كتاب التطبيقات اللغوية الصف الثاني عشر الفصل الثالث

البيانات

كتاب التطبيقات اللغوية الصف الثاني عشر الفصل الثالث 

الاستعداد لقراءة النص

العنصر الأدبي 

فكرة النص 

يتحدث الشاعر "محمود درويش" عن علاقته بأمه قائلا: "تكون لدي شعور بأن أمي تكرهني، كان هذا عقدة أو شبه عقدة، ولم أعلم أنه ليس صحيحا إلا حين دخل السجن للمرة الأولى، وأنا في السادسة عشرة من عمري. زارتني أمي في السجن، وحملت لي قهوة، واحتضني، وقبلتني، فعلمت أن أمي لا تكرهني، فكتب "أحن إلى خبز أمي" قصيدة مصالحة لها" 

وقصيدة (إلى أمي) ذاعت شهرتها، وترددت على ألسنة الكبار والصغار والمختصين، وما ذاك إلا بسبب أن القصيدة تفي بالأحاسيس والمشاعر الوجدانية الصادقة التي تحاكي ما في نفوس الناس، وخاصة أولئك الذين ارتبطوا بأمهاتهم ارتباطا خاصا، علاوة على أن كلماتها على الرغم من بساطتها وألفتها - تکثر دلالات شعرية كثيرة، وتحمل بعدا إنسانيا عميقا، كما أن جملها النحوية بسيطة في تركيبها، وخفيفة في وقعها على الأذن.

إننا نشم في هذه القصيدة وجها آخر لرائحة التراث والوطن، ولاسيما أن الشاعر يتحدث عن الخبز والقهوة وحنان الأم، وتتجلی عاطفه الحنين والحب واضحة، حيث يستشعرها القارئ لدى قراءة النص أو الاستماع

المعجم والمفردات

تطوير المفردات 

وشاحا: الوشا: نسیج عریض يرصع بالجوهر ، وتشه المرأة بين عاتقيها وكشحيها. أو نسيج عريض ملون يشده القاضي أو النائب بين عاتقه وكشحه في المحكمة 

والوشاح: قطعة طويلة من قماش، تلبس على الرأس أو الرقبة أو الأكتاف. 

وثاقي : ما یشد به، كالحبل، أو القيد، أو غيره.

تنور: التنور الفرن يخبز به، والجمع : تنانير. أو: ينبوع المياه الملتهبة الكامنة في جوف الأرض

 

وفي القصيدة ما يشير إلى تطلع الشاعر إلى العودة إلى أمه، وما يشير إلى إحساسه بالتعب: اقرأ على زملائك - المقاطع التي تدل على كل معنی

خذيني إذا عدت يوما

وشاحا لهدبك 

اقرأ المقطع السابق بعد حذف كلمة "يوما"، ثم بين أي النصين يتجلى فيه الله وعدم اليقين؟

وكثيرا ما تتماهى الأم في قصائد الشاعر محمود درویش) بالأرض والوطن، استخرج من ال ما يشير إلى أن الأم قد تكون الوطن . واستعن بما جاء في نص (الحنين) لتأييد هذه الفكرة. عمل مجموعات 

الحنين استرجاع للفصل الأجمل في الحكاية: الفصل الأول المرتجل بكفاءة البديهة. هكذا يولد الحنين من كل حادثة جميلة، ولا يولد من الجرح. فليس الحنين ذکری، بل هو ما ينتقي من متحف الذاكرة. الحنين انتقائي كبستاني ماهر، و هو تكرار للذكرى وقد صفيت من الشوائب 

الحنين ندبة في القلب، وبصمة بلد على جسد، لكن لا أحد يحن إلى جرحه، لا أحد يحن إلى وجع أو کابوس، بل يحن إلى ما قبله، إلى من لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى التي تذوب الوقت كقطعة سگر في فنجان شاي، إلى زمن فردوسي الصورة 

وهو ما يجمع لأحلام الغرباء من مواد مصنوعة من شفافية اللاشيء الجميل، ويحمص لهم بين اليقظة. ونادرا ما يأتي صباحا... هو زائر المساء، حين تبحث عن آثارك فيما حولك ولا تجدها، حين يحط على الشرفة دوري يبدو لك رسالة من بلد لم تحبه وأنت فيه، كما تحبه الآن وهو فيه. كان معطى وشجرة وصار عناوین روح وفكرة، وجمرة في اللغة، كان هواه وترابا وماء، وصار إلى قصيدة الحنين وجع لا يحن إلى وجع، هو الوجع الذي يسببه الهواء النقي القادم من أعالي جبل بعید، وجع البحث عن فرح سابق، لكنه وجع من نوع صحي؛ لأنه يذكرنا بأنا مرضى بالأمل وعاطفيون

 

