح به وبقاربه وبجروحه الدامية ذهابا وإيابا العرض البحر 

مع الدم النازف أتت أسماك القرش تتلمس الرائحة ، فبدأ فصل جديد من المقاومة والتعب عند الشيخ حاول إبعادها عن غنيمته بضربها ولكن دون فاند

في اليوم الثالث وبعد أن أنهك و شعر أن السمكة أيضا أنهكت استجمع قواه وقام بطعنها بسكين في قلبها وربطها إلى جانب المركب وبدأ رحلة العودة 

تلخيص الفصل الثامن

لم تهاجمة الأقراش ثانية حتى قبيل غروب الشمس , وها هما قرشان يتتبعان الرائحة ويتجهان نحو المركب مباشرة , ويسبحان جنبا إلى جنب . 

مديده وتناول الهراوة من تحت مؤخر القارب , وفيما كان يراقب القرشين قادمين . وحينما رأى الأقرب منهما إليه يفتح فكه , رفع الهرواة عاليا , وضرب القرش , ومرة أخرى ضرب القرش بقوة على أرنبة الأنف فيما كان ينزلق إلى الأسفل بعيداً عن السمكة 

مالت الشمس للغروب , و هو في خصم المعركة مع القرشين ولم يعد في استطاعته أن يتحدث إلى السمكة بعد الآن , لأنها شوهت بصورة سيئة فقال نفسه : لدي نصف السمكة وحين صل الشاطئ , ترك القارب للبيت تعبا وسط دهشة الصيادين من هيكل السمكة التي لم يبق منها شي .

 

تحميل تلخيص قصة الشيخ والبحر

يمكنك تحميل هذا التلخيص ويمكنك الاطلاع عليه في الاعلى بشكل مكتوب لتحميل الملف بصيغة pdf

شارك الملف

التعليقات

كوثر
منذ 8 شهور

لا تعليق
توق
منذ 11 شهر

لماذا لايوجد تلخيص الفصل السادس
أنا ربوت