اختبارات تدريبية هامة هيكل امتحان اللغة العربية الصف الثالث والرابع الفصل الثاني

عرض بكامل الشاشة
اختبارات تدريبية هامة هيكل امتحان اللغة العربية الصف الثالث والرابع الفصل الثاني

اختبارات تدريبية هامة هيكل امتحان اللغة العربية الصف الثالث والرابع الفصل الثاني

اقرأ النص الاتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه: 

الفأر الخائف 

وقف الفأر حزينا ينظر بخوف إلى الماء، بينما كان أصدقاؤه الفئران يقفزون في مياه البحيرة باستمتاع، ويلعبون فيها ألعابهم المائية المعتادة. كان الفأر الصغير يحاول، منذ عدة أيام، أن يقفز في البحيرة ويلعب معهم، لكنه كان كلما وضع قدمه عند طرف البحيرة شعر بخوف شديد فيتراجع، ثم ينظر إلى عمقها فيتردد، لأنه يظن أنه إذا حاول السباحة فسوف يغرق، ولن يتمكن أحد من إنقاذه. 

كان خوف الفأر من الماء يجعل أصدقاءه يسخرون منه، ويطلقون عليه لقب " الخائف من الماء". 

نصحته أمه كثيرا أن يتعلم السباحة قائلة: يجب أن تتعلم السباحة يا بني ؛ كي تحميك من الخطر. لم يفهم الفأر ماذا تقصد أمه بالخطر. 

في يوم ما خرج قط كبير جائع من بيته وقت الظهر، وابتهج عندما رأى الفئران تلعب عند البحيرة، فسال لعابه، وتخيلها بين أسنانه، قائلا فى نفسه: الفئران وجبة شهية. 

لكن الفئران قفزت بشكل سريع إلى البحيرة فور رؤيتها القط ، ذي الشاربين البشعين، والشعر الأسود، واختفت جميعها في الماء إلا الفأر الصغير، الذي كان يرتجف من شدة خوفه من القط، دون أن يتحرك من مكانه، صاحت به أمه: إقفز في البحيرة، هيا، يا صغيري. 

كان القط يقترب منه، فصرخت ثانية: سيأكلك القط. عندها قفز الصغير برعب في البحيرة، كان خوفه من القط أكبر من خوفه من الماء، وفجأة وجد الفأر نفسه في البحيرة، محاطا بأمه وأصدقائه، كان الجميع فرحا به وبشجاعته، وأصبح منذ ذلك اليوم سباحا ماهرا،  ولم يعد أصدقاؤه يسخرون منه. 

1- ما المغزى من القصة ؟ 

O أهمية البحيرات. 

O التغلب على الخوف. 

O ممارسة الهوايات.


اقرأ النص الآتي ثم أجب عن اللأسئلة التي تليه: 

رحلة " خليفة " إلى المدينة 

كان يا مكان في قديم الزمان هناك صياد لؤلؤ اسمه خليفة يعيش في قرية يعرف كل ساكنيها وتربطه بهم إما صداقة أو صلة القرابة، واعتاد خليفة أن يبيع اللآلئ التي يعثر عليها إلى تاجر محلي يأتي إلى هذه القرية مرة كل شهر ولكن فى أحد الشهور لم يأت التاجر، لذلك قرر خليفة التوجه إلى المدينة  وبيع اللآلي هناك، كان يعلم جميع سكان القرية أن خليفة لم يشبق له الذهاب إلى المدينة من قبل، لذلك شعروا بالقلق والخوف أن تسرق منه اللآلئ. حذره أصدقاؤه المقربين قائلين: هناك العديد من اللصوص في العالم، فإحرص على عدم التكلم مع الغرباء. وقال إبن عمه: هذا صحيح، لا تخرج إلى اللأماكن المزدحمة مثل المطاعم. ثم أضاف أخوه محذرا: إياك ثم إياك الخروج فى الليل. 