قصة قصيرة: طفل وكلب ذات ليل

الاستعداد لقراءة النص

العنصر الأدبي النغمة / النبرة في القصة القصيرة Tone

حين نقرأ القصص، أو الروايات، فإن شعورا ما يسيطر علينا، قد يكون شعورا بالمرح، أو الحزن، أو الترقب، أو الخوف، أو التعاطف، أو الغضب.. الخ. هذه المشاعر التي نشعر بها ونحن نقرأ، مصدرها ما يسمى في عالم الأدب "النغمه". فما النغمة؟

أبسط تعريف النغمة هو الموقف الضمني لراوي من موضوع القضة، وشخصياتها، وأحداثها؛ فقد يختار الكاتب أن يروي قصته على لسان راو ساخر، أو راو رصين، يتحدث بلغة رسمية، أو بلساني راو رومانسي، فلغة الراوي تخلق جوا خاصا، وهذا الجو هو الذي يشكل النغمة في القصة، ولذلك يختصر بعضهم النغمة بقوله التلوين العاطفي للغة القصة"، والنغمة قد تبقى ثابتة في النص القصصي، وقد تتغير، بحسب طبيعة الحكاية وتطور الحدث.

إن النغمة في القصة تشبه درجة الصوت وطريقة الكلام في المواقف الحياتية اليومية، فأنت قد تمر بموقف مع شخص، فيتحدث إليك بنبرة عالية، وطريقة ساخرة، ويختار ألفاظا تعكس حالة مزاجية سيئة، كل هذه العناصر مجتمع تفهم موقف المتحدث

هناك أنواع شائعة من النغمات في الكتابة القصصية، ومنها تتفرغ تلوينات لا نهائية، فأشهرها ما يعرف بالنغمة الرسمية القاتمة، حيث تبدو اللغة ثقيله وجادة، وأقرب إلى الموضوعية، ويمكنك أن تتعرف هذه النغمة من اختبار إحساسك وأنت تقرأ النص، إذ قد يسيطر عليك شعور بالحزن، أو التعاطف المشوب بالحزن، أو الإحساس بعدم الاستقرار والراحة

نوع آخر شائع في الكتابة القصصية هو نغمه التشويق، وهي تظهر في قصص الإثارة والغموض، وهذه النغمة تخلق جوا من الترقب والتوتر، وتجعل القارئ على أعصابه، يشعر بالقلق، ولا يستطيع أن يترك القصة أو الرواية إلا بعد أن ينتهي منها.

وهناك النغمة الساخرة التي تجعل القارئ يضحك أو يبتسم، وعادة ما تظهر هذه اللغة في قصص تعتمد المفارقة والسخرية من الواقع. وهي نغمة لا يستطيعها إلا متمكن في الكتابة القصصية.

کیف نبحث عن النغمة في القصة إذن ؟ أكثر ما يبرر النغمة في القصة هذه العناصر الثلاثة

1 الراوي: من راوي القصة ؟ وكيف يرويها؟ وبأية لغة ؟

2: وصف الزمان والمكان: فهو يوجه القارئ نحو مزاج القصة، وجوها العام: رعب، حب، وحشة، خوف،

3 المفردات والصور: اختيار المفردات والصور المجازية برسم بوضوح نغمة القصة

النغمة في قصة "طفل، كلب، ذات ليل" جاءت واضحة، صافية، تستطيع أن تجمع خيوطها، وأنت تقرأ، من الكلمات والجمل التي ظللت بالرمادي، تتبعها، وسجل على جانبي النص في كتاب القصص القصيرة، إيحاءاتها، ثم انظر: هل كانت نغمة واحدة ثابتة؟ أم كان هناك تغير في التغية يشبه المد والجزر؛ وحدة إلى أي نوع من أنواع الغمات تنتمي: الرسمية القائمة، التشويق، السخرية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القصة من الأدب اللاتيني من مجموعة قصصية بعنوان "عينا الفهد" التي تضم قصصا متنوعة لكتاب مختلفيا

المفردات والمعجم

تطوير المفردات

سارینات جهاز إنذار، ويكون بالصوت أو الضوء، تستخدمه سيارات الإسعاف، والمعامل، والدفاع (Sarinate): المدني في حالة الطوارئ

جرينجو: يستعمل مصطلح جرينجو Gringo) في اللغتين الإسبانية والبرتغالية بمعاني مختلفة ، و يعتقد أن أصل المصطلح من معركة (ألامو)، حيث ارتدى الجنود الأمريكيون لباسا أخضر، وكان المكسيكيون يهتفون: (Green Gol) ارحلوا أيها الخضر، وتحولت الكلمة إلى (جرينجو Gringo) 

رؤوما: عطوفا حنونا. 

خطمه: خطم الدابة: جعل على أنفها الخطام. وهو الزمام ؛ تقاد به الدابة، والخطم: الأنف.

شارك الملف

آخر الملفات المضافة

أكثر الملفات تحميلا