نص الاستماع شكرًا يا أمي عربي للصف الثاني فصل ثاني

الصف الصف الثاني
الفصل لغة عربية الصف الثاني
المادة عربي الصف الثاني الفصل الثاني
حجم الملف 632 KB
عدد الزيارات 1426
تاريخ الإضافة 2020-03-20, 19:56 مساء

نص الاستماع : الوحدة الخامسة / شكرا يا أمي 

ليلى طفلة عمرها عشرة أعوام ، طيبة ومطيعة ، تعودت أن تسمع من والدتها كل يوم حكاية قبل أن تنام . بعد