ملخص درس تنظيم وظائف الاعضاء في الثدييات احياء عاشر

الصف الصف العاشر عام
الفصل احياء الصف العاشر عام - متقدم
المادة احياء عاشر عام - متقدم فصل ثالث
حجم الملف 1.57 MB
عدد الزيارات 55
تاريخ الإضافة 2021-04-13, 00:41 صباحا

ملخص درس تنظيم وظائف الاعضاء في الثدييات احياء عاشر

الاتزان الداخلي : ينظم انشطة و وظائف خلايا الجسم و انسجته و أعضائه للحفاظ على الثبات النسبي لبيئة الجسم الداخلية

الاستجابة للمنبهات البيئية

المنبه : هو أي تغير في البيئة يمكن أن تستشعره الكائنات الحية

انواع المنبهات

خارجي مثل : الضوء ، الصوت، درجة الحرارة والضغط ، اللمس ، الرائحة  ، الطعم

داخلي مثل :  الألم ، مستوى الجلوكوز، الحرارة

كيف يتمكن الكائن الحي من الإحساس بالمتغيرات البيئية المحيطة به ؟ 

تحتوي أعضاء الحس على مستقبلات حسية تستقبل المنبه ، فيتولد سیال عصبي ينتقل عبر الأعصاب إلى الدماغ ليعطي ، استجابة مناسبة مثل: 

1 - تجنب المنبهات الضارة طعام فاسد

2 - تجد المفترسات فريستها من خلال الصوت والرائحة 

3 - تجنب الفريسة الحيوانات المفترسة من خلال الصوت 

4 - الفيرمونات مواد كيميائية عالية التخصص تفرزها الكائنات من أجل

أ. التزاوج ب. اشارات انذار ج. استجابه لهجوم مفترس 

الاتزان الداخلي في الثديات : 

التوازن الديناميكي : قيام الخلايا بوظائفها بكفاءة و تفاعلها معا عند ثبات المتغيرات البيئية نسبيا 

الاتزان الداخلي : القدرة على الحفاظ على ثبات البيئة الداخلية نسبيا 

مثال :

1- مستوى الجلوكوز في الدم

2- درجة حرارة الجسم

3- معدل نبض القلب 

البيئة الداخلية : هي البيئة التي تعيش فيها خلايا الكائن الحي و تتمثل في الدم و السائل بين الخلوي السائل النسيجي) 

السائل النسيجي وسطا مناسبا لتبادل المواد بين الدم و الخلايا 

يتغير ترتيب السائل النسيجي حسب عمليات الأيض و تركيز المواد.

 

التغذية الراجعة السلبية : 

آلية إعادة الاتزان الداخلي للجسم الى لوضع الطبيعي أي نقطة البداية المرجية . 

مكونات التغذية الراجعة السلبية :

المخرجات تعد الظروف إلى النقطة المرجعية

عضو الاستجابة يصحح التغير الذي حدث في البيئة الداخلية

المستقبل يقيس مستوی المتغير

المدخلات حدوث تغير في البيئة الداخلية

مراكز التحكم يستقبل المعلومات الواردة من المستقبل و يقارنها مع النقطة المرجعية فيرسل أوامره الى عضو الاستجابة

التغذية الراجعة السلبية

النقطة المرجعية 25 ، المجس يستشعر التغير في الحرارة 

مركز التحكم : يثبت عنده مؤشر درجة الحرارة المطلوبة 

يفتح الدائرة الكهربائية عند زيادة درجة حرارة عن 25 ويغلقها عندما تقل عنها 

في الثديات : التغذية الراجعة السلبية تحتاج إلى 

1. مستقبل 

2. مركز تحكم 

3. عضو استجابة 

4. نقطة مرجعية

المستقبلات الحسية نهايات الخلايا العصبية الموجودة في أعضاء الحس ، (العين ، الاذن .......) وتنقل معلومات إلى مركز التحكم. 

مركز التحكم الدماغ و الحبل الشوكي يستقبل المعلومات و يحللها ثم يصدر الاستجابة المناسبة لتصل (المستجيب) المنقذ يحولها الى استجابة 

اعضاء الاستجابة :مثل (عضلة ، غدة ) تصحيح التغير الذي أحدثه المنبه في البيئة للجسم تجاه قيمة النقطة المرجعية

 

التغذية الراجعة الإيجابية : 

التغير بصوره أكبر في اتجاه التغير نفسه أو لإنجاز مهمات محدودة 

ملاحظة : مركز التحكم يستخدم المعلومات من المستقبلات لزيادة معدل التصحيح بعيدا عن النقطة المرجعية 

مثال : 1. عند جرح الاصبع فان عامل تخثر معين بتنشيط عامل أخر في سلسلة لتكوين الجلطة الدموية

2. هرمون الأكسيتوسين اثناء الولادة يسبب انقباض الرحم مع الشد الذي يسببه الجنين

3. قد تتسبب التغذية الراجعة الإيجابية الاذى من ارتفاع الحرارة عند المرض الاصابة بالمرض

تزيد التغير في العمليات الأيضية فترتفع درجة حرارة الجسم تؤدي الى الوفاة بسبب تغير طبيعة البروتين وتوقف العمليات الأيضية

 

التوليد الحراري في جسم الانسان: 

مصدره التفاعلات الكيميائية الأيضية 

تختلف كميات الحرارة التي تنتجها الأعضاء حسب الحالة : 

أثناء الراحة % 70 من الحرارة مصدره: القلب و الكليتان و الرئتان و الدماغ

أثناء النشاط البدني المكثف  تنتج قدر كبير من الحرارة من عملية التنفس و عملية انقباض العضلات الهيكلية 

