حل درس موسى نبي الله إسلامية للصف العاشر فصل ثالث

الصف الصف العاشر عام
الفصل تربية اسلامية الصف العاشر
المادة اسلامية الصف العاشر فصل ثالث
حجم الملف 1.77 MB
عدد الزيارات 1847
تاريخ الإضافة 2020-03-14, 21:44 مساء

حل درس موسى نبي الله إسلامية للصف العاشر فصل ثالث

 

سورة الكهف 60-82 

اتعلم من هذا الدرس ان:

  • أسمع الآيات الكريمات مراعيا أحكام التلاوة.
  • أبين دلالة الآيات الكريمات.
  • أحلل المواقف الواردة في القصة.
  • أفسر معاني مفردات الآيات الكريمات
  • أحرص على تلاوة الآيات الكريمات.

أبادر لأتعلم

روى البخاري رحمه الله- في صحيحه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه  : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم ؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه؛ إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه: إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال موسی: یا رب فكيف لي به؟ قال: تأخد مع حوتا فتجعله في

مكتل؛ فحيثما فقدت الحوت فهو ثم. فأخد حوتا فجعله في مكتل، ثم انطلق، وانطلق معه بفتاه بوشع بن نون

أتوقع:

من خلال النقاش داخل مجموعتي نحاول الوقوف على دوافع هذه الرحلة.

طلب العلم      لقاء العلماء     السياحة

| استخدم مهاراتي لاتعلم

- أتلو وأحفظ:

سورة الكهف

 

قال تعالى: ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) ).

أتعرف تفسير المفردات القرآنية:

المفردة

 

تفسيرها

 

المفردة

 

تفسيرها

 

لا أبرح

 

لا أزال

 

رشدا

صوابا أرشد به

 

حقبا

الزمن الطويل

 

لم تحط به خبرالم تخبر حقيقته
نصبا

تعبا مع وهن

 

ذكراخبرا
فارتدافرجعا  

 

الرحلة الأولى

عرف موسى عليه السلام  المكان الذي يقصده، وحدد هدفه، وأعد عدته ماديا ونفسيا، وكذلك أعد فتاه فقال ليوشع بن نون، سنقصد مجمع البحرين، ولا رجوع لنا عن ذلك، سواء قصرت الرحلة أم طالت، " أو أمضني حقبا "، فلا أزال ماضيا في هذا السفر حئی بلوغ الهدف، ولو سرت زمنا طويلا. هذا الإعداد النفسي يعين على تحمل مشقة السفر والاستمرار فيه، ويزيد من عزيمة الإنسان.

ركزت الآيات الكريمات على الأحداث الرئيسة، ولم تتناول ما تعرض له من مشقة السفر إلا بعد أن بينت أنهما وصلا إلى الهدف، وهذه إشارة إلى أن المعاناة التي يلاقيها أصحاب الأهداف العظيمة لا تستحق أن تذكر في

مقابل تلك الأهداف، ولذلك عبرت الآيات الكريمات عن تلك المشقة بكلمة واحدة فقط، وهي: "نصبا "، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا ذكر هذه القصة هنا، وهي ليست من الأسئلة الثلاثة (الفتية، رجل طواف، الروح)؟

وردت هذه الفضة للرد على دعوى الأحبار ؛ حيث عدوا الإجابة عن أسئلتهم دليلا على نبوة محمد : وهذا ليس صحيحا، فهذا موسی - وهو رسول الله -لا يعلم كل شيء، ويوجد في زمن من هو أعلم منه، ولم ينقض

ذلك من مكانته شيئا، ولم يشكك بنبوته، فرسل الله عليهم السلام جميعا، ما جاءوا لكشف حالات أو أحداث خاصة، بل جاءوا لتبليغ الرسالات، وهداية الناس إلى الطريق المستقيم، وهم أعلم الناس بكل ما يتعلق بدعوتهم

