حل درس هذا بُني! هذا هدارة مع التلخيص الولد الذي عاش مع النعام

الصف الصف السابع
الفصل لغة عربية الصف السابع
المادة لغة عربية الصف السابع الفصل الثالث
حجم الملف 138 KB
عدد الزيارات 767
تاريخ الإضافة 2020-06-13, 05:32 صباحا

نرفق لكم حل درس هذا بُني! هذا هدارة الفصل 34 رواية الولد الذي عاش مع النعام لطلاب الصف السابع المتوسط الفصل الدراسي الثالث العام الدراسي 2019-2020 .

 قد ترغب في تحميل الدرس السابق :  حل درس أسير مع التلخيص

حل درس هذا بُني! هذا هدارة مع التلخيص الولد الذي عاش مع النعام

حل الفصل الرابع والثلاثون :

نبدأ بعرض الاجابات لاسئلة الفصل الثالث والثلاثون من الرواية وعدد اسئلة هذا الفصل اربعة اسئلة نعرض اجابتها بالترتيب :

1- الصعوبات التي لاقاها هدارة في تلك الأيام كانت تمثل الفاصل في حياته بين حياة النعام وحياة البشر التي سيحياها، فهو شعر بالخوف والهلع من بوبوط قاتل الأسد والحنين إلى عائلته سرب النعام، والوحدة بعد أن وجد نفسه وحيدا دون عائلته التي استسلمت عن اللحاق به بعد يومين.

2- الجوانب التي أصبح يتقبلها هدارة في حياة البشر هي لف بطانية حول جسده ليلا لتجنب الشعور بالبرد، وتعوده على السير المعوج للجمل، ورائحة البشر والجمل، واللباس ووعاء الماء والخبز.

3- المشهد الذي أثر فيّ هو لقاء فاطمة بابنها هدارة بعد أن ضاع عنها وهو رضيع، لكنه لم يتعرف على أمه.

4- حين كان جدي على فراش الموت، أراد أن يوصي أمي وصية لكن صوتا لم يغادر حنجرته، لقد توفي أثناء ذلك.

 

 

تلخيص درس هذا بُني! هذا هدارة:

بعد مسيرة ثلاثة أيام التفت هدارة خلفه ولم يجد أي فرد من عائلته، لقد أصبح وحيدا. شعر هدارة بالخزن الشديد والرغبة الملحة في عودته إلى سرب النعام لكن ذلك لم يمنع بوبوط وقافلته من استئناف الرحلة.

 بعد توقف في ذاك اليوم فك بوبوط الحبل عن يدي هدارة ومنحه وعاء شرب منه الماء بكثرة وخبزا، وفي غفلة عنه أراد هدارة الهروب لكن بوبوطا أمسك به من شعره، ثم قيده مرة أخرى ومشوا نحو وجهتهم. في المساء وصلت القافلة إلى خيامها ونادى بوبوط على فاطمة ومحمد، 

كان دهشة فاطمة عظمى حين رأت ولدها الضائع عنها اثني عشرة سنة حيا يرزق، تفقدت العلامة السوداء الموجودة على جنبه، إنه هدارة! ابني! شعر هدارة أنه يعرف هذه المرأة جيدا وأحس برابط غريب بينهما دون أن يدري من تكون، 

فهو لم يستطع التفوه بأي كلمة لأنه لا يستطيع الكلام. بعد أن ألبست الأم ابنها لباسا، جعلته ينام فوق السجادة الحمراء بسبب التعب الشديد الذي أحس به. وحين استيقظ بدأت الأم في محاولة تعليم ابنها :" أنا فاطمة، أنت هدارة"

 

تحميل حل الفصل :

 

 

شارك الملف

أنا ربوت