صف ما يحدث إذا خسر الجسم الحرارة بشكل مفاجئ ؟

تنقبض العضلات الهيكلية بطريقة لا إرادية و غير منسقة وسريعة لتزويد الجسم بالطاقة الحرارية فيحدث الارتجاف فتزيد إنتاجية العضلات الحرارة ومرات عن المستوى العادي

الارتجاف : سلسلة من الانقباضات و الانبساطات السريعة و اللاإرادية للعضلات الهيكلية

تنظيم درجة حرارة الجسم 

التنظيم الحراري: الثبات النسبي لدرجة حرارة الجسم بين 35.8 و 37.5 درجة سيليزية

درجة الحرارة المثلى 36.9 

علل ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق (40c) يعد خطر على حياة الإنسان ؟ 

لأنه يسبب توقف الإنزيمات عن العمل ويؤدي إلى إبطاء عمليات الأيض، وسيعطل عمل الدماغ

آليات التنظيم الحراري لدى الإنسان 

1- دور الجلد 

2. دور تحت المهاد 

3. دور تحت المهاد وهرموني TRH / TSH 

 

أولا : دور الجلد في التنظيم الحراري

ينظم الحرارة عن طريق ضبط تدفق الدم القريب من سطح الجلد و التعرق 

دور الجلد في الجو الحار :

1. العضلات الناصبة للشعرة : ترتخي العضلات الناصبة للشعرة فتفقد الحرارة 

2. التوسع الوعائي: يزيد وصول الدم الى الشعيرات الدموية في الجلد فتتسع ، وذلك لتحرير الطاقة الحرارية الى خارج الجسم فتزيد كمية الحرارة المفقودة من الجسم. 

3 . التعرق : يخرج العرق عبر المسامات الى سطح الجلد ويتبخر مما يسبب تبريد سطح الجلد 

4. الأيض : يقل معدل التمثيل الغذائي ( الأيض ) لتقليل انتاج الطاقة الحرارية في الجسم.

دور الجلد في الجو البارد : 

1. العضلات الناصبة للشعرة : تنقبض العضلات الناصبة للشعرة على سطح الجلد مما يؤدي الى احتجاز طبقة من جزيئات الهواء على سطح الجلد فيقل فقدان الحرارة من سطح الجلد. 

2. الانقباض الوعائي : يقل وصول الدم الى سطح الجلد ليحتفظ الجلد بدرجة حرارته. 

3. التعرق : يقل افراز الغدد العرقية فيقل التبخر ويحتفظ الجسم بدرجة حرارته 

4. الارتجاف : تؤدي سلسلة الانقباضات والانبساطات العضلية اللاإرادية إلى تحرير الطاقة من العضلات وبالتالي المحافظة على درجة حرارة الجسم والتقليل من فقدان الحرارة

5. الأيض : يزيد معدل الأيض في الجسم لزيادة انتاج الطاقة الحرارية

 

ثانيا : دور تحت المهاد في التنظيم الحراري :

تحت المهاد (مركز التنظيم الحراري) : يقع بين جذع الدماغ والمخ وهو الجزء المنظم والضابط للتغير في درجة الحرارة. 

الخلايا العصبية الحساسة لدرجة الحرارة في تحت المهاد تكشف عن التغير في درجة الحرارة من خلال 

1. منبه داخلي: الدم المتدفق من خلال الدماغ

2. منبه خارجي :أعصاب الحس الموجودة في المستقبلات الحسية الحرارية في الجلد .

يتواصل تحت المهاد مع بقية أجزاء الجسم عن طريق الجهاز العصبي كالتالي : عند انخفاض درجة الحرارة عن الوضع الطبيعي (أقل من 37 ): 

يرسل تحت المهاد اشارات الى الجلد ، العضلات المرتبطة بالشعر والغدد العرقية لتقلل فقدان الحرارة من خلال : 

1 - تضييق الأوعية الدموية

2 - الارتجاف. 

3 - انقباض العضلات الناصبة للشعر.

4 - زيادة معدل الأيض . 

عند ارتفاع درجة الحرارة فوق الوضع الطبيعي (أعلى من 37) : يرسل تحت المهاد اشارة الى :

1 - اتساع الأوعية الدموية في الجلد 

2 - ارتخاء العضلات الناصبة للشعر 

3 - انخفاض معدل الأيض.
 

ثالثا : دور تحت المهاد وهرموني TRH و TSH في التنظيم الحراري : 

تنظم كل من الغدة النخامية وتحت المهاد حرارة الجسم

عند تعرض الجسم للجو البارد

1. ترسل المستقبلات الحسية الحرارية اشارة لتنبيه تحت المهاد 

2. يفرز تحت المهاد الهرمون المفرز للثيروتروبين 

TRH. 3 . يحفز TRH الغدة النخامية لإفراز الهرمون المنبه للغدة الدرقية 

TSH 4. ينقل TSH مع الدم فينبه الغدة الدرقية لافراز الثروكسين T4 . 

يعمل الثروكسين على : 

1. تحفيز استهلاك الأكسجين.

2. زيادة عمليات الأيض فينشط عملية أكسدة الكربوهيدرات والدهون فيسبب انتاج طاقة ترفع درجة حرارة الجسم لتصل الى المستوى الطبيعي . 

ملاحظة : العملية تخضع للتغذية الراجعة السلبية 

زيادة الثيروكسين تثبط كل من تحت المهاد والغدة النخامية.

شارك الملف

أنا ربوت