في اليوم الذي غادر فيه خليفة إلى المدينة كان شديد التوتر، وفي كن خظوة تخطوها ينظر يمنة ويسرة، وبقي بعيدا عن الناس، ولم يتناول أي طعام طيلة اليوم، ومع بداية حلول المساء، وصل خليفة إلى أطراف المدينة، فجلس على اللأرض جائعا، وحيدا، مرهقا، وكما إعتاد أن يفعل طيلة يومه مد يده إلى جيبه ليتفقد اللآلئ، لكن هذه المرة كان جيبه فارغاا... لقد اختفت اللآلئ! تنهد خليفة تنهيدة اريتاح وقال:" وأخيرا ها هي مخاوفي قد تلاشت " ومن ثم إتجه إلى المدينة بحثا عن عشاء يتناوله. 

1- ما المغزى من القصة ؟ 

O الحذر لا يمنع القدر. 

O أن نحذر من اللصوص. 

O ألا نتكلم مع الغرباء. 

O أن نخاف من الغرباء.

 

اقرأ النص الآتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه: 

القطط الجميلة 

كانت هناك مجموعة من القطط تعيش بالقرب من النهر، يفضين الأوقات في الحديث عن جمالهن وألوان فزوهن وعيونهن. 

تقول القطة الأولى:" أنا أنصعكن بياضا"، فترد الثانية:" بل أنا الأكتر إشراقا، فالنقاط السوداء المنتشرة على فروي فى غاية الجمال". وتأتي القطة الثالثة تهمس: كل قطط العالم تشهد بجمال فروي. 

إستاءت القطة اللأخيرة من كلامها فقالت: أنا لم أرك تتنقلين وتتجولين، فكيف عرفتك كل قطط العالم حتى تختارك اللأجمل أم أن هذا الكلام هو من صنع خيالك" ثم أضافت): لا يوجد أجمل مني في هذا المكان". 

لم ترض كل واحدة من القطط بكلام اللأخرى، فكل قطة تريد أن تكون هي الأجمل. وزاد الأمر سوءا بينهن، وصارت حواراتهن تلتهي باستخدام مخالبهن ضد بعضهن بعضا، حتى رأت سنجابة ما يحدث بينهن، فاقترحت عقد مسابقة لتحديد القطة اللأجمل. 

وافقن على الاقتراح، وحددن يوما للمسابقة.  جلست القطط أمام لجنة التحكيم المكونة من: أرنب وبطة وكلب، قال اللأرنب للقطة اللأولى: عيناك الزرقاوان جميلتان جدا، وفروك أيضا. 

وقالت البطة للقطة الثانية: النقاط السؤداء التى تملأ فزوك جميلة، وهذا ما يميزك عن غيرك، جاء دور القطة الثالثة فقال الكلب: لون فروك العسلي جميل، وكذلك لون عينيك الخضراوين. 

ثم جاء دور القطة الأخيرة، فقيمت نفسها قائلة: وأنا أيضا لدي فرو رمادي جميل، وهو لون يميزني، ثم أضافت: أرى أن لكن واحدة منا جمالا خاصا بها، فالله خلقنا مختلفين ومميزين. 

انتهت المسابقة دون فوز أحد، فقد أرادت السنجابة أن توصل فكرتها للقطط بأن لكل منا جماله الخاص به، ضحكت القطط ثم عانقت بعضها معتذرة عما بدر منها. 

1- ما المغزى من القصة ؟ 

O لكل شخص جماله الخاص به. 

O تربية القطط الجميلة في المنزل. 

O قول الصدق خلق كريم. 


اقرأ النص الاتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه: 

أصدقاء الغابة الخضراء 

كان هناك بركة ماء في الغابة الخضراء، يحيط بها العشب الأخضر، وتعيش في هذه البركة مجموعة من الأسماك الصغيرة وضفدع، وكان هناك إوزتان تأتيان إلى هذه البركة لتسبحا، وتلعبا مع الضفدع والأسماك، فأصبحوا أصدقاء. تبخر الماء في فصل الصيف بسبب أشعة الشمس القوية، وأوشكت البركة على الجفاف، فشعرت السمكات بالقلق، وقالت للضفدع. 

