تلخيص الفصل السادس عشر قتل الأسد

الصف الصف السابع
الفصل لغة عربية الصف السابع
المادة لغة عربية الصف السابع الفصل الثالث
حجم الملف 3.74 MB
عدد الزيارات 80
تاريخ الإضافة 2021-04-18, 01:00 صباحا

تلخيص الفصل السادس عشر قتل الأسد , رواية الولد الذي عاش مع النعام الفصل الثاني لطلاب الصف السابع الفصل الدراسي الثالث .

هذا التلخيص من اعداد الأستاذ : محمد طلال المعلم

 قتل الأسد

عبرت التلال قافلة مكونة من أربعة عشر جماً تحمل البضائع ، وأربعة تحمل الفرسان ويقودها رجل أسمر قوي البنية يحمل عصا اسمه ( بوبوط ) وهو أخو ( دولة ) وكان يعرج بسبب جرح في قدمه .

وصلت القافلة إلى منطقة فيها خضرة وماء ، فتركوا جمالهم ترعى ورأى الفرسان الأسد بالقرب من البحيرة فحذروا ( بوبوطاً ) لكنه لم يكن يخاف .. ناموا وعند الفجر اســـــتيقظ ( بوبوط ) مذعوراً وذهب وهو يعرج للبحيرة ، فرآه ( هدارة ) فراح يراقبه وهو يشرب بيديه كما يفعل ( هدارة ) وخلف الرجل كان يجلس الأسد على غصن شجرة مترقباً فانكسر الغصن ووقع الأسد وهجم على ( بوبوط ) فضربه ( بوبوط ) ضربة واحدة بعصاه على رأسه فقتله
وأغمي على ( بوبوط ) بفعل وقوع الأسد عليه قبل أن يستعيد وعيه ويزحف من تحت الأسد ليأتي بالسكين .

رغب ( هدارة ) بالتقدم نحو الرجل لكنه رأى الرجل يهوي بالسكين على رقبة الأسد مراراً فيفصلها عن جسده ، ويقطع كفيه وقدميه ، ففقد الرغبة بالتقدم نحو الرجل

ثم صعد شجرة وراح يرقب الرجل وهو يدفن رأس الأسد وكفيه وقدميه ويضع فوقها الحجارة ، ثم رأى رجلاً بشريين يأتون معه ويملؤون أكياساً جلدية بالماء بينما إبلهم تشرب من البحيرة ، وبعد رحيل القافلة ذهب ( هدارة ) محذراً النعام من البشر الذين يحبون قتل الحيوانات . وسارت الحياة رتيبة جميلة حتى وصلت للبحيرة قافلة فيها خمسة جمال وعليها خمسة رجال ، كان منهم الرجل الذي قتل الأسد يوماً ما فاختبأ ( هدارة ) في شجرة وراح يراقبهم وكان ( بوبوط ) يتفاخر بأنه الذي قتل الأسد ووحده القادر على رفع الحجر الذي وضعه فوق مكان دفن رأسه وكفيه وقدميه . أحس عندها ( هدارة ) بأن البشر غامضون ومخيفون

شارك الملف

أنا ربوت