أوراق عمل ومراجعة عامة لغة عربية الصف الخامس الفصل الأول

الصف الصف الخامس
الفصل لغة عربية الصف الخامس
المادة لغة عربية الصف الخامس الفصل الاول
حجم الملف 5.02 MB
عدد الزيارات 48
تاريخ الإضافة 2021-06-13, 15:44 مساء

أوراق عمل ومراجعة عامة لغة عربية الصف الخامس الفصل الأول. 

فهم المقروء 

عزيزي الطالب ، اقرأ النص التالي ،ثم اجب عن الأسئلة التي تليه.

فن الزهور 

استخدم الإنسان الزهور منذ عصور قديمة للتعبير عن معاني الحب والوفاء، عن المشاعر والرغبات. فقد كان قدماء المصريين اول من استخدم الزهور في التعبير عن المشاعر، وأبدع في تنسيقها في باقات. ويبدو ذلك
جليا في رسوماتهم على جدران المعابد، إذ استخدموا شكل زهرة اللوتس في تصميم تيجان المعابد

كما وجدت هذه الزهرة في الأكاليل الجنائزية الفرعونية هذا ما كان قبل أكثر من سبعة آلاف سنة، غير أننا اليوم في أمس الحاجة إلى الزهور، لأننا في عصر يتميز بكثرة الحروب، وجمود العلاقات والمشاعر الإنسانية. فالزهور مثل بسمات الطبيعة على وجه الأرض، ثخقف من حدة الجمود والمادية اللذين كبلا فكر الإنسان ومشاعره. تتعدد أنواع وألوان الزهور، فهناك الورد والبنفسج والياسمين الأبيض والسوسن والقرنفل، وقد اعتاد الناسين أن يجعلوا تقديم الزهور في المناسبات للتعبير عن مشاعر خاصة، وهو ما جعل لكل لون أو نوع معنى مختلفا خاصا به، يختلف من شعب لآخر ومن ثقافة لأخرى. 

لم تتغير لغة الزهور بتغير العصور، إذ تجمع الأراء على أن الزهور البيضاء ترمز إلى صفاء القلب الطاهر، والزهور الصفراء ترمز إلى الغيرة، والحمراء ترمز إلى الحب والنشاط والشجاعة، والزهور الزرقاء إلى الصدق والثبات، والزهور البنفسجية تدل على الوفاء والنبل لن تجد هدية تقدمها في أي مناسبة أفضل من هدية الزهور، فقد تلقى أي هدية أخرى نوعا من النقد، أما الزهور فإنها تغري بجمالها ولغتها الساحرة، ومن الصعب أن تستقبل بغير المحبة والرضى. تقدم الزهور للمرضي لتبعث فيهم الأمل والطمأنينة. وينبغي مراعاة اختيار الزهور عديمة الرائحة، هادئة الألوان. 

وفي حال المرض الطويل، يفضل تقديم باقة من الزهور من وقت لآخر. تقدم الزهور أيضا، في مناسبات أعياد الميلاد، وللمسافرين، وفي حفلات الاستقبال الرسمية، وحفلات الزواج. كذلك فيلا المناسبات الحزينة تستطيع الزهور أن تعبر عن مشاعر الحزن ؟ فتقدم في العزاء لتوضع على القبور، أو في مراسيم التأبين.

الأسئلة : 

أولا : فهم المقروء

اذكر استخدامين للزهور قام بهما المصريون القدماء.

لماذا يحتاج الناس في هذا العصر بالذات إلى الزهور، بحسب رأي الكاتب ؟

 

عزيزي الطالب ، اقرأ النص التالي ، ثم اجب عن الأسئلة التي تليه.