كيف ستعيش إن جفت البركة ؟ فقال الضفدع: سالجأ إلى العشب الأخضر الرطب، فأنا يمكنني  أن أعيش على اليابسة. قالت السمكة: ألا تساعدنا أيها الضفدع؟ فرد عليها: سأفكر بالأمر. 

ثم جاءت الإوزتان، وشاهدتا جفاف البركة، فحزنتا كثيرا، سألتهما السمكات بيأس: ماذا سيحل بنا؟ أنتما تستطيعان أن تطيرا، وتبحثا عن مكان آخر فيه ماء، ردت إحدى الإوزتين: الغابة كبيرة وواسعة، وفيها ماء عذب، وعشب وفير، فلا تحزن أيتها السمكات، فلن نترككم هنا، سنأخذكم معنا إلى مكان قريب. قال  الضفدع بغرور: أنا لست بحاجة إلى مساعدتكما، وبعد ذلك قامت الإوزتان بصنع إناء محكم مملوء بالماء، وطلبتا من السمكات أن يشربون فيه، وأمسكتا بمنقاريهما طرفى الإناء، ثم طارتا حتى وصلتا إلى مكان فيه بركة ماء كبيرة، فقالت السمكات: شكرا لكما أيتها الإوزتان، ولكن سعادتنا لن تكتمل دون صديقنا الضفدع. قالت الإوزتان: لا تقلقن، سنذهب ونأتي به. عادت الإوزتان إلى البركة، وكان ماؤها قد جف تماما، فوجدتا الضفدع جالسا وحيدا، أمسكت الإوزتان بقدميه بقوة وهو يصيح، إتركاني، من قال لكما أني بحاجة إلى مساعدتكما؟ اتركاني سأصل إلى البركة الأخرى بنفسي. 

أصرت الإوزتان على مساعدته، وحينما رأى الإوزتان ترتفعان به عاليا فى السماء، وتحملانه بعيدا عن الأرض، صار يقول: أمسكاني جيدا حى لا أقع . . أمسكاني . . إنني أرتفع . . أرتفع . وهكذا وصلت الإوزتان إلى البركة الكبيرة، ولم يصب الضفدع بأي مكروه، وفكرت السمكة بسلامة الجميع خجل الضفدع المغرور؛ لأنه لم يهتم بصديقاته السمكات، ولم يفكر إلا بنفسه، وتعلم أن على الأصدقاء التعاون في كل الأمور، ثم اعتذر منهن، وقال لهن: أنا مخطئ، فسامحوني. 

1- ما المغزى من القصة؟ 

O الغرور والتكبر من الصفات التي تفرق بين الناس. 

O بالتعاون والتكاتف تنتشر المحبة . 

O تقديم يد العون لمن يحتاج للمساعدة. 

 

اقرأ النص الاتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه: 

النصيحة الضائعة 

جمعت السلحفاة يوما كل البهائم والطيور والأسماك، وقالت لهم بلهجة تحذير وخوف: يا أصدقائي! ينمو في هذه الغابة نبات يجب علينا إتلافه وإلا اتلفنا. فوجئت الحيوانات بهذه الكلمات، وطلبت إلى السلحفاة أن تريها النبات. فى المساء قادت السلحفاة الحيوانات إلى طرفي الغابة، حيث كانت الأشجار قد قطعت وانتزعت جذورها، وزرع الناس مكانها القنب. قالت السلحفاة: ها هو ذا النبات أهملت الحيوانات نصيحة السلحفاة الحكيمة، 
مكتفية بمغادرة حقل القنب بدلا من إتلافه . 

بعد حين بلغ القنب الطول المناسب وجاء الرجال فاقتلعوه، وصنعوا منه الجبال، ثم أخذوا حبلا، وشدوه إلى طرفي قوس، وصنعوا سهاما من أشجار النخيل، وأطلقوا واحدا منها في الهواء، فقتلت عصفورا. 

كان العصفور ممددا على الأرض، ينازع، حين اقتربت منه السلحفاة بهدوء، وقالت: لو كنت سمعت نصيحتي، وشاركت في إتلاف النبات الذي زرع في الغابة لكنت الآن تطير فرحا سعيدا في السماء. 

