حل درس جادك الغيث عربي صف ثاني عشر فصل ثاني

الصف الصف الثاني عشر عام
الفصل لغة عربية الصف الثاني عشر عام
المادة لغة عربية الصف الثاني عشر عام الفصل الثاني
حجم الملف 3.56 MB
عدد الزيارات 4053
تاريخ الإضافة 2020-01-23, 23:55 مساء

مرفق لكم  حل درس جادك الغيث لغة عربية ثاني عشر فصل ثاني يحتوي هذا الملف على حلول كتاب الطالب في مادة اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الثاني، مناهج دولة الأمارت .

القراءة نص شعري من العصر الأندلسي :

جادك الغيث ( الموشحات ) :

نواتج التعلم :

- یبین المعنى الإجمالي للنصوص ....

- یحلل النصوص في سیاقھا التاریخي والاجتماعي .....

- یتتبع الأثر الذي یتركه أسلوب الكاتب .....

الاستعداد لقراءة النص : 

العنصر الأدبي :

الفكرة النص : قراءة النص : ص 52 

شرح النص  :

1 - أجادك الغيث إذا الغيث همی یا زمان الوصل بالأندلس جادك الغيث : جملة دعائية يدعو فيها الشاعر بالسقيا و الخير لزمان الوصل. الغيث:

 المطر. زمان الوصل : المراد الزمن الذي اجتمع فيه شمل الأحبة. ،  الشرح : يدعو الشاعر لتلك الأيام السعيدة التي قضاها في غرناطة بالسقيا كلما سقط  المطر على عادة القدامى حين كانوا يدعون لأرض المحبة بذلك.

 الصور : ( يا زمان الوصل ) استعارة مكنية، شبه زمان الوصل بإنسان وحذف المشبه به و دل عليه بشيء من خصائصه وهو النداء و فيها تشخیص للزمان و كأنه إنسان حي يسمع النداء و هي توحي بحنين الشاعر لتلك الأزمان. ((جادك الغيث)) استعارة مكنية تصور زمان الوصل أرضا يسقيها المطر و فيها تجسيم و إيحاء بقوة الذكريات ودوامها . 

2  - لم يكن وصلك إلا حلما في الكرى أو خلسة المختلس حلما : خيال و طيف. الكرى : النوم. الخلسة : الاختلاس و الأخذ في الخفاء الشرح : كان لقاء الأحبة جميلا ولكنه مر سريعا كالحلم السعيد أو اللذة المختلسة . 

الصور : ( لم يكن وصلك إلا حلما أو خلسة المختلس) تشبیهان فالوصال في لذته كالحلم السعيد في سرعته و قصر زمن المتعة كالخلية السريعة

3 - إذ يقود الدهر أشتات المني ننقل الخطو على ما يرسم يقود الدهر : يسوق والمراد يحقق. أشتات المني : الأماني المتفرقة. جمع شتیت جمع منبة . ننقل الخطو : تتجه على ما يرسم : كما يرسم لها الدهر.  الشرح : يسترجع الشاعر الذكريات فيقول كان الدهر يحقق أمانية المتعددة المتنوعة فتجري على خطة مرسومة لا تختلف ولا تنحرف 

4 - زمراً بين فرادى و ثنی مثلما يدعو الحجيج الموسم زمراً : جمع زمرة. الوفود : جمع وفد وهو الجماعة / الموسم: موسم الحج. 

الشرح : هذه الأماني تأتي في موعدها المرغوب فرادى أو ثنی أو جماعات كأنها وفود الحجاج في موسم الحج تأتي في موعدها متفرقة أو متجمه. 5 - و الحيا قد جلل الروض سنا وثغور الزهر منه تبسم الحيا : المطر. جلل الأرض سنا : کسا الرياض أزهارا متفتحة تلمع وتتلألأ ثغور : جمع ثغر. 

الشرح : كانت الطبيعة حولنا بهيجة تشاركنا سرورنا وتسهم في سعادتنا فالمطر قد كسا الروض ثوبا مشرقا من الأزهار المتفتحة الباسمة

6- وروى النعمان عن ماء السما كيف يروي مالك عن أنس روى النعمان عن ماء السماء : المراد هنا أن شقائق النعمان ذلك النوع من الإزهار الذي يعرف بشكله الأحمر ونقطة السوداء يدل على أثر المطر فيها وفضله عليها والنعمان بن ماء السماء : ملك الحيرة في الجاهلية وفي هذا التعبير تورية ومالك بن أنس : فقيه صاحب مذهب معروف و أنس أبوه أو هو أنس ابن مالك خادم الرسول (ص) وعلى هذا لا تكون بينهم علاقة القرابة. كيف يروي مالك عن أنس المراد هنا أن ما بين شقائق النعمان والمطر من نسبة وصلة مثل ما بين مالك و أبيه أنس أو مثل ما بينه وبين أنس بن مالك في صدق الأحاديث المروية.

