مراجعة اللغة العربية الصف السابع الفصل الثالث

الصف الصف السابع
الفصل لغة عربية الصف السابع
المادة لغة عربية الصف السابع الفصل الثالث
حجم الملف 3.00 MB
عدد الزيارات 498
تاريخ الإضافة 2022-04-01, 15:14 مساء

مراجعة اللغة العربية الصف السابع الفصل الثالث


الفصل الاول (بيضات النعام في الرمل) 

بينما كان أفراد قبيلة من بدو الصحراء يقومون بطي خيامهم (سمعوا نعيق غراب في الصباح فتشاءموا ، ولكن لا مجال للتشاؤم للمكوث في المكان مجددا ، فالجمال والماعز كادت أن تموت من الجوع والعطش ولابد من الرحيل . 

الرحيل بحثا عن الماء والعشب وركبت ( فاطمة ) على ظهر جملها مع ولدها الذي لا يتجاوز عمره السنتين تغني له بحب و بينما كان جملها يتمايل بها وابنها إذا بها تلمح شيئا يلمع في رمال . أناخت جملها ونزلت من على ظهره ووضعت ولدها (هدارة) بجانبها ، وبينما هي تتفقد بيض النعام اللامع إذا بجملها يذهب بعيد بقوة وبلهفة وتركت ولدها عند بيض النعام ، وفجأة هبت عاصفة شديدة غيرت معالم الصحراء من حولها وصرخت بأعلى صوتها على ولدها ولكن صوتها ضاع سدى ، وظلت تبحث هي أفراد القبيلة أياما عديدة عن الطفل ولكن دون جدوى ، لم يتمكنوا من العثور لا على الطفل ولا على بيضات النعام . 

 

الفصل الثاني ( مدفون في الرمال ) 

عادت النعامة ماكو إلى عشها مجددا فأصابتها الدهشة ، وأحست بالخطر على بيضها فقد رأت طفلا بشريا ذا شعر أسود ناعم وأنف غريب الشكل يرتدي سوى قميص أسود قصير ، فاحتوته وخافت عليه . 

حين اشتدت العاصفة مدت النعامة ماكو وزوجها حوج جناحيهما فوق الطفل ؛ لحمايته من هذه العاصفة الهوجاء ، وبعد هدوء العاصفة قررت ماكو الرحيل عن هذا المكان المشؤوم وتركت بيضها . رفعت النعامة ماكو الولد على ظهر زوجها وظلا يمشيان حتى وصلا الى مغارة قرب صخرة سوداء اعتادا المكوث فيها وقت العواصف . تحيرت من بكاء الطفل المتكرر، ماذا تفعل معه ؟! فليس لديها خبرة بالأطفال 

توصلت لطريقة تسكته بها ، كانت تلكزه فيسكت واعتاد الطفل على الطفل عقربا فظن أنه لعبة من الممكن أن يلعب بها ، ومد الطفل يده  محاولا الامساك به وهو لا يدري خطورته ، وبينما كان العقرب يلدغ الصبي اسرعت ماكو وضربت العقرب بمنقارها ضربة قوية ، ثم رمته للطفل فأكله . 

كان طعام الطفل عقارب وخنافس سوداء ويرقات خضراء يقتلها طائرا النعام ويأكلها الطفل . 


الفصل الثالث (حين طلبت أم هدارة من راعى الجمال دولة أن يطلب العون من الله ) 

كانت فاطمة تركب جملها وحدها بعد أن فقدت الطفل وهي تبكي لماذا عاقبني الله بهذه الطريقة ؟ لكن الأمل لم يفارقها رغم أن كل أفراد عائلتها قالوا لها : إن عليها أن تستسلم وتتأكد أن ابنها قد مات ، لكنها رفضت كل ذلك وتمسكت بالأمل ووثقت في ربها( سبحانه وتعالى ) ، وعندما توقفوا عند بئر لتشرب جمالهم وصل مجموعة من البدو يترأسهم ( دولة ) ذلك الرجل طويل القامة ذو اليدين الكبيرتين ، وكانت الناس تتجه إليه لأن 
صلواته كانت اقرب الى الله فيبعث فيها الأمل قائلا : 

ان الله رحمن رحيم قادر على كل شيء، فطلبت منه فاطمة أن يدعو الله لها أن تجد ولدها، فقال لها : تعالي في المساء ، فلما هبط الليل البدو حوله ، وجلست فاطمة في المقدمة ، وأوقدوا النار فبدأ : قراءة أوائل سورة الحديد حتى وصل لقوله تعالى : " وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير" ثم أتبعها بتراتيل وأدعية ، وبدأ يتصبب عرقه كأنما أغمي عليه ، وفاطمة كلها أمل في استجابة الله دعاء دولة ، لكن زوجها كان يهمس في أذنها معظم الوقت قائلا : إن ولدنا قد مات . كيف . ينجو طفل لم يتجاوز السنتين من عاصفة رملية بهذه القوة ؟! 

