حل درس النمو الحضري اجتماعيات ثامن

الصف الصف الثامن
الفصل دراسات اجتماعية الصف الثامن
المادة اجتماعيات ثامن الفصل الاول
حجم الملف 5.03 MB
عدد الزيارات 106
تاريخ الإضافة 2020-09-05, 10:57 صباحا

حل درس النمو الحضري اجتماعيات ثامن : نقدم اليكم في هذا الملف حلا شاملا للدرس بكل ما تضمن من أسئلة وتدريبات ، من منهج الدراسات الاجتماعية ، الصف الثامن 

 

أولا : العوامل التي أدت إلى النمو الحضري :

تفاعل الإنسان مع البيئة التي يعيش فيها يختلف باختلاف درجة تطوره الحضاري وتقدمه العلمي والتكنولوجي كما أن بعض مظاهر سطح الأرض التي تبدو لنا طبيعية هي في الحقيقة من صنع الإنسان، فقد استقر الإنسان في الأماكن التي يسهل عليه فيها الحصول على الغذاء بكميات كافية. وبدأ يبني لنفسه مسكنا يقيم فيه بعد أن تخلى عن الحياة في الكهوف وأماكن الحماية الطبيعية. كان مسكن الإنسان في عهد الحضارات القديمة   عبارة عن أكواخ بدائية الصنع، تطلبت منها الحياة الاجتماعية أن تتقارب لتشكل نواة لحياة مستقرة يعيش فيها أفراد الجماعة الذين أصبحوا يشكلون مجتمعا صغيرا، ثم تطورت الحياه فيما بعد، وأخذ هذا التجمع يكبر ويتسع بتطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فتطورت حياه الإنسان، وتطورت مساكنه إلى شكل أفضل، فقامت القرى والمدن، واتسع عمران الإنسان للأرض

وعلى هذا الأساس ظهرت المدن واتسعت خارج حدودها مما أدى إلى توسع النمو العمراني الذي يعرف بأنه : الزيادة في مساحة مناطق الاستقرار البشري ( القرى والمدن ) على حساب مساحات المناطق المجاورة

كانت المدن والقرى محدودة من حيث حجمها ومساحتها، وكان معظم المدن محاطة بالأسوار التي تمنحها الأمن وتصد عنها الغزاة، ولكن مع تطور الأسلحة لم يعد للأسوار أهمية، وهكذا أخذت المدن تتوسع خارج حدودها وأسوارها بحيث أدت عمليات النمو المستمر في مساحات المدن والقرى وسكانها إلى التقاء الكثير من المدن مع القرى، والتقاء المدن مع بعضها بعضا، وتداخل حدودها حيث تحولت مدن مجاورة إلى تجمع حضري واحد من الصعب تحديد حد فاصل فيها 

وتتعدد العوامل التي أدت إلى النمو الحضري السريع، وبخاصة في نهاية القرن الثامن عشر، ومن أبرزها :

الزيادة السكانية

تطور وسائل النقل

الثورة الصناعية

التوسع التجاري

 

الزيادة السكانية في العالم 

مرت الزيادة السكانية في العالم بمراحل عدة : 

مرحلة النمو السكاني البطيء : في نهاية العصر الحجري، وبخاصة في العصر الحجري الجديد (7000) ثم استقر الإنسان، واكتشف الزراعة، فتزايد عدد السكان تزايدا واضحا.

 

مرحلة الثورة السكانية : بدأت في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي في أوروبا وشهدت هذه الفترة الثورة الصناعية والزراعية التي أحدث تغيرات مهمة في عدد السكان 

 

مرحلة النمو السكاني غير المتوازي : تميزت بعض دول العالم بمعدلات وفيات ومواليد مرتفعة ولكن بفضل الاعتماد على الأجهزة الطبية الحديثة المستوردة

من الدول المتقدمة زاد عدد السكان في هذه الدول بشكل كبير وأدى التطور في الرعاية الطبية والخدمات الصحية في مكافحة كثير من الأمراض والأوبئة، وقد أدى تطوير الخدمات الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نمو سريع في سكان العالم بفعل الزيادة الطبيعية، لاسيما في المدن التي زاد سکانها بشكل كبير بفعل الزيادة الطبيعية والهجرة الواسعة من الأرياف إليها. 

