تلخيص الفصل السادس والثلاثون فتاة عيناها كالنجوم

الصف الصف السابع
الفصل لغة عربية الصف السابع
المادة لغة عربية الصف السابع الفصل الثالث
حجم الملف 3.88 MB
عدد الزيارات 23
تاريخ الإضافة 2021-04-18, 01:00 صباحا

تلخيص الفصل السادس والثلاثون فتاة عيناها كالنجوم , رواية الولد الذي عاش مع النعام الفصل الثاني لطلاب الصف السابع الفصل الدراسي الثالث .

هذا التلخيص من اعداد الأستاذ : محمد طلال المعلم

 

 

تلخيص فتاة عيناها كالنجوم

بدأت أم ( هدارة ) تعلمه مفردات اللغة الحسانية لغتهم الأم فأتقن المفردات بسرعة ثم دفعت به
لكبير القوم الذي أخذ على عاتقه مهمة تعليم ( هدارة ) اللغة فصار يقص عليه الحكايات والأساطير
وقصص الأنبياء ، وقد كانت فترة ما قبل الظهيرة أحب فترة لـ ( هدارة ) لأنها الفترة التي يستمع
فيها لحكاية جديدة ، وشيئاً فشيئاً تطورت لغة هدارة فصار يطلب منه كبير القوم إعادة سرد
الحكاية .. في البداية كان سرده للحكايات بدائياً ، ثم ما لبث أن تطور وصار يسرد القصص ببراعة
مستخدماً الجمل الطويلة .

بعد ذلك بدأ كبير القوم بتعليمه القرآن الكريم ، وكان هذا صعباً عليه في البداية لأنه مكتوب بلغة
غير لغته الحسانية ، ولكنه شعر بالفخر حين استطاع أن يحفظ أول آية قرآنية .

بدأ هدارة يفهم أن عليه ترك التصرف والتفكير كنعامة كي لا يصبح محط سخرية الناس .

الشيء الذي لم يتقبله ( هدارة ) أبداً هو ذبح الحيوانات وأكلها ، وقد ظل يرفض أكل اللحوم ،
ولاحظ الجميع علاقته المميزة بالحيوانات فقد كانت تطيعه فأوكلت إليه عائلته مهمة رعي الجمال
فكان هذا شرفاً عظيماً له ومنذ ذلك اليوم لم يُقتل جمل واحد على يد حيوان مفترس فقد كان يمسك
بالحيوان المفترس من عنقه ويبعده ببساطه عن الجمال .

وفي يوم لمح ( هدارة ) فتاة تخرج من بين الخيام فشدته حركاتها اللطيفة .. زحف حتى
اقترب فلمح عينيها وكانت عيناها تشبه النجوم ، ومنذ ذلك اليوم عرف ( هدارة ) شعور
الشوق لكائن بشري آخر ، صار يأتي بجماله كل يوم لترعى قريباً من الخيام حتى يراها ،
وعرف أن اسمها ( خرّوبة ) ورآها مرة تقدم الملح للماعز ومرة تجمع القمامة ومرة تخبز
في الرمل .

ومرة سارت ( خرّوبة ) باتجاهه فأحس بالاضطراب .. صعدت التلة حيث كان يحفر حفرة
ويتمدد وجلست مبتسمة فلمح شعرها الأسود الطويل وعينيها التي تشبه النجوم .. تبادلا
التحيات الصحراوية وسألها إن كانت وحيدة فأجابت نعم فقد ذهبت كل النساء لعند أمه
وسألته بدورها إن كان فعلاً قد نشأ مع النعام فأجابها نعم ، وسألته عن حقيقة أن الحيوانات لا تخافه وأنه يتحدث مع الحيوانات

شارك الملف

أنا ربوت