بعد أيام أخذ الرجال حبلا آخر، وعقدوه إلى عصا مضلوعة من سعف اللخيل، وغطسوا الطرف الآخر منه في الماء، وما هي إلا فترة وجيزة حتى علقت به سمكة، فرفعوها وألقوها إلى جانبهم. دنت السلحفاة من السمكة بحذر، وقالت: أرأيت ما حل بك؟ كان من الممكن أن تكوني الآن فى البحيرة، تسبحين بحرية، لو سمعت نصائحي، وأتلفت نبات القنب . 

ثم مر وقت فصار الرجال أكثر مهارة، فأخذوا حبلا آخر وعملوا منه شركا. وثبتوه إلى وتد فى الغابة. وما هي إلا دقائق حتى كان وغل قد سقط في الشرك وهو يعدو مسرعا. 

قالت السلحفاة وهي تقترب من الوغل: لو أتلفت ذلك النبات لكنت الآن تقفز حرا مرحا. ثم مضت السلحفاة الحكيمة في طريقها، وهي تردد في حزن وألم عميق .. 

1- ماذا فعلت الحيوانات والطيور والأسماك عندما رأت نبات القنب ؟ 

O اقتلعوا نبات القنب. 

O أهملت نصيحة السلحفاة وغادرت حقل القنب. 

O انزعجوا وخافوا من نبات القنب. 


اقرأ النص الاتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه: 

الديك المغرور

جاع الثعلب يوما جوعا شديدا حتى أشرف على الموت، فراح يفتش عن ظعام يأكله، أو لقمة يشد بها جوعه. فوجد في الحديقة ديكا مفتخرا بنفسه يصيح بين الحين والحين من على الحائط المرتفع، ويرفع برأسه إلى الغلاء بكبرياء. 

وعرف الثعلب الذكي أن الديك المغرور ضعيف العقل، فصمم أن يحصل عليه ليكون طعامه لهذا الأسبوع. تقدم منه بحذر، وراح يعرج مظهرا الضغف والمرض والعجز ثم قال له: صباح الخير أيها الديك الجميل، يا ملك الطيور وسيد الدجاج. فسر الديك بهذا الكلام وقال للثعلب: أهلا بك أيها الأعرج، ماذا تريد مني وأية مساعدة تطلب ؟ فرد الثعلب بمكر؛ أنا لا أطلب شيئا لنفسي، لكني سمعت أن جماعة من الدجاج بحثت عن ديك شجاع جميل صاحب عرف يليق بالتاج ليكون ملك الدجاج فتعال معي لأجعلك ملكا قبل فوات الأوان. 

ومشى الثعلب على مهل، والديك أمامه يستعجله ليصل إلى المملكة. وفي الطريق، هجم الثعلب من الخلف على الديك المخدوع، وأكله. ثم لحس شفتيه وهو يردد: هذا جزاء الغرور فلأبحث عن مغرور آخر وآكله. 

1- ماذا وجد الثعلب عندما كان يفتش عن طعامه. ؟ 

وجد ديكا 

وجد دجاجة. 

وجد كلب. 

لا توجد إجابة صحيحة. 

2- أين وجد الثعلب فريسته ؟ 

على حائط مرتفع. 

أمام بيته. 

أمام الحديقة. 

خلف الشجرة. 

3. ما هي صفة الديك حسب النص؟ 

مغرور.

ذكي

اقرأ النص الاتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه: 

سعيد والدجاجة التي تبيض ذهبا 

كان لسعيد دجاجة تبيض كل أسبوع بيضة من الذهب، وقد مضى على هذه الحال أربعة أسابيع، ثم قال لنفسه: أريد أن اكتشف سر هذه الدجاجة، فأغلب الظن أن في تظنها سبيكة كبيرة من الذهب، وإذا ما حصلت عليها مرة واحدة، فسوف أصبح أغنى رجل في القرية، ولن أرهق نفسي بعدها فى العمل داخل الحقل، أو فى رعي الماشية. إن بيضة ذهبية واحدة كل أسبوع لا تكفيني، وأنا أرغب في الحصول على ذهب كثير من دون انتظار، أريد أن أتسلق سلم العلى دفعة واحدة، أريد القصور، والخدم، والأطعمة الشهية، وليس لي من سبيل إلا أن أذبح هذه الدجاجة، وأستخرج الكنز الثمين من بطنها. 

