رؤية وتحليل كتاب الاتجاهات المستقبلية للطاقة الاجتماعيات الصف العاشر الفصل الثالث 2021 2022

عرض بكامل الشاشة

البيانات

رؤية وتحليل كتاب الاتجاهات المستقبلية للطاقة الاجتماعيات الصف العاشر الفصل الثالث 2021 2022

 


مهارات القراءة 

المهارة: هي القدرة على تنفيذ أمر ما بدرجة إتقان مقبولة، وتتحدد درجة الإتقان المقبولة تبعا  للمستوى التعليمي للمتعلم. 

والمهارة تبدأ بمهارات بسيطة تبنى عليها مهارات أخرى، وهي أمر فردي، حيث يختلف المتعلمون في سرعة اكتسابهم للمهارة، وهي تحتاج إلى أمرين: 

معرفة نظرية: 

يجب أن يعرف المتعلم الأسس النظرية التي يقاس عليها النجاح في الأداء. 

تدريب عملي: 

2. تدريب المتعلم على المهارة، و يجب أن يمتد التدريب حتى يصل إلى المستوى المطلوب للمرحلة التعليمية. 

شروط نجاح المهارة: 

1. تعرف المتعلم إلى المهارة التي يسعى لاكتسابها. 

2. مساعدة المتعلم على فهم الخطوات اللازمة للقيام بالمهمة بنجاح. 

3. تعزيز المهارة بعدة تدر يبات متفقة مع حاجات المتعلم أو مثيرة له لتحفزه على الممارسة. 

4. تحقيق ثبات المهارة عن طريق التكرار والتدريب؛ لأن اللغة اكتساب عادات. 

5. المزج بين النظرية المعرفية والتجريبية في خطوات التنفيذ لنصل إلى المطلوب. 

بعد بيان ماهية المهارة، وشروط نجاح اكتسابها وتطو يرها، ننتقل إلى صلب موضوعنا ألا وهو مهارات القراءة، وأنواعها، وقواعدها، وأهدافها. 

القراءة هي تعرف الرموز الكتابية، وفهم وتفسير ونقد وتوظيف لما تدل عليه هذه الرموز. وتنقسم مهارات القراءة إلى مهارات عامة ومهارات خاصة، يجب توفرها في كل عملية قراءة ناجحة، سعيا لتحقيق الهدف منها. 

تمثل المصدر الثاني بعد مهارة الاستماع للحصول على الأفكار والمعلومات والأحاسيس المستقبلة. وبما أننا في صدد الحديث عن المهارة نبدأ أولا بتعريفها، وبيان شروط اكتسابها وتطويرها والنجاح في الوصول إلى أهدافها. 

 

أولا: المهارات العامة للقراءة، ومن أهمها ما يأتي: 

1. تحديد هدف القراءة (لماذا نقرأ؟). 

2. مراعاة عادات القراءة (جلسة، مسك الكتاب). 

3. التعرف إلى دلالة علامات الترقيم، ومراعاتها في النطق. 

4. تركيز الانتباه والاستمرار فيه. 

5. فهم خصائص اللغة ودلالة تراكيبها، وأثر ذلك في المعنى. 

6. تسجيل الملاحظات أثناء القراءة. 

7. فهم معاني الكلمات، واختيار المعنى المناسب لكلمة متعددة المعاني في القاموس. 

8. سرعة القراءة، وزيادة كمية التعرف في كل حركة للعين. 

9. التفرقة بين ما هو صلب الموضوع، وما هو استطراد، أو خروج عن النص، وما هدف ذلك؟ 

IO. معرفة استخدام الإشارة إلى المرجع في أسفل الصفحة. 

ثانيا: المهارات الخاصة للقراءة، من أهمها ما يأتي: 

1. القدرة على معرفة معان اصطلاحية تستخدم في مجالات علمية مختلفة. 

2. البحث عن فكرة معينة. 

3. مناقشة الآراء مؤ يدا أو معارضا، وفهم ما وراء النص من قيم واتجاهات. 

4. اختيار حقائق معينة لأغراض خاصة لأهميتها في حياة القارئ. 

5. كشف مشكلات جديدة قد تكون بارزة في النص. 

6. الاطلاع السريع على نص معين، وتحديد النقاط الرئيسة فيه. 

