حل درس رجل بقلب كبير كالسماء مع التلخيص رواية عساكر قوس قزح

الصف الصف التاسع عام
الفصل لغة عربية الصف التاسع
المادة لغة عربية الصف التاسع الفصل الثالث
حجم الملف 188 KB
عدد الزيارات 2659
تاريخ الإضافة 2020-05-08, 04:56 صباحا

مرفق لكم حل الفصل الحادي والثلاثون درس رجل بقلب كبير كالسماء مع التلخيص وهذا هو الفصل 31 من الرواية المقررة لطلاب الصف التاسع الفصل الثالث العام الدراسي 2019-2020 .

حل درس رجل بقلب كبير كالسماء مع التلخيص رواية عساكر قوس قزح

 

حل الدرس السابق :  حل درس وعده الثاني مع التلخيص

 

حلول الاسئلة بشكل نصي :

1- يحق لتلاميذ المحمدية أن يفخروا بأنفسهم أكثر من الطلاب الآخرين لأنهم محرومون من أبسط أساسيات التعليم ومع ذلك أنجزوا ما لا يُنجَز حتى بوجود الإمكانات.

2- الذي جعل باك هرفان يدرس الأطفال ويدعوهم للالتحاق بالمدرسة دون أي مقابل مادي له أو معنوي هو حبه للخير والعلم ومعرفته بأهميته في عالم اليوم، وأنه يبني مستقبلا أفضل، وحتى وإن لم يفعل فالمعرفة لوحدها تعزز من احترام الانسان لذاته وتكسبه قيمة. الصفة التي أصفها بها هذا النوع من الناس هي الإيثار والتضحية.

3- نعم، سبق لي طرح هذا السؤال من قبل، لكن لغياب الملهمين عن المدارس التي درست بها، فكنت أتساءل إذا كان كل ما سأتعلمه متوفرا دون الذهاب إلى المدرسة فذلك أفضل، لكن الصداقات التي اكتسبتها من الدراسة نفت ذلك، وأنك لن تحظى بأصدقاء كثر كما ستفعل حين تدرس منفردا.

4- الأسباب التي منعت أطفال القرية من الالتحاق بالمدرسة هي:

• عدم وجود إمكانيات للدراسة  

• الربح المادي الذي يحصلون عليه من العمل مقابل المصاريف التي تفرضها الدراسة.

• رؤية أنه لا مستقبل من الدراسة بالنظر إلى المعلمين الذين يتعبون وفي آخر المطاف كل ما يجنونه هو دراجات بإطارات عاطبة.

5- مناقشة.

6- الدلائل على قلب باك هرفان الكبير هو تدريسه بالمجان والسعي وراء الأطفال لاقناعهم بالدراسة كما أنه يعتبر التلاميذ مثل أولاده فيبيع الفواكه التي يجنيها من حديقته الخاصة في عطل الأسبوع كي يشتري كتبا لهم.  

 

 

تلخيص درس رجل بقلب كبير كالسماء

 في اليوم الذي تلى الفوز بجائزة التحدي الأكاديمي تجمع عساكر قوس قزح ومعلميهم أمام خزانة العرض الزجاجية، إنها الكأس الثانية! كان الشرف هذه المرة للينتانج أن يضعها هناك، بجانب جائزة الكرنفال. شعرت بو مس بالفخر الشديد لكن ليس بالقدر الذي شعر به باك هرفان.

 الأخير كان من أول الناس الذين أنشأوا عمائد مدرسة المحمدية، عكف على تعليم التلاميذ دون مقابل وإقناع الأطفال في القرى بالالتحاق بالمدرسة، لكن جهوده كانت تبوء بالفشل دوما لأن لا عائد مادي كان يُدَّرُ من الدراسة، 

لكن ذلك لم يثبط من عزيمة باك هرفان الفولاذية عن الاستمرار في محاولة إقناع الأطفال بضرورة الالتحاق بالمدرسة. ذات مساءً، وكما اعتاد عساكر قوس قزح دائما بعد الانتهاء من دروس القرآن،

توجهوا إلى المدرسة لتلقي المزيد من الدروس الإضافية استعدادا للامتحان النهائي، ولكن لم يأت باك هرفان إلى القسم، تفقدوا مكتبه فإذا به متكئ عليه بارد كالثلج لا يتحرك، لقد رحل باك هرفان عن هذا العالم.

 

 

تحميل حل الفصل الحادي والثلاثون

اضغط هنا للتحميل

 

شارك الملف