حل درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني

الصف الصف الحادي عشر عام
الفصل التربية الاسلامية حادي عشر
المادة تربية اسلامية حادي عشر الفصل الثاني
حجم الملف 2.57 MB
عدد الزيارات 4084
تاريخ الإضافة 2020-01-16, 23:03 مساء
حل درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني

حل درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني

مرفق لكم حل درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني يحتوي هذا الملف على حلول درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية في مادة تربية إسلامية للصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني، مناهج دولة الأمارت .

وهذا هو حل الدرس الاول درس الاقتداء برسول الله سورة الاحزاب الايات من 21 - 27 من حل كتاب التربية الاسلامية الصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني

 

محتويات ملف حل درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني كالتالي : 

أتعلم من هذا الدرس أن :

1 - أسمع الآيات الكريمة مراعيا أحكام التلاوة .

2 - أفسر معاني مفردات الآيات الكريمة .

3 - استنتج مجالات الأقتداء بالرسول صلي الله عليه وسلم .

4 - ابين الدلالات الواردة في الآيات الكريمة . 

5 - أحرص على القيم التي تضمنتها الآيان الكريمة .

أبادر لأتعلم : 

بعد أن ذكر الله عز وجل  حال المنافقين عند القتال ذکر صورا مضيئة لثبات المؤمنين بقيادة الرسول صلي الله عليه وسلم ، الذي اختاره الله عز وجل إنسانا من البشر، ليكون قدوة للناس، يشعر بمشاعرهم، ويدرك قدراتهم، ويتفهم حاجاتهم.

أتوقع :
ما يمكن أن يحدث لو كان الرسول ملاكا۔

لما أمكن الاقتداء به.

أفهم دلالة الايات : 

الأسوة الحسنة :

دعت الآيات الكريمة المؤمنين، إلى حسن التأسي بالنبي صلي الله عليه وسلم والسير على نهجه في الحياة العملية،  مبتغين بذلك الأجر والثواب، مؤمنين بلقاء الله سبحانه وتعالي وجزائه، ذاکرین الله كثيرا بقلوبهم وألسنتهم، وفي جميع أحوالهم، والذكر عبادة عظيمة سهلة يسيرة، ولا تحتاج إلى جهد في جميع الأحوال، قال الله تعالی : ( الذين يذكرون الله في جميع أحوالهم: قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، وهم يتدبرون في خلق السموات والأرض، قائلين: يا ربنا ما أوجدت هذا الخلق عبثًا، فأنت منزَّه عن ذلك، فاصْرِف عنا عذاب النار. ) . (آل عمران : 191)
 

حيث يتكون ملف حلول درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني من الآتي : 

ثم تناولت الآیاث ثناء الله سبحانه و تعالى على المؤمنين الصابرين الصادقين الذين حينما واجهوا البلاء والمحن تذكروا سنة الله تعالى في اختبار عباده وابتلائهم، فما زادهم الموقف إلا إيمانا وتسليما، الأمر ربهم عز وجل ، ثم ذكرت الآیات أن من هؤلاء المؤمنين جماعة صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من استشهد ووافاه أجله في سبيل الله تعالی فوفی عهده مع ربه وصدق في عهده، ومنهم من لا زال حيا ينتظر لقاء ربه، ثابتا في إيمانه مخلصا في طاعة ربه، ولم يخلف وعده، وقد شهد الله عز وجل لهم بذلك، وأثبتوه عمليا يوم الأحزاب، فلم يفروا، ولم يعتذروا، ولم يتذمروا، ولم يتخلوا عن قائدهم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، بخلاف المنافقين؛ فإنهم قالوا لا نولي الأدبار، فبدلوا قولهم وولوا أدبارهم.

استنتج :

مما سبق الأسوة الحسني  علي الفرد والمجتمع :

- على الفرد : التربية وتعديل السلوك .

- على المجتمع : توحيد رؤية أبنائه في مواجهة الأزمات .

أحدد : 

صفات القائد التي أحب أن أتاسي بها :

الصلاح والتقوى .

التخطيط الجيد .

