حل درس أعظم نعمة عربي ثامن

الصف الصف الثامن
الفصل لغة عربية الصف الثامن
المادة عربي ثامن الفصل الاول
حجم الملف 1.34 MB
عدد الزيارات 2448
تاريخ الإضافة 2020-05-12, 00:17 صباحا

حل درس أعظم نعمة ربي عربي ثامن : نقدم اليكم في هذا الملف حلا شاملا لدرس أعظم نعمة ربي ، من منهج اللغة العربية، الصف الثامن ، وقد تم تصميم هذا الملف لمساعدة طلابنا الاعزاء، في دراستهم وتحضيرهم للامتحان النهائي بشكل متكامل

 

 

نواتج التعلم

• يحدد الأحداث التي تطور الحبكة موضحا كيف يفسر كل حدث الأفعال الماضية والمستقبلية للشخصيات في الرواية. 

• يتبع السرد والوصف والحوار في القصص موضحا وظائفها. 

• يفسر الكلمات مستخدما المعجم الورقي أو الرقمي، ويستخدمها في سياقات تقرير معناها.

الاستعداد لقراءة النص :

المهارة القرائية :

الفكرة :

في كل القصص التي نقرؤها هناك فكرة تطرحها الاحداث و يريد الكاتب ان تصلنا لنتبصر فيها و بخاصة اذا كانت الفكرة تعبر عن حادثة حقيقية تحمل بعدا انسانيا هو غاية في العلو 

و تأتي الفكرة في النصوص القصصية غير مباشرة يستقيها القارئ من جملة الاحداث و المشاعر و الاحاسيس و القيم و التفاعلات بين الشخصيات 

وفي القصة الاتية تبدو الفكرة في اعظم تجلياتها اذ امتزجت بروح الكاتب، الراوي الذي عبر عن تجربة انسانية تحدث في كل زمان و مكان هي تحربة يومية لا تخلو منها الاسر و لا ينفك منها كثير من الابناء الذين يشهدون تناقض المجتمع فيما يؤمن به و فيما يظهر في التصرفات و الاقوال 

دورك الان ان تقرأ القصة مستمتعا بالكم الهائل من الاشارات و المشاعر لتغوص فيها و تبرز الفكرة التي ارادها الكاتب 

 

في اثناء قراءة النص 

اقرأ القصة الآتية قراءة صامتة في البيت قبل الحصة ثم اكتب رأيك في :

1- فكرة القصة 

2- لغة القصة 

3- ما اعجبك فيها 

4- ما لم يعجبك فيها 

 

قصة أعظم نعمة 

كانت اول مرة تضربني فيها امي و كم تمنيت ان تكون حقيقة كما ظننت دعوني احكي قصتي من اولها 

انا طفل في الثالثة عشرة من عمري من عائلة فقيرة جدا و اغيش مع امي في بيت متواضع

صباح كل يوم تقلني امي الى المدرسة بدراجتها النارية التي يظهر عليها البؤس نفسه الذي يظهر على وجهي عندما تتوقف دراجتنا النارية البائسة بين سيارات اولياء امور زملائي و كلهم اغنياء 

كنت اشعر بالخجل امامهم وكم كنت اكره ذلك الموقف لدرجة اني لم اشكر امي يوما على ايصالها لي بل انتظر لحظة توقفها لاجري مبتعدا عنها حتى اتجنب سخرية المزعجين من زملائي ذات يوم و انا في الصف ضايقني ولد بقطعة مطاط اطلقها على وجهي فصرخت فيه و لم امنع نفسي عن ضربه طردت يومها من الصف و ارسلت شكوى الى امي و ما اثقل ما تلقيه من عتاب وقتها و خصوصا بسبب القميص الذي مزقته في اثناء الشجار كانت تتذمر كثيرا و كان هذا يثير اشمئزازي انسدت حينها حنجرتي و امتلأت عيناي بالدموع 

و رحت اصرخ في وجه امي دونما توقف محملا اياها الذنب فيما حصل شكوت حالنا البائسة و الفقر الذي نعيشه كنت اذكر ما يحصل عليه زملائي من العاب و ثياب و كيف يحضرون الى المدرسة بسيارات فخمة بينما توصلني هي بدراجتها القديمة و سرعان ما تقصد الغاية للعمل هذا ما تقوله دائما على الرغم من اني لم اعرف يوما ما تفعله في الغابة و اي عمل لها هناك اطلقت عباراتي كرصاصات على صدرها و انخرطت في بكاء شديد

ربتت على كتفي، وقد حبست دموعها، وقالت : أخبرني إذا، ماذا أفعل؟ وحينها، قلت ما ندم عليه دهري... قلت ما يحار القول في وصف الذي لاقته من أجلي... " اعملي بجد أكثر... اکسبي المال بأي طريقة، إنه عملك، هذا ليس من شأني لا أريد المزيد من حياة الفقر هذه.... إنهم يسموني فتى المطاط بسببك، أنت لا تشعرين بما أعاني. " قالت ومازالت تحبس دموعها، وبصوت شبه مسموع : "تظن أنه من السهل گسب المال؟ اتبعني غدا إلى العمل"..