7. مراعاة حركات الإعراب عند القراءة الجهرية، وتقييم النصوص التي نقرؤها من حيث قوانين الكتابة والنحو والتعبير. 

8. تحصيل المادة العلمية المقروءة، واستذكارها، أو تلخيصها بأهم الأفكار والمعلومات التي تم الحصول عليها. 

9. البحث عن مواد جديدة في القراءة تتعدى ما قرئ. 

أنواع القراءة، فهي: 

* قراءة للمتعة (مثل: قراءة المجلات، السير الذاتية، الرسائل). 

* قراءة للدرس: (مثل: قراءة الكتب المدرسية والجامعية، والمعاجم، وفهارس المكتبات). 

* قراءة للعمل (مثل: قراءة التقارير ومحاضر الجلسات ورسائل العمل والعقود ..إلخ) 

كما تنقسم القراءة تبعا للطر يقة التي تنفذ بها إلى: قراءة جهرية، وقراءة صامتة. 

القراءة الجهرية: هي من أصعب مراتب القراءة، وتحتاج ملكات خاصة لدى القارئ، وهناك أمور يجب مراعاتها والتدرب عليها وهي: 

1. يجب أن تكون مستمعا جيدا. 

2. نطق الأصوات العربية بدقة ووضوح. 

3. ضبط حركات الإعراب للكلمات أثناء القراءة. 

4. القدرة على الانسيابية وعدم التلعثم. 

5. القدرة على التلو ين النغمي في نبرات الصوت، وذلك بما يتناسب مع أسلوب وسياق النص. 

6. أن يكون القارئ على ثقة تامة بنفسه، وأن يتسم صوته بالهدوء النسبي. 

7. أن ينظم القارئ نفسه تنظيما جيدا بحيث لا ينقطع نفسه أثناء القراءة. 

القراءة الصامتة: فهي أن تقرأ بعينيك، دون أن يرتفع صوتك. وتتطلب هذه القراءة ما يأتي: 

1. التركيز الشديد. 

2. وضع النص المقروء نصب العين. 

3. التركيز على السطر الذي نقرؤه، وعدم انتقال العين إلى السطر التالي. 

4. التنبه لمواضع الوقف. 

5. التأني أثناء القراءة، وإعطاء كل حرف حقه. 

6. التنبه للحركات الإعرابية، ومواضع الشدة والتنوين. 

7. تقسيم الموضوع إلى فقرات، والفقرات إلى جمل. 

من خلال ما سبق، يتضح لنا أن القراءة بأنواعها وقواعدها وأهدافها عبارة عن مهارة قيمة، يجب علينا اكتسابها، والجهد في تطويرها، وجعلها أسلوب حياة وعادة يومية في حياتنا، فالقراءة جزء لا يتجزأ من الخبرات والمعلومات والأفكار التي نكتسبها كل يوم من بيئتنا الاجتماعية، حيث بهذه المهارة نرتقي إلى أعلى مراتب العلم والتطور الفكري والحضاري. 

بعض النصائح والاقتراحات لتطوير هذه المهارة: 

1. الاستماع إلى القرآن الكريم بشكل يومي، فهو خير معلم. 

2. الاستماع إلى البرامج التعليمية التي تتناول دروس اللغة العربية وتطبيقاتها على شبكة المعلومات الدولية وغيرها. 

3. الاستماع إلى النصوص الشعرية لكبار الشعراء والملقين. 

4. زيارة المكتبات العامة لتنمية حب الاطلاع والشغف بالقراءة. 

5. التدرب على القراءة بصوت عال، مع مراعاة قواعد القراءة التي ذكرناها سابقا. 

6. المثابرة في الاشتراك في دورات تهتم بمهارة القراءة وطرائق تنميتها. 

7. التلخيص هو استخلاص ما تمت قراءته من خلال التركيز على النقاط الرئيسة والأفكار المهمة التي سلط عليها الضوء في النص المقروء، وهو يعد نقطة الوصول إلى تحقيق ذروة الفائدة مما نقرأ. 

الهدف من التلخيص: 

1. تحديد مدى استفادة القارئ من النص المقروء. 

2. فهم الأمور الصعبة من المادة المقروءة الدسمة التي تتسم بالطول والأفكار المكثفة، وذلك عن طريق إعادة صياغة كل جملة وفقرة منها بلغتنا العربية الخاصة البسيطة. 