موافقة القول العمل

 

تقييم النتائج 

ذكرت الآيات جزاء الفريقين المؤمنين الصادقين فأكدت جزاءهم ونهايتهم السعيدة، ومن وعد أخلف ونقض ماعاهد الله عليه فعقابه معلق بمشيئة الله يفعل ما يريد، وهذا من باب رد الأمر إلى صاحبه، فهو متروك إلى الله تعالى، وهذا يحفظ وحدة المجتمع واستقراره، فلا ينشغل أحد بتكفير آخر أو تفسيقه أو الحكم عليه، فانظر إلى هذه الرحمة العظيمة، رحمة رب العالمين التي لم يحرم منها المنافق رغم قبح النفاق وبشاعته 

ثم بينت الآيات الكريمه نهاية المعركة، والنتائج التي خرج بها المؤمنون والأحزاب من المشركين واليهود، أما المؤمنون فقد كفاهم الله تعالى القتال ووجاهم النصر من عند الله تعالى ، ونتيجة لجهدهم وصبرهم وثباتهم وثقتهم بربهم، ورد المشركين بغيظهم، وأبطل كيدهم، وخذل صفوفهم، فعادوا خائبين لم يحققوا شيئا. وأما اليهود الذين تواطؤوا مع المشركين ونقضوا عهدهم مع رسول الله فقد أذلهم الله تعالى، وملأ قلوبهم رعبا، فأخرجهم من حصونهم، واستسلموا ونالوا ما يستحقون من عقاب، فأورث الله المؤمنين أرضهم وديارهم وأموالهم، وفتح الله تعالى على المؤمنين خيرات كثيرة وبلادا جديدة حتی فتحت مكة المكرمة 

أرتب، وأصل : 

أهم أربعة نتائج لغزوة الأحزاب : 

انتصار المسلمين دون قتال يذكر . 

انهزام الأحزاب وردهم بغيظهم . 

أذل الله يهود بني قريظة وأورث المسلمين أرضهم. 

كانت تمهيدا لفتح خيبر وفتح مكة. 

أحدد 

أهمية الالتزام بالمعاهدات والقوانين الدولية على السلم العالمي 

يسود السلم ، وتتوقف الحروب ، وتحفظ الأرواح والأموال . بناء الثقة بين الشعوب والدول ، وفتح المجال للتعاون. دفع عجلة التنمية في كل دول العالم
 

الصدق سلوك وعمل 

الصدق قيمة عظيمة وصفة من صفات المؤمن، تتحقق بإخلاص النية وموافقة القول العمل، وقد أثنى الله على الصادقين ورفع قدرهم ومكانتهم، فقال تعالى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا 

فقد وصفهم الله تعالى بالرجولة والصدق والوفاء، ثم إنه عز وحل بين انه سيجزيهم بصدقهم، والله على لا يخلف وعده  

مع من يصدق الإنسان 

* الصدق مع الله أولا، ويكون باليقين والثقة بالله ود ، و اخلاص العبادة له، وطاعته؛ باتباع
أوامره واجتناب نواهيه، والوفاء بعهو الله جان ما ، بطاعة من أمر بطاعته؛ الرسول و أولي الأمر. 

* أما الصدق مع النفس فيكون بعمل الخير وترك الشر، والحرص على النافع طلب العلم، والبعد عما لا طائل منه، قال رسول الله : (حرض على ماينفع، واستعن بالله ولا تعجز» (صحيح مسلم). 

* كما أن الصدق مع الناس يكون بالتعامل الذي تحكمه الأخلاق، الأمانة والوفاء واحترام الآخر والمشاركة في دفع المفاسد وجلب المصالح 

أوضح

أثر الصدق في الأمور التالية : 

التجارة : 

- يزداد إقبال الناس على الصادق فيربح . 

- يحشر التاجر الصادق يوم القيامة مع النبيين والشهداء. 

العلاقات بين الناس :
 

أجيب بمفردي : 

اولا فسر قوله تعالى : 

ولما رءا المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما 

ولما شاهد المؤمنون الأحزاب الذين تحزبوا حول (المدينة) وأحاطوا بها. تذكروا أن موعد النصر قد قرب فقالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله من الابتلاء والمحنة والنصر فأنجز الله وعده وصدق رسوله فيما بشر به , وما زادهم النظر إلى الأحزاب إلا إيمانا بالله وتسليمها لقضائه وانقيادا لأمره. 

ثانيا : ما دلالة قوله تعالی : 

1. لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ؟ 

عباد الله المؤمنين ، المصدقين بموعود الله لهم، جعل العاقبة لهم في الدنيا والآخرة. 

2 وذكر الله كثيرا ؟ 

أكثر من ذكر الله خوفا من عقابه، ورجاء لثوابه 

3. ويعذب المنافقين إن شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحیما  

ويعذب الله المنافقين إن شاء فلا يتوب عليهم أو يتوب عليهم فلا يعذبهم. 

ثالثا : وضح أهمية الاقتداء برسول الله
في الدعوة إلى الله  

لأنه القدوة الكاملة في جميع جوانب سيرته، عقيدة وعبادة وخلقا وسلوكا، فكنت سيرته مثالية للتطبيق على أرض الواقع، ومؤثرة في النفوس، فقد اجتمعت فيها صفات الكمال وقوة التأثير واقترن فيها القول بالعمل
 

شارك الملف

أنا ربوت