حل درس في حياة طفلة لغة عربية صف تاسع فصل ثالث

الصف الصف التاسع عام
الفصل لغة عربية الصف التاسع
المادة لغة عربية الصف التاسع الفصل الثالث
حجم الملف 1.97 MB
عدد الزيارات 1070
تاريخ الإضافة 2020-03-31, 01:47 صباحا

مرفق لكم حل درس في حياة طفلة لغة عربية الصف التاسع الفصل الثالث يحتوي هذا الملف على حلول كتاب الطالب في مادة اللغة العربية للصف التاسع الفصل الدراسي الثالث، مناهج دولة الأمارت .

نواتج التعلم :

1. يتعرف أفكار النص

 2. بربط خيراته الشخصية بالخبرات الجديدة التي يعرضها النص۔

 3. يستنتج دلالات وصف زمن الحدث.

الاستعداد لقرابة النص : 

اقرأ النص قبل الحصة، واستعد للمناقشة مع معلمك وزملائك : 

في حياة طفلة

جميلة البشري

كنت أترقب قرع جرس الفسح كل يوم؛ لأنطلق راكضة إلى تلك الغرفة الصغيرة التي تتوسط الصفوف الدراسية، جديدة، كانت قد أنشنت منذ مدة قصيرة، لا تزال تفوح منها رائحة الطلاء، لتمتزج برائحة الكتب والورق، مزيجا اختزئه الذاكرة بحب في صندوقها الطفولي إلى اليوم.

لم أكن أعرف أنها مكتبة المدرسة، إلا حين رأیت إحدى الطالبات تمر بجانبي، ولفت انتباهي شارة صغيرة مستديرة الشكل، مشبه أعلى طرف الزي المدرسي، وقد كتب عليها «أصدقاء المكتبة»، فاجأتني تلك العلامه حينها، أوقفتها وسألتها، ماذا تعني هذه الإشارة، فأفهمتني أنه تم إنشاء مكتبة في المدرسة، وأنه تم اختيارها ضمن مجموعة أصدقاء المكتبة .

في ذلك العمر، لم يكن بهمني طرح مزيد من الأسئلة، هناك شيء أهم في رأسي، وارتسم أمام عيني كان ذلك بعد انتهاء الدوام المدرسي، انتظر بفارغ الصبر إشراقة يوم غد . 

يقين أني كنت أول طفلة دخلت بوابة المدرسة صباحا، في يوم شتوي بارد، هرعت إلى تلك الغرفة الصغيرة الجديدة القابعة وسط المدرسة، طرق الباب، وبسرعة أدرت المقبض لأفتحه، كان لا يزال مقفل ، لأنه لا أحد في المدرسة غيري، و إحدى العاملات التي كانت قد وصل اللتو  أشارت لي بيدها بحدة من بعيد، بأن أبتعد عن الباب لا أحد بالداخل، أردت ایهامها بأني انصرفت

فركضث للناحية المقابلة، واختبأت بجانب أحد الفصول حتى لاتراني، وما إن أختف حتى عدت أدراجي، أمام الباب . 

جاءت اللحظة المهمة، أقبلت المعلمة، بوجهها الصبوح الهادي، بصفاء الليل ومنعه، فتح باب الغرفة وهي تنظر إلى، مبتسمة، حتى الابتسامه العدية التابعة من قلب المعلم، لا ينساها الطفل ولهذا لم أنسها إلى الآن، ألقت علي تحية الصباح وأنا الطفلة، كم أحسست نفسي كبيرة، لأنها قالت في صباح الخير ، بكل حنان ومحبة، وأنا كعقلة الإصبع أمامها ، وددت التحية بكل أدب وسعادة . 

دخلت المعلمة الغرفة، وهناك كائن صغير خلقها يتبعها، وما إن جلست على الكرسي خلف الطاولة، دخلت أنا في الموضوع على طول ....

قلت لها بأنني أحب القراءة، وأريد أن أقرأ كل الكتب التي في المكتبة، فهل تأذن لي بأن آخذ كل يوم مجموعة لأقرأها، وهل يمكن أن أكون صديقة للمكتبة؛ كانت تنظر إلي وهي مبتسمه وسألتني، ألهذه الدرجة تحب القراءة ؟ قلت : نعم، وبإمكاني أن أساعدك في قراءة كل الكتب. ضحكت، وسألتني في أي صف أنت، فأجبت : الصف الرابع، قال : نحن نأخذ طالبات الصف السادس فقط ...

ولكنني سآخذك ضمن المجموعة؛ لأنك تحبين القراءة، أجلستني وناولاني قصة، وقالت : أريد أن تقرئي لي، كانت قصة "الجميلة والوحش" ، بغلافها الأخضر ورسوماتها الجميلة، بدأت أقرأ ونسيت وجود المعلمة، إلى أن استوقفتني عن المتابعة .

وأثنت على إجادتي للقراءة باللغة العربية، وحسن وسلامة نطقي للحروف في هذه الشئ الصغيرة. ذلك النداء الذي يعطي التلميد دفعة معنوية، تجعله يثق بنفسه، ويمضي بصحة منهجه في أول مراحل حياته الدراسية

مواصفات ملف حل درس في حياة طفلة لغة عربية الصف التاسع الفصل الثالث كالتالي : 

  • نوع الملف : حلول درس
  • الصف : التاسع
  • المادة : اللغة العربية
  • عدد الصفحات: 6 صفحات
  • صيغة الملف : pdf بي دي اف

شارك الملف

أنا ربوت