3. تذكر المعلومات التي تمت قراءتها وشرحها بأسلوبنا الخاص، يساهم في ترسيخ هذه المعلومات. 

4. التلخيص لكل مادة علمية مقرؤة، والاحتفاظ بها في في كراسة خاصة، يعد مرجعا أساسيا لتطورات أفكارنا ودليلنا في البحث العلمي. 

5. تنسيق المادة العلمية بما يتوافق مع مدى التحصيل العلمى لكل قارئ من المادة المقروءة. 
بعد بيان ما هي عملية التلخيص، والهدف منها نطرح السؤال الآتي: 

كيف نقوم بعملية التلخيص؟ 

1. عند القراءة يجب أن يعتمد القارئ على كراسة، أو ورقة خاصة به، يضعها بجانبه، لاستخدامها في تسجيل الملاحظات، والمعلومات المهمة والأفكار الرئيسة والمحورية للنص، فهذه العملية تساعد على التركيز، والحصول على أكبر قدر ممكن من التعلم، وتساعد أيضا على القيام بعملية التلخيص بكل سهولة ويسر، وتعد هذه الطريقة بمثابة التدريب الذهني الذي يساهم في تنسيق المادة العلمية لدى القارئ. 

2. استخراج المفردات الجديدة، وعلى القارئ البحث عن معانيها في المعاجم والقواميس، لتتضح أمامه معاني ودلالات النص لتحقيق فاعلية الهدف من القراءة، وبالتالي القيام بعملية التلخيص بنجاح، باستبدال المفردة الجديدة بمفردة أخرى لها المعنى نفسه. 

3. قراءة الموضوع المقروء مرة ثانية، للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات، وتحقيق الانسجام والتكامل بين فهم القارئ ودلالات النص، فبالقراءة المتكررة تتضح أمام القارئ دلالات ومعان جديدة تقوده إلى الفائدة القصوى من التحصيل العلمي. 

4. محاولة تلخيص كل فقرة من النص يقودنا لإظهار ما قرأنا، ومعرفة دلالته وأهميته، بتلخيص يسلط الضوء على الأفكار والمحاور التي ساهمت في التعلم، والتي يمكن الاستفادة منها بمراجعتها متى احتجنا إليها. 

وجدير بالإشارة هنا إلى أن عملية التلخيص ليست عبارة عن استرجاع ما قرأناه كاسترجاع المعلومات أو استخلاص الأفكار من المادة العلمية فقط، وإنما هي عبارة عن تلخيص رؤية القارى وأفكاره من خلال ما قرأ، وذلك بالتعبير عن آرائه التي تشمل التعليقات التي تعارض أو تتفق مع الأفكار المعروضة في النص، والتعليقات العامة التي تخطر بباله. والأسئلة والاقتراحات التي تساهم في تطوير أفكاره وتطوير غيره من القراء أيضا. 

 

فن كتابة المقال 

مفهوم المقالة. 

المقال نوع من الأنواع النثرية، وهو فكرة قبل كل شيء؛ يتخذ موضوعا معينا يحتوي قضية يراد بحثها، وجمع عناصرها، وترتيبها، بحيث يهدف إلى إقناع القراء وإثارتهم بتوظيف عنصر التشويق، ويتميز بالطول المعتدل، ويبتعد بلغته عن التكلف والصعوبة، وتكون لغته سلسة وواضحة. 

• التخطيط لكتابة المقال: 

لماذا عليك أن تضع خطة لكتابة مقال؟ 

فكر في السؤال عن رأيك فيما يتعلق بموضوع ما، أو فعل شيء ما. ألن تهتم وتعطي الأمر بعضا من وقتك لترتيب أفكارك قبل أن تتسرع وتجيب؟ 

هذا الأمر ينطبق على فن كتابة المقال. 

فالخطة ستوفر لك الوقت في ترتيب المقال وترابط أفكاره ووضوحه، وبالتالي توفر لك الوقت والجهد. 