في المدرسة الجديدة 

ليتني أستطيع، وأنا أكتب الآن عن ذلك الصبي القادم من سفح "صلين"، أن أسترجع صورته ساعة انفتحت له ثم انغلقت خلفه لأول مرة بوابة "المسكوبية" في الناصرة. ليتني أستطيع أن أراه يدرج في فناء تلك المدرسة، وفي يده حقيبته الصغيرة البالية، ثم أن أصور
جميع الانفعالات والأفكار التي كانت تزدحم على رفعة وجهه السمراء، وفي مقلتيه الحالمين. لقد كان يمشي بخطوات ثابتة، محاولا أن يخفي ما به من وحشة ودهشة عن العيون الكثيرة التي أخذت ترمقه من كل صوب. ولكنه ما كان يدري إلى أين يتجه لو لم يتداركه الحاجب الذي فتح له الباب، ثم اقتاده إلى مكتب الرئيس في الطابق الثاني من البناية 

- أنت ميخائيل نعيمة ؟ 

- وهل لديك دراهم؟ 

- نعم. 

- هاتها لأحفظها لك في خزانة المدرسة، ولك أن تسحب منها قدرما تشاء، ساعة تشاء... ذلك الضباب الذي اكتنفني عندما وصلت إلى الناصرة، أخذ يتبدد ساعة بعد ساعة ويوما بعد يوم. ففي خلال أسبوع عرفت أن منهاج المدرسة يمتد لست سنوات مقسمة على ثلاثة صفوف لكل صف سنتان. وعرفت أن عدد الطلاب فيها لا يكاد يتجاوز الأربعين؛ نصفهم في الصف الأول الذي هو صفي، وعرفت انهم خليط من مدن فلسطين وسوريا ولبنان، وقراها. ولم يطل بي المقام حتى حفظث أسماء جميع المعلمين، الذين كان بعضهم من الروس، وبعضهم من العرب، و اسماء جميع الطلاب. لقد كنت أعرف أن ذلك سيحصل بالتدريج، وان شعوري بالغربة لن يطول مداه، والذي كنت أخشاه هو أن أجدني متأخرا عن رفاقي في فرع أو أكثر من الفروع. وقد صح لي عندما دخلت حصة اللغة الروسية فوجد أن المعلم روسي لا يفقه كلمة واحدة من العربية. وسمعت بعض رفاقي يخاطبونه بالروسية، فيفهم ما يقولون، ويفهمون ما يقول، في حين أن بضاعتي من الروسية ما كانت تتعدى المئة من المفردات، وأن لساني كان يتعثر كثيرا حتى في قراءتها.

خرجت من الصف شاكرا ربي، لأن المعلم لم يتوجه إلى بسؤال، ولكنني شعرت بغمامة كثيفة رهيبة سوداء تلفني، وتضغط علي، ولم يجدني في التخلص منها أن أخاطب نفسي: "قو قلبك يا ميخائيل، لا تجين. كنت الأول في "بسكلتا"، ولن تكون الأخير في الناصرة. أنت في بداية الشوط، ولا بأس إذا تخطاك غيرك، المهم أن تثبت حتى نهاية الشوط، ولن تكون إلا في الطليعة، وذلك ما يتوقعه منك والداك". لا لم يجيني شيء من ذلك في تبديد تلك الغمامة الرهيبة، وأجداني ان تلا درس اللغة الروسية درسين في اللغة العربية. وكان المدرس رجلا في العقد الرابع من عمره، مديد القامة، طويل الشاربين، رصين الحركات ما إن دخل معلمنا الصف حتى دفع إلينا بنسخة غير مشكولة من "كليلة ودمنة"، وراح يطلب إلى كل منا أن يقرأ فيها مقاطع هنا وهناك، وأن يقرأها مع الحركات. وفي الحال زال قلقي إذ تبين الهفوات الكثيرة التي كان يرتكبها العدد الأكبر من رفاقي وعندما جاء دوري قرأت بصوت مطمئن و بدون خطا ، فكانت تلك القراءة النسمة المباركة التي بدت الغيمة الرهيبة من عيني وقلبي - ولو إلى حين.