7- فكساه الحسن ثوبا معلما يزدهي منه بأبهی ملبس معلما: ملونا، يزدهي: يختال. بأبهی ملبس بأجمل الأثواب الشرح : شقائق النعمان تنطق بأثر المطر وتدل على أنها وليدة ماء السماء كما أن مالكا وليد أنس فأصبح الروض يختال في ثوب جميل تعددت فيه ألوان الحسن والبهاء 

8 - أي شيء لامرئ قد خلصا فيكون الروض قد مكن فيه إن الحال لا تدوم للإنسان ، كذلك الروض يشبه الإنسان ، فإنه يخضر ويزهر ويذبل والإنسان تماما ، فحياة كليهما متشابهة 

9- تنهب الأزهار فيه الفرصة أمنت من مكره ما تتقيه فكما ينتهز الإنسان الفرص في حياته ليلذ بها ، فإن الروض كذلك ، فالأزهار تتقي غدر الذبول والتساقط ( الموت عند الإنسان ) لتستغل كل لحظة من حياتها في الروض لتنعم وتهنأ بحياتها 

10- فإذا الماء تناجى والحصى وخلا كل خليل بأخيه 

11- تبصر الورد غیورا برما يكتسي من غيظه ما یکتسي 

12- وترى الأس لبيبا فهما يسرق السمع بأذني فرس هذه الأبيات الثلاثة عبارة عن لوحة جميلة من أسلوب حسن التعليل وسأشرحها على هذا المنوال : في ذلك الروض ، ينفي الشاعر الصوت الصادر عن جريان الماء فوق الحصى من الطبيعة ، ويعزوه إلى صوت تناجي الماء والحصى خليلين يتماسان ( هكذا شرح حسن التعليل)، وينفي الشاعر الحمرة عن لون الورد ويعزوها إلى حمرة وجنتي الورد بسبب غيظه وغيرته من منظر الماء والحلی الحبيبين المتناجيين ، أنا الآس ( شجر رائحة له أوراق عريضة ) فلم يكن رد فعله كالورد الغيور ، بل كان ذكيا فطنا فإن الشاعر ينفي عرض أوراقه عن الطبيعة ويعزوه إلى تشنيف أذنيه ليسترق ما يدور من مناجيات غرامية في الروض التشابه بين الروض والإنسان : 

1: ربيع عمر وخريف عمر 

2: الحب والغزل الرقيق الهامس 

3: انفراد المحبوبين واحد بالاخر 

4: الغيظ والغيرة والحسد 

5: استراق السمع وتعقب المحبين 

13 يا أهيل الحي من وادي الغضا و بقلبي مسكن أنتم به 

أهيل الحي: إيحاء بالمحبة وادي الغضا: وادي إمارة غضي وهي شجرة خشبها صلب. 

الشرح: يا أهل ذلك الحي بذلك الوادي الذي تحول إلى ألم و حزن وشجن أنني أدعوكم وأناديكم لأنكم قريبون مني مكانة لكم منزلة خاصة بقلبي 

14 ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا لا أبالي شرقه من غربه 

وجدي : شعوري حزني / رحب الفضاء الفضاء الواسع. / لا أبالي: لا أهتم. 

الشرح : فإحساسي وشعوري ضاق بهذا الفضاء الواسع الرحب فلم أعد أهتم به ولا بأي جهة فيه. 

15 فأعيدوا عهد أنس قد مضى تعتقوا عبدكم من كربه 

أعيدوا: أعيدوا زمن الوصل. / تعتقوا: تحرروا / کربة: حزنه 

الشرح : فدعوة إلى إعادة ذلك الزمان، زمان الأنس و الحب واللهو فأنتم بهذا تحررون عبدا ضاقت به القيود و أحكمته 

16 واتقوا الله و أحيوا مغرما يتلاشی نفسا في نفس 

يتلاشى : يختفي. مغرم عاشق. 

 

أنشطة ما بعد النص 

حول النص 

الفهم والاستيعاب

ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في هذا الموشح 

عاطفة الشوق والحنين إلى أيام قضاها في أحضان الطبيعة الساحرة بين الأحبة والأحباب. 

هات من الموشح 

ما يدل على حنين الشاعر إلى زمن معين : 

ما يماثل قول الشاعر : جادك الغيث إذا الغيث همی        يا زمان الوصل بالأندلس 

وما حب الديار شغفن قلبي             ولكن حب من سكن الديارا 

" يا أهيل الحي من وادي الغضا          وبقلبي سكن أنتم به 

* مزج الشاعر في المقطعين (أ) و(ب) بين حاله وملامح الطبيعة الأندلسية وضح ذلك 

الشاعر مشتاق لمحبوبته حزين على فراقها ، وقد بدأ النص بالدعاء لزمان الوصل بالسقيا ، ثم أشار إلى أن مدة الوصل کانت قصيرة كأنها حلم أو نظرة مختلسة ، حيث يريد لها أن تطول ، ولا تنقضي وإن الحال لا تدوم الإنسان ، كذلك الروض له الإنسان ، فإنه يخضر ويزهر ويذبل كالإنسان تماما ، فحياة كليهما متشابهة، فكما ينتهز الإنسان الفرص في حياته ليلذ بها ، فإن الروض كذلك ، فالأزهار تتقي غدر القبول والتساقط ( الموت عند الإنسان ) لتستغل كل لحظة من حياتها
 

شارك الملف

أنا ربوت