• وضع خطة المقال : 

التخطيط قبل كتابة مقال، يمثل أهمية كبرى بالنسبة إلى كاتب المقال، فإذا كان لديك موضوع وهدف محدد وواضح في عقلك، سيسهل عليك ترتيب أفكارك وتقديم معلوماتك عنه بطريقة مبسطة. كما يعد هذا - أيضا - مهما بالنسبة لقارئ المقال، فعليك أن تجعل هذا المقال سهلا ومفهوما قدر الإمكان. فإذا كان مقالك يفتقد إلى التنظيم وترابط الأفكار والتركيز على النقاط المهمة ، فهذا يشتت القارئ، وبالتالي لن يكون مقالك موضع اهتمام من قبل القارئين. 

يجب أن يكون للمقال هيكل واضح. ويتكون هذا الهيكل المتكامل من الأجزاء الآتية: 

الخاتمة.   الجزء الرئيسي.    الفقرة الافتتاحية. 

ملاحظة: يمثل الجزء الثاني "الجزء الرئيسي" بأنه أكبر جزء في المقال، - وعلى الرغم من ذلك - تعتبر الفقرة الافتتاحية والخاتمة مهمتين أيضا من أجل إقناع القارئ، فلولاهما لن يستوعب القارئ ترابط أفكارك في المقال. 

• الفقرة الافتتاحية: 

ماذا نكتب في الفقرة الأولى من المقال؟ 

عندما تدخل المكتبة، تبدأ بقراءة الصفحة الأولى من الكتاب، فالانطباع الأول الذي يتكون لديك من قراءة 

مثال: الفقرة الافتتاحية يجعلك تقرر ما إذا كنت ستكمل القراءة أم لا. 

يعطي المؤلفون والكتاب - مهما كانت خبراتهم - اهتماما خاصا للفقرة الافتتاحية؛ حيث إنهم يحاولون جذب اهتمام القراء من خلالها. فهذه الفقرة إذا اتسمت بالتشويق تجعل من يتصفح الكتاب يكمل قراءته إلى نهايته. كذلك الأمر بالنسبة للفقرة الافتتاحية في المقال يجب أن تتسم بعنصر التشويق، بطرح الأسئلة لاختيار الموضوع وأهميته بكلمات واضحة؛ لتعطي انطباعا جيدا لدى للقارئ، فيكون متشوقا ومهيئا لاستقبال الجزء الرئيسي من المقال. 

• طول الفقرة الافتتاحية: 

يجب أن تتكون الفقرة الافتتاحية من أربع إلى خمس جمل، فإن المهمة تتلخص في الإشارة إلى ما ستتحدث عنه بالتفصيل في الجزء الرئيسي . 

قاعدة: تحدث عن الموضوع المطلوب من أول جملة، وحدد النقاط الرئيسة، وقم بعمل خطة توضح النقاط التي ستتحدث عنها. يمثل شرحا تفصيليا لما ذكر في الفقرة الافتتاحية. 

• الجزء الرئيس: 

تقسيم المقال إلى فقرات مترابطة أمرا ضروريا لكتابة مقال حيث يعد تقسيم هذا الجزء إلى فقرات، فيمكنك من خلال الفقرات ترتيب محتوى المقال حتى يفهمه القارئ، ويتابع تسلسل الأفكار التي تقدمها له. 

ملاحظة: كتابة مقال متوسط الطول غير مقسم إلى فقرات يولد لدى القارئ نوعا من عدم التركيز والصعوبة في الفهم. 

عليك أن تقدم للقارئ أسلوبا واضحا يتبعه، ويساعده في فهم الأفكار التي تعرضها، فتعد الفقرات أمرا ضروريا لأداء الهدف من كتابة المقال. 

تناول فكرة رئيسة في كل فقرة: عليك أن تناقش فكرة واحدة رئيسة في كل فقرة. 

ملاحظة: مناقشة نقاط عديدة في فقرة واحدة سوف يشتت تفكير القارئ، وسيجعلك تتطرق إلى الأفكار الرئيسة بشكل سطحي. 

يجب أن يكون بناء كل فقرة في الجزء الرئيسي مكونا من جملة رئيسة تشير إلى الفكرة الرئيسة التي تناقشها الفقرة، و يتبعها تطور هذه الفكرة باستخدام أمثلة محددة وشرح مفصل. 

كتابة الجملة الختامية التي تعد ملخصا للفكرة الرئيسة في الفقرة، ويمكن أن تكون هذه الجملة الختامية إشارة إلى الفكرة التي تناقشها الفقرة التالية. 