 

الفصل الرابع ( في مواجهة الموت) 

انضمت ثلاث نعامات شابات إلى سرب النعام الذي يتكون من الزوجين والطفل البشري ، أرادت كل منهن أن تبيض ولكنهن انتظرن حتى يجدن (مكانا جديدا يبتعد عن المكان الذي فقدت فيه ماكو بيضها بعد العاصفة الرملية 

وحين صعد البدر في سماء الصحراء ، ساروا في طريق مستقيم يرأسهم حوج وأثناء سيرهم اشتموا رائحة البشر فانتشر الذعر بينهم. سقط الطفل من فوق ظهر حوج فدفعته ماكو من جديد فوق ظهره وجعلته يتشبث بجناحيه جيدا . قامت الشابات الثلاث بعض الطفل من أذنه ويديه قصد التعرف عليه لكن ماكو وبختهن ، قائلة : ألا ترون أن الطفل يخاف عاقبكن بنفسي إن كررتن ذلك . تابع الجميع السير نحو عشهم الجديد لكن حوجا كان متذمرا طوال الوقت ويحاول التخلص من الطفل . 

بعد ايام سنعت له الفرصة عين ذهبت ماكو مع النعامات الشابات للبحث عن يرقات خضراء ومستنقع ماء للشرب ، وقبل مغادرتها طلبت من حوج الاعتناء بالطفل إلى أن تعود إلا أنه لم يفعل وترك الطفل يلقى مصيره وسط 
الصحراء القاحلة ، حيث إن الولد كاد يموت من شدة العطش فمص إبهامه وسقط على الرمال الحارقة وأوشك على الموت ، وكان هناك نسر يحلق فوقه منتظرا اللحظة الحاسمة لينقض عليه لكن الله سلم . 
رؤية المدرسة: مؤسسة تعليمية رائدة هي النكر لأدا، رالمخرجاك تسع 

أسئلة الفصل الثالث والرابع 

- ماذا طلبت أم هدارة من راعي الجمال (دولة) ؟ 

ان يطلب من الله ورعاع ابنها 

ان يعلمها طرق التعامل مع الجمال. 

ان يدلها على طريق البئر لتشرب منه الجمال. 

ان يعلمه طريقة صلاته وتضرع إلى الله. 

- كيف كانت النعامة (ماكو) تعلم الطفل (هدارة) الكلام ؟ 

من خلال الاشارات .

من خلال لمسه بلطف بمنقارها 

 

الفصل الخامس (الأفعى السامة) 

عادت ماكو تركض مسرعة نحو مكان حوج والصبي وهي تفكر في اسم تطلقه على الصبي ، من بين هذه الأسماء التي دارت في خلدها: ماجد، عثمان ، قدري ، وكانت تعزم على مناقشة حوج في اختيار اسم مناسب من بين هذه الأسماء . 

خاطبت ماكو الطفل عن طريق الأفكار وناقشته في موضوع الاسم الذي تريد إطلاقه عليه ، إلا أن الولد قال لها عن طريق الأفكار - أيضا - : إن اسمه " هدارة فاستحسنت ماكو الاسم ووجدته أفضل من كل الأسماء التي كانت ستطلق أحدها 

أرسلت ماكو الشابات الثلاث لإحضار حوج ، لكنه غادر المكان باحثا عن مكان يبني فيه عشا تبيض فيه أنثاه ويسترضيها، فأخبرها بمكان العش الجديد فرحلا ، وحدثت ثلاث وقائع ، 

الاولى : حينما جاءت النسور المصرية محلقة تريد البيض ، 

الثانية : حينما أمسك فهد الصحراء إحدى البيضات محاولا كسرها بمخالبه إلا أنه فشل في ذلك 

الثالثة : حين اقترب الغربان من البيض محاولين النيل منه إلا أن الولد كان موجودا ، فغادروا جميعا المكان خائبين . 

كان الطفل يجلس بجانب العش فزحفت أفعى سامة نحوه تريد لدغه ، والطفل لا يدري ما هذه ، وبينما كانت الأفعى السامة على وشك لدغه ، خطا حوج خطوتين وضرب الأفعى بمنقاره القوي فقتلها ، ثم ذهب وأحضر نبتة للطفل ووضعها امامه ، ثم وقف بجانبه وشاهده يتناول النبتة . 

 

الفصل السادس (الابن المفضل) 

صار هدارة واحدا من سرب النعام اصبح قادرا على السير والركض قام طائرا النعام بالدور الذي يقوم به الابوان 
 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة