يروى أن هناك رجلا بناء يعمل في إحدى الشركات لسنوات طويلة؛ فبلغ به العمر وأراد أن يقدم استقالته ليتفرغ لعائلته.
فقال له رئيسه: سوف أقبل استقالتك بشرط أن تبني منزلا أخيراً؛ فقبل رجل البناء العرض؛ وأسرع في تخليص المنزل دون تركيز وإتقان ومن ثم سلم مفاتيحه لرئيسه.
فابتسم رئيسه وقال له: هذا المنزل هدية منِّي لك بمناسبة نهاية خدمتك للشركة طول السنوات الماضية؛ فَصُدِمَ رجل البناء؛ وندم بشدة أنه لم يتقن بناء منزل العمر!!
أقول: لماذا تَرضَى للآخرين ما لا ترضاه لنفسك؟!! لماذا تهتم بعملك الخاص ونفعه خاص غير متعدٍّ، ولا تهتم بأعمال الآخرين والوظائف العامة ونفعها يعم الآخرين؟!!
0
0