وصل موسی بعد وفتاه إلى صخرة على شاطئ البحر، فجلسا لأخذ قسط من الراحة، وغلبهم النعاس والتعب فناما، ثم انتبة يوشع بن نون، فوجد الحوت الذي معهما قد قفز من متاعهم إلى الماء وشق طريقه في البحر، وظل طريقه في البحر واضحا، لم يجز عليه الماء، وكانت هذه هي العلامة التي ينتظرها موسی ، فقال صاحبة أخبره عندما يستيقظ، لكنه نسي، فأكملا سيرهما بقية يومهما وليلتهما، إلى أن أدركهما التعب في اليوم التالي، وقد تجاوزا المكان المقصود، فطلب موسی : من يوشع أن يحضر لهما الطعام، فتذكر ما جرى، قال: لقد نسيت أن أخبرك أن

الحوت قد قفز إلى الماء عند الصخرة، وكان انطلاقه في البحر مثيرا للعجب، وبرز نسيانه بأنه من الشيطان، وكأنه يخشى غضب نبي الله موسی 

لكن الذي حصل العكس، " قال ذلك ما كنا نبغ "، فرجعا يقتفيان أثرهما في الطريق للوصول إلى الصخرة، فوجدا رجلا مسجى بثيابه، قال رسول الله "فسلم عليه موسی. فقال له الخضر، آني بأرضك السلام ؟ قال: أنا 

موسی، قال: موسی بني إسرائيل ؟ قال: نعم. قال: إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه. وأنا على علم منعلم الله علمنيه لا تعلمه "، ومن هنا تبدأ الرحله الثانية، رحله موسى والخضر - عليهما السلام.

 أتخيل:

من خلال المجموعة، الظروف المحيطة بالقصة. وأصل إلى الاعتبارات التي تجاوزها نبي الله موسي في سبيل طلب العلم

تجاوز النظرة الاجتماعية، كونه رسولا و يتعلم من شخص غير معروف،

ترك قومه و هو رسولهم و تجاوز البعد و المشقة.

أعلل:

عرف الخضر موسى ، ولم يعرف موسى الخضر.

لأن موسی رسول الله فهو مشهور، و الخضر ليس له رسالة و هو غير

مشهور

أحدد وأقرر:

قال تعالى: "فلما بلغا مجمع بينهما"

على من يعود ضمير المشى الغائب في قوله تعالی: "بينهما"؟

 

القرار

 

مبرر القرار

 

نقطة اللقاء بين موسى والخضر عليهما السلام .

 

لأن القصة تركز عليهما

 

نقطة التقاء البحرين

 

لأنها الهدف الأول لموسى

عليه السلام و يوشع

 

 

اطبق:

أطبق المثال السابق على قوله تعالی: "بلغا"، من المقصود بالتثنية؟

موسی علیه السلام و يوشع بن نون ، وكذلك البحران

- أتلو وأحفظ

سورة الكهف 

قال تعالى: {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75) قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82)}

أتعرف تفسير المفردات القرآنية

المفردة

 

تفسيرها

 

إمراالداهية العظم
عسراضيقا وشدة
زكية

بريئة (لم تعمل الخطايا)

 

 

المفردة

 

تفسيرها

 

بتأويل بتفسير
طغياناتجاوزا للحد

 

 

 

الرحلة الثانية

استأذن موسی الخضر أن يرافقه ليعلمه مما علمه الله تعالى، قال وقد أشفق علی موسی من شدة ما سيلاقيه

ومن غرابة ما سيراه: " إنك لن تستطيع معی صبرا" ، وكيف تصبر على أشياء لم تعلم مقاصدها، حتى وإن كانت تصدر

عن شخص زگاه ربه، وهذا من الرحمة التي جعلها الله في قلب الخضر، ءاتيناه ر حمة من عندنا». قال موسی عليه السلام 

سأصبر إن شاء الله ولن أخالف أمرك. وقد استثنی موسی عليه السلام كي لا يأثم، فقال الخضر عليه السلام: أما وقد عرفت

وقبلت، فشرطي ألا تسألني عن شيء أقوم به حتى أبادر وأخبرك من تلقاء نفسي، وقد وافق موسى عليه السلام على ذلك؛

بدليل أنه ركب معه السفينة التي مرت بهما ليعبرا البحر، فعمد الخضر إلى أحد ألواح السفينة فكسره، فلما رأی

موسی  عليه السلام: ذلك، قال: "أخرقتها لتغرق أهلها"، لقد فعلت أمرا فظيعا، قال الخضر -بتلطف «ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا"

مذگرا نبي الله بالشرط، قال: لا تؤاخذني هذه المرة ولا تزد علي من قسوة ما أرى، وعاملني باليسر والعفو،

ولا تحاسبني على ما نسيت من العهد الذي بيننا۔

وتستمر الرحلة، ووجد الخضرعليه السلام  غلاما صغيرا فقتله، فقال موسى: أتقتل نفسا بريئه بغير ذنب اقترفته؟

إن هذا أمر تنكره الشرائع والأعراف بين الناس، وفي شريعة موسى أن القتل يكون للقائل عمدا، والذي

ينفذ ذلك الحاكم أو من ينیبه، فقال الخضر عليه السلام " قال الم أقل لك انك لن تستطيع معي صبرا" والزيادة في الكلام زيادة

في المعنى، فعرف موسی  عليه السلام  أنه أثقل على الخضر عندما خالف الاتفاق للمرة الثانية: «قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني» فقد قبلت عذري إلى الآن، فمن قبلي: لا بأس عليك بعدها ألا تصحبني معك؛ لأن المؤمنين عند

شروطهم، والشرط بينهما واضح

وتابعا رحلتهما، فمرا بقرية، وكانوا بحاجة للطعام، فرفض أهل القرية أن يضيفوهم، ويقدموا لهم الطعام

وإكرام الضيف واجب في الشريعة والعرف، فلما أرادا أن يخرجا من القرية رأي الخضر عليه السلام  حائطا قارب على الانهيار، فرممه وعدله، فقال موسى عليه السلام  لو أردت لأخذت أجرة عملك الذي يستحق ذلك، وهنا وصلت الرحلة نهايتها، قال : "يرحم الله موسی، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما ، (رواه البخاري).

 اناقش وأوضح:

بالتعاون مع المجموعة، نناقش ونوضح المقصود بمفهوم الاستثناء وحكمه.

أن يقول المتكلم إن شاء الله فيما يخبر به مستقبلا، و يعفي المتكلم من الحنث والكذب 

انتقد:

العبارة التالية وأكون رأيا منطقيا حولها

سواء غرقت السفينة بفعل الخضر أو أخذها الملك، النتيجة واحدة

فعل الخضر وقع على جزء من السفينة و كان بعلم و أمر الله

تعالى، فالنتيجة مضمونة و هي الحفاظ على السفينة، أما لو وصلت سليمة

إلى الملك كانت النتيجة خسارة أصحابها لمالهم

وأستنتج:

عبرة واحدة من أحداث قصة موسى والخضر عليهما السلام

الصبر على طلب العلم ، التروي و عدم التسرع بالأحكام،

الالتزام بالاتفاق، العمل عن علم

خاتمة الرحلة

قال الخضر لنبي الله موسى - عليهما السلام - هذا الذي قلته «فراق بين  وبينك»، وسأخبرك بمقاصد ما جرى أمامك ولم تستطع الصبر على مشاهدته

أما السفينة، فهي لأناس ضعفاء، يعتاشون من كدهم بها، ولا يستطيعون حمايتها، وكان في وجهتهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة دون مقابل، فعبتها قاصدا ذلك، حماية لها ولأصحابها من أمر الملك.

وأما الغلام، فإن والده كانا مؤمنين، ولقد علمت من الله تعالى، أنه سيكون فتنة لوالديه، حتى إنه سيضطرهما

إلى الكفر، وموته نجاة لهما من الكفر، ونجاة له من العذاب، وأردت أن يرزقهما الله ولدا صالحا یکون بارا بهما،

ويعينهما على إيمانهما ، ولا يجوز لأحد أن يفعل مثل هذا الفعل؛ لأنه خاص بالخضر

وأما الجدار، فكان ليتيمين صغيرتين وكان أبوهما رجلا صالحا، وقد أودع تحت ذلك الجدار مالا لهما؛ ولذلك