 

الثورة الصناعية 

بعد أن كان الفحم المصدر الرئيس للطاقة في كل الصناعات ظهر النفط كمصدر جديد للطاقة مقا نجم عنه قيام الثورة الصناعية، وتوسع التجمعات الصناعية وتركها في أماكن محدودة، ومن ثم انتقال الأيدي العاملة إلى المدن والمناطق القريبة منها عبر ما يسمى بالهجرة الداخلية من الريف إلى المدن 

 

التوسع في شبكة النقل والمواصلات : 

سهلت وسائل النقل المتطورة نقل الأيدي العاملة من الريف إلى المدن مقا أدى إلى نمو المدن واتساعها، وقد كانت شبكات السكك الحديدية والقطارات والحافلات الوسيلة الرئيسة في انتقال السكان، لذلك نجد أن المناطق السكنية انتشرت وتوسعت المدن في جميع الاتجاهات، وبرزت التجمعات السكانية الحضرية الضخمة بعد انتشار السيارات

 

التوسع التجاري 

تزايد النشاط التجاري نتيجة تزايد الإنتاج الصناعي الذي لا بد من تسويقه بوسائل النقل المختلفة، لذلك لم تغير التجارة محصوره داخليا بل انتشرث عالميا وأسهمت بظهور مدير المواني المتخصصة بتحميل البضائع المختلفة وتفريغها، فاحتاجث المزيد من الأيدي العاملة للقيام بالأعمال؛ مما أدى إلى زيادة ملحوظة في سكان المدن كما أسهمث وسائل التبريد المستخدمة في نقل المنتجات بين دول وقارات العالم المختلفة إلى زيادات إضافية في عدد السكان 

 

أقرأ النص الآتي، وأجيب:

النمو الحضري في دولة الإمارات العربية المتحدة 

تأثر النمو الحضري في دولة الإمارات العربية المتحدة تأثرا كبيرا بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسكان المنطقة، فلعقود طويلة قبل اكتشاف النفط كان أسلوب حياة سكان المنطقة يتصف بالهدوء والحياة التقليدية البسيطة الآمنة، وانعكست مظاهر وسمات تلك المرحلة على العمارة المحلية بالمنطقة وساهمت العمارة في ايجاد بيئة مناسبة للسكان تقيهم حرارة الجو عن طريق حلول مبتكرة للإستفادة من مواد البناء المتوافرة واستغلال الرياح الملطفة عن طريق البراجيل، ومع النمو الاقتصادي الذي حدث في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت المنطقة منطقة جذب عالمي وقوة مؤثرة وحدثث تطورات اقتصادية كبيرة انعكست على العمارة في الدولة التي تغيرت بشكل كبير لتناسب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الجديدة وبخاصة بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة

 

نطاق السهل الحصوي يمتد العمران في هذا النطاق عند أقدام السفوح الغربية للجبال في دولة الإمارات العربية المتحدة مثل : الذيد

نطاق الكثبان الرملية : ترتبط المراكز العمرانية في هذا النطاق بمدى توافر المياه الجوفية في الأحواض الداخلية بين الكثبان الرملية، وتتراوح المراكز العمرانية ما بين القرى والمدن والواحات مثل : العين وليوا والظفرة 

نطاق المرتفعات الجبلية : يعد هذا الإقليم أقل أقاليم الدولة سكانا إذ يضم أقل من (2%) من إجمالي سكان الدولة مثل : الطويين 

 

أنماط المسكن في دولة الإمارات العربية المتحدة : 

تصنف المساكن في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أنواع عدة من حيث شكل المبنى، أو مادة البناء المستخدمة، وهذه الأنواع هي : 

المسكن التقليدي القديم ( العرش والخيام) : شكل هذا النوع من المسكين ( % 90) من مساكن دولة الإمارات العربية المتحدة في المرحلة السابقة لاكتشاف النفط، إلا أنه اختفى حاليا من خريطة العمران 

البيوت العربية : كان هذا النمط سائدا منذ فترة الخمسينيات، وكان يبنى من اللبن أو من بيوت العريش في الماضي صخور البحر، ثم استخدم الطابوق فيما بعد وتتألف هذه المساكن من فناء متسع يحيط به سور مزود ببوابة، وتتراص داخل الفناء مجموعة من الحجرات، يمتد أمامها ممر يعرف باسم "الليوان". 

البيوت الشعبية : ظهر هذا النمط من عام 1972م في إطار سياسة الدولة لمساعدة الفئات المحدودة الدخل من المواطنين 

الفيلات السكنية، وتعتبر من أكبر الأنماط انتشارا في الدولة مع بداية الثمانينات من القرن الماضي

 

ثانيا : مناطق الاستقرار السكاني في دولة الإمارات العربية المتحدة :

يمتد الاستقرار البشري في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الألف الرابعة قبل الميلاد، بناء على ما أكدته التنقيبات الأثرية في مناطق مختلفة في الدولة، إلا أنه من المرجح أن يكون نمط هذا الاستقرار عبارة عن مجموعات صغيرة من الأكواخ مصنوعة من سعف النخيل، لذلك لم يصمد طويلا، أما النمط الثاني فهو نمط القلاع التي انتشرت على طول الساحل وبعض المناطق الداخلية كقلعة الجاهلي في مدينة العين والتي بقيت شاهدا على الفترة التاريخية حتى الآن

 

شارك الملف