تسلسل الأفكار وترابطها: يجب أن تجعل المنهج الذي تتبعه في المقال أمرا سهلا بقدر الإمكان كي ينتبه القارئ إلى تطور أفكارك، فيجب أن يكون مقالك مترابطا ومتكاملا وأن يكون كل جزء متعلقا بالآخر. 

استخدام كلمات وعبارات الربط التي تعتبر أدوات مساعدة على تسلسل الأفكار وترابطها، مثل استخدام أدوات العطف، وأدوات الاستدراك، وأدوات التفصيل، وأدوات التعليل، وادوات الاستنتاج، وأدوات المقارنة. 

بعض المقالات تحتاج إلى اللجوء إلى المراجع المتوفرة في المكتبات العامة، وعلى شبكة 
استخدام البدائع المعلومات الدولية. فهذه المراجع تقدم أدلة لتحليل آرائك وتجعل مقالك أكثر قوة و إقناعا للقارئ. 

الفقرة الختامية (الخاتمة): 

الفقرة الختامية لا تقل أهميتها عن الفقرة الافتتاحية ، وبما أن الفقرة الافتتاحية تترك لدى القارئ انطباعا أوليا لما سيقرؤه؛ فالخاتمة تترك الانطباع الأخير لديه، وتحقق له الفائدة من قراءة مقالك. 

يجب أن تكون الخاتمة تلخيصا مختصرا لما كتبته في الجزء الرئيسي، مع تجنب تكرار الأفكار نفسها أو محتوى الفقرات التي ذكرتها سابقا. فيجب اتباع طريقة جديدة في عرض الأفكار المذكورة، وذكر النتائج التي وصلت إليها والمقترحات والتوصيات. 

 


مهارة الوحدة الرابعة 

مهارة اتخاذ القرار: 

هي عملية تفكير مركبة تهدف إلى اختيار أفضل البدائل أو الحلول المتاحة للفرد في موقف معين؛ من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف المرجو. 

وتتضمن استخدام العديد من مهارات التفكير العليا كالتحليل والتقويم، وقد تؤخذ القرارات بشكل عشوائي، وقد تؤخذ بشكل منطقي يستند إلى تقييم موضوعي لعناصر الموقف أو المشكلة، ويتضمن الالتزام بخطوات مدروسة ومتدرجة، وتستخدم فيه معايير كمية ونوعية للحكم على البدائل التي قد يكون من بينها أكثر من بديل واحد مقبول . 

فوائد مهارة اتخاذ القرار: 

التفكير بعمق قبل القرار. 

تحمل المسؤولية لأننا أصحاب القرار. 

الاستفادة من خبراتنا الماضية . 

إستراتيجيات اتخاذ القرارات: 

من خلال التصنيف السابق نستطع القول بأنه توجد أربع إستراتيجيات لاتخاذ القرارات في ضوء الأهداف والمعلومات المتوافرة والقيم الشخصية ودرجة المخاطرة، وهي: 

1. إستراتيجية الرغبة، ويقصد بها التو جه لاختيار ما هو مرغوب فيه أكثر من غيره. 

2. الإستراتيجية الآمنة، وذلك باختيار المسار الأكثر احتمالا للنجاح . 

3. إستراتيجية الهروب أو الحد الأدنى، وذلك باختيار ما يجنب الوقوع في أسوأ النتائج

4. الإستراتيجية المركبة، ويقصد بها اختيار ما هو مرغوب وأكثر احتمالا للنجاح، وهي أصعب الإستراتيجيات عند التطبيق؛ لاشتمالها على متغيرات عديدة لا بد أن تدرس بعناية قبل اتخاذ القرار. 

التركيز على الخطوات التالية عند تدريس مهارة اتخاذ القرارات: 

تحديد الهدف؛ وذلك من خلال تحديد: 

1. الهدف إجرائيا، والسمات المتوافرة في الموقف، وطبيعة الفجوة بين الهدف والواقع، والعقبات التي تحول دون سد الفجوة. 

2. جمع المعلومات اللازمة. 

3. توليد حلول ممكنة (بدائل أو خيارات): 

4. ما قدح الذهن في توفير البدائل والخيارات، والإسهاب في توفير البدائل. 

5. تحليل الخيارات في ضوء: 
 

 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة

أكثر الملفات تحميلا