أصلحت الجدار حفاظا على كنز اليتيمين، وأراد ربك أن يبلغ سن الرشد ويحصلا على مالهما، فحفظهما عز

وجل وحفظ مالهما بصلاح أبيهما، وكل ما رأيت وسمعت كان بأمر الله تعالى ورحمته، وبذلك رد الخضر 

العلم إلى ربه سبحانه وتعالى، "وأنا على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه:

كنز الأموال

الإسلام لا يجيز كل الأموال، لأنه يعطل حركتها، ويحرم المجتمع من الكمية والازدهار، ويقلل من فرص

العمل، في حين أن استثمار الأموال يزيد من قوة اقتصاد الفرد والمجتمع والدولة ، و يرفع مكانتها بين الأمم، أما ما

فعله والد اليتيمين فقد كان جائزا في شريعتهم

ألخص:

 الفرق بين علم موسی  عليه السلام  و علم الخضر عليه السلام  

الفرق أن علم موسى في أمور الرسالة و الشريعة لتنظيم

حياة الناس و هداية قومه جميعا و هو علم عام يجب فيها

البلاغ، و علم الخضر متعلق بأمور الحياة و مصالح  عدد محدود من الناس، و هو خاص بالخضر لا يجب فيه البلاغ

 آداب طلب العلم من خلال القصة

الصبر و الاستعداد الجيد، و الثقة والبحث و بذل الجهد

انظم مفاهيمي

رحلة موسي والخضر (عليهما السلام)

لقاء موسي مع الخضر

تعلم أداب طالب العلم الصبر وعدم الاستعجال وعدم التسرع في إطلاق الأحكام

معرفة مكان الخضر

تهون الصعاب و المشاق أمام الهدف الذي تريد تحقيقه.

خاتمة الرحلة:

بيان حقيقة ما جرى

1- إغراق السفينة كان من مصالح أهل السفينة.

2- قتل الغلام لأنه سيكون فتنة لوالديه

3- إصلاح الجدار لليتمين لأن أباهما كان صالحا.

أجيت بمفردي

أولا: ما المقصود بقوله تعالى: "لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا"

اذكر حين قال موسى الكليم لفتاة «يوشع بن نون» لا أزال أسير وأتابع السير

حتى أصل إلى ملتقى بحر فارس وبحر الروم مما يلي جهة المشرق وهو مجمع

البحرين {أو أمضي حقبا} أي أسير زمانا إلى أن أبلغ ذلك المكان 

 

ثانيا :ما دلالة قوله تعالى: " وكان أبوهما صلحا "

أن صلاح الأهل سبب في صلاح الذرية و حفظها، و من واجب الأهل تربية الأبناء تربية صحيحة و أخذ الأسباب لذلك

ثالثا: هل يجوز الحكم بالظن على الناس ؛ ولماذا؟

الحكم يكون بالأدلة، ولا يجوز الحكم بالظن على الناس، لأنه يفضي

إلى الخطأ، و عمل الخضر كان من علم بحقيقة الأمور و عن أمر من

الله تعالى، و لم يكن بالظن.

رابعا: أدلل من خلال المواقف التي ذكرتها الآيات الكريمات على مبدأ التسامح مع الآخرين

تسامح الخضر مع موسى عليه السلام عندما خالف الشرط

التسامح مع أهل القرية عندما رفضوا إطعامهم، و مع ذلك أقام الجدار دون مقابل.

أتري خبراتي

أراجع شرح أحد مواقف القصة في تفسير ابن كثير.

 

اقيم ذاتي

مجانب التعلممستوى تحققه
متوسط جيدمتميز
1

 

أحرص على حفظ وتلاوة الآيات القرآنية وأطيق أحكام التلاوة

 

   
2أتأمل مقاصد الآيات الكريمة   
3

افسر معاني المفردات

 

   
4

أوضح المعنى الإجمالي

 

   
5أسعى إلى طلب العلم   
6

أطبق الأحكام والقيم والآداب الواردة في الآيات.

 

   

 

 

 

 

شارك الملف

أنا ربوت