 في صباح اليوم التالي، رافقتها وأنا أخي في قلبي شرارة غضب، وصلنا إلى الغابة، وبقيت فترة أراقبها عن بعد لأعرف عملها، كانت تعلق ما يشبه أوعية صغيرة على عرض الشجرة ثم تقوم بنزع غشائها... رحت أساعدها بعدما عرفت مبدأ عملها، بدا لي سخيفا وتافها من أول وهلة ... وما هو مع المطاط أصلا.. وفيم سيفيدني هذا! لكن، ما مرت ساعتان حتى انهد کاهلي، ولم أعد أقوى على الوقوف على رجلي، فطلبت مني أن أكتفي بمراقبتها فحسب.

مرت ساعة واثنتان وثلاث... حتی شارفت الشمس على الغروب، لكن ابتسامتها ما غابت عن وجهها على الرغم من علامات الإرهاق التي كانت بادية على وجهها، وقطرات العرق المتسابقة عليه. حينها علمت مدى الأذى الذي ألحقته بقلبها وأدركت ، بل أيقنت أني أستحق تلك الصفعة؛ لأني طالما كنت أطلب منها العمل بجد، وقد كان العمل بجد هو ما تفعله في حياتها كلها.

 

حول النص 

1- ما علاقة القصة بمضمونها ؟ 

اعظم نعمة في الحياة هي وجود ام ترعى ابناءها

 

2- ما الظاهرة الاجتماعية المقلقة التي تسلط القصة الضوء عليها ؟ 

ظاهرة التنمر 

التقليل من شأن الفقراء و اصحاب المهن المتواضعة 

معايرة الفقير بفقره

 

3- صف معاناة البطل في هذا المشهد ( طردت يومها من الصف و ارسلت شكوى الى امي و ما اثقل ما تلقيه من عتاب وقتها و خصوصا بسبب القميص الذي مزقته في اثناء الشجار كانت تتذمر كثيرا و كان هذا يثير اشمئزازي انسدت حينها حنجرتي و امتلأت عيناي بالدموع و رحت اصرخ في وجه امي دونما توقف محملا اياها الذنب فيما ) 

الطفل كان يعاني بالاحساس بأنه اقل شأنا من زملائه و رغم ذلك امه كانت تعاتبه على ما فعل وهذا ما أثار بكاءه 

 

4- ما المغزى و الهدف الذي ترمي اليه القصة ؟ 

الرضا بما قسم الله 

 

احترام الوالدين وتقدير جهودهم 

 

5- ما الرسالة التي توجهها للام بعد ان تعرفت كفاحها وتفانيها

احترام وتقدير الوالدين 

 

6. لماذا وصف البطل قلبه بالأعمى ؟ هل تؤيده ؟ 

لأنه لم يقدر ولم يعرف تعب والدته من أجل لقمة العيش . وهذا في وجهة نظري وصف دقيق لما هو عليه

 

حول لغة النص 

1. ما الدلالات الشعورية للتعبيرات الآتية

  • أطلق عباراتي كرصاصات على صدرها . الشعور بالحزن والألم الشديد كألم الرصاص "
  • ربتت على كتفي وقد حبست دموعها : . الشعور بالحنان والعطف على ابنها
  • رافقتها وأنا أحمل في قلبي شرارة غضب . الشعور بشدة الغضب

2. ابحث في المعجم الورقي أو الرقمي عن معاني الكلمات الآتية : 

وضبت : أعدت ورتبت

عتاب : اللوم برفق ولين

تتذمر : تغضب وتشتكي وتتوجع . 

كاهل : ما بين الكتف أو موصل العنق في الصلب

3. استخدم التعبير الآتي في جملة من إنشائك :

( أخبرني إذا ماذا أفعل؟ )

إذا كنت متذمرا من وظيفتي فأخبرني إذا ماذا أفعل ؟

 

حول قارىء النص : 

نشاط حواري بين الطلاب بإشراف أحدهم 

1. هل تعرف حالة كحالة بطل القصة ؟ 

2. لمن توجه اللوم والعتاب ؟ البطل ؟ أم لأمه ؟ أم للمجتمع ؟ وضح بالتفصيل وجهة نظرك في الموضوع. 

3. الفقر والغنی سنة كونية. هل يستطيع الإنسان أن يتنقل بينهما ؟ اشرح مفهومك عن ذلك بالتفصيل

4. في أي مواضع القصة تستطيع أن توزع المصطلحات الآتية :

تقدير الذات

تقدير الآخرين

تحمل المسؤولية

الاستسلام

نشاط لاصفي

5. ارسم لوحة لأحد مشاهد القصة التي أثرت فيك تأثيرا بالغا۔

شارك الملف

أنا ربوت