لأن كوكب الزُّهرة يمتلك غلافًا جويًا كثيفًا جدًا مليئًا بغاز ثاني أكسيد الكربون، وهذا يسبب ظاهرة تُسمّى الاحتباس الحراري.
فالحرارة تدخل إلى الكوكب وتبقى محبوسة داخله، لذلك ترتفع درجة حرارته كثيرًا.
أما عُطارد فهو أقرب إلى الشمس فعلًا، لكنه لا يملك غلافًا جويًا قويًا يحفظ الحرارة، لذلك يفقدها بسرعة.
لهذا تكون حرارة الزهرة أعلى من عطارد رغم أن عطارد أقرب للشمس.
0
0