 

فهم المقروء عزيزي الطالب إقرأ النص التالي بتمعن ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:

هيا لنزرع الأشجار كانت في مدرستي شجرة عالية الأوراق عريضة الجذع عميقة الجذور. أذكر حين كنا نتسابق لنرى من سيضرب الكرة بقدمه إلى الأعلى ونقيسن الارتفاع بالفزع الذي تصل الكرة ثم ترتد عنه، وأذكر أن أحد أصحابي كانت ضربة قوية، فحين تخرج الكرة من قدمه تطير إلى الفضاء وتبلغ أعلى الغصون فتشهق في دهشة وإعجاب... فها هي قد ارتقت لسماء المدرسة وسقفها. وكان مربوطا إلى الشجرة مرمى لعبة كرة السلة، وكنا نستند إليها ونختبئ في ثنايا جذعها العريض ونحن نلعب الإستغماية... كانت سقف عالمنا المدرسي الجميل، وحضنها وسعنا جميعا. وذات يوم مررت أمام مدرستي القديمة ورأيت عمالا يحيطون بالشجرة، وقد قطعوا جذعها العريض الحبيب بالفاس، وربطوا فروعها العليا بالحبال وأخذوا يجذبونها. 

وقفت متجذرا في مكاني وقلبي يخفق بقوة، وراحت ذكرياتي حول الشجرة تجري في ذهني سريعة، ورأيت الجذع العالي يميل إلى جانبه فأهلث... هل يمكن أن يسقط هذا الصرح الهائل من ذكريات الطفولة وأيام اللعب السعيدة فجأة هكذا؟ أيمكن لإنسان مهما بلغ من القسوة أن يقضي عليه؟ سمع أنين الشجرة المؤلم وهي تميل وتسقط، وما زلت إلى الآن بعد شهور من الحادث" أحزن كلما تذكرت كيف قتلوها ما لم أكن أعرفه هو أن ما حدث لشجرتي، شجرة المدرسة، قد حدث لمليارات الأشجار في جميع اركان العالم، ويحدث كل دقيقة ليلا ونهارا في كل قارات العالم... والشجرة هي العنصر الأساسي المكون الغابات التي تغطي 30% من مساحة الأرض على كوكبنا، والغابة مهمة في أشياء كثيرة، منها الحفاظ على استقرار التربة، ومنغ الانهيارات الأرضية والتصحر، وحماية شواطئ العالم، وحتى استقرار هضاب المال في الصحراء... ويعيش فيها حوالي %90 من كل الكائنات الحية المقيمة في البر. وكذلك توفر الأخشاب، و علف الحيوانات، والزيوت، والصمغ بأنواعه، والعقاقير الطبيعية، والظل. ولكن مع الأسف اجترأ الإنسان على الغابة فقطع أشجارها وأحرق مساحات منها ليزرعها وليستفيد بالأخشاب بإسراف بالغ، حتى لميذ في العالم غير %20 من مساحات الغابات التي كانت في العالم من عشرة آلاف عام. وحافظ الأشجار على العالم كله بامتصاصها ثاني أكسيد الكربون وإخراج الأكسجين، ويعتبر قطع الأشجار أخطر من عوادم السيارات وخان القصايع على البيئة، فالأشجار في رئة العالم ولها الأوز الأكبر في الحفاظ على هوايه هناك أكثر من مليار شخص يقيمون إلى جوار الغابات ويزعونها لأنهم يعتمدون على ما تقدمه لهم حتى يتمكنوا من الحياة. ولكن نحن وإن كان معظمنا لا يقيمون في مناطق قريبة من الغابات، فيمكننا المساعدة... 

ونحن مطالبون بزراعة 14 مليار شجرة كل عام لعشرة أعوام متتالية حتى تعوض ما تم قطعة من أشجار في السنوات العشر الماضية، وهذا يعني أن يزرع كل شخص في العالم شجرتين كل عام لعشر سنوات. طبعا هذا كم هائل، ويصعب تعويض ما خسرته أرضنا... ولكن لم لا تتحرك ويزرع كل واحد منا شجرة ؟ فالشجرة الواحدة تنتج سنويا أكسجينا يكفي لتنفس أسرة من أربعة أفراد لمدة عام، وكلما قلت الأشجار قل الأكسجين المتاح لنا جميعا، فتعالوا نتنفس بحرية 

دعوتنا هذه يا أصدقائي جزء من حملة برنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي ينادي بزراعة مليار شجرة في عام 2007 تحت شعار "ازرع عالمك... حملة المليار شجرة".
 

شارك الملف

أنا ربوت