ذهب سعيد إلى مطبخه، وأحضر سكينا حادة؛ ليحصل على سبيكة ذهبية كان يتخيلها موجودة في أحشائها، وسرعان ما شق بظنها، غير أن خيبته كانت شديدة عندما وجده فارغا لا أثر للذهب فيه. 

حزن سعيد، وندم على فعله في ذبح الدجاجة، وتمنى أن تعود للحياة من جديد، ولكن فات الأوان، فأطماعه أعمت بصيرته، وجعلت منه إنسانا متهورا، لا يفكر فى العواقب، وصدق عليه المثل القائل:" الطمع ضر وما نفع. " 

1- ما ضد كلمة (الظن) كما فهمت من سياق الفقرة الثانية؟ 

الشك. 

الفن.

الدهشة. 

الاستفهام. 

2- ما العبارة التي تدل على الطمع والكسل؟ 

ذهب سعيد إلى مطبخه وأحضر سكينا. 

كان لسعيد دجاجة تبيض له بيضة ذهبية كل أسبوع. 

أنا أرغب في الحصول على ذهب كثير من دون انتظار.

 

اقرأ النص الاتي ثم أجب عن الأسئلة التي تليه: 

نزلت لطيفة إلى الشاطئ لصيد السمك مع جديها، وبالرغم من أن جدتها معتادة على صيد السمك، إلا أن هذه كانت أول مرة تجرب فيفا لطيفة صيد السمك، قفزت لطيفة على قدميها اليمنى، ثم على اليسرى، وانتظرت حتى تلحق جدتها بها. 

" أسرعي يا جدتي فإن السمك لن ينتظرنا " وعندما وصلت الجدة إلى الصخور لفت نظرهما حركة في الماء. " انظري يا جدتي، لابد أن هناك المئات من الأسماك" صرخت لطيفة بينما قامت برمي حقيبتها واندفعت إلى حافة الماء حاملة صنارة الصيد، وصاحت لطيفة : " 

سوف أصيد اليوم خمسا وعشرين سمكة " بينما بحثت جدتها عن مكان مريح للجلوس. قامت لطيفة برمي الخيط في الماء ومن ثم سحبته بسرعة لتتفقده لكن لا، لم تصطد أي سمكة. ثم حاولت مرة أخزى، لكن بدون جدوى، نظرت إلى الخلف لكي تطلب المساعدة من جدتها، ورأت جسمها الصغير وهي جاثمة بهدوء في مكانها على الصخور. " 

مسكينة جدتي إنها تشعر بالتعب " قالت في نفسها. وفجأة تذكرت لطيفة الشبكة. وسرعان ما إندفعت إلى الماء وهي تحاول غرف السمك بالشبكة، ولكن الأسماك كانت أسرع منها. وأخيرا وبعد أن قامت برمي بعض الأحجار على أمل أن تنجح فى إصابة بعض السمك، استسلمت لطيفة للأمر إتجهت إلى الخلف نخو جدتها وهي تجر شبكتها ببطء. عندما اقتربت منها رأت جدتها تقوم بتصويب صنارة الصيد ومعها كومة كبيرة من الأسماك على الصخور. صرخا لطيفة مندهشة: " جدتي . . .. كيف تمكنت من صيد كل هذه اللأسماك ؟ 

" أجابت الجدة: " حسنا لقد انتظرت حتى أتت الأسماك إلي " 

1- ما المغزى من هذه القصة؟ 

أن نصبر ولا نتعجل الأمور. 

بالصبر نحصل على ما نريد. 

أن الصبر مفتاح الفرج. 

جميع ما سبق. 

2- الشخصية الرئيسة في هذه القصة: 

لطيفة.

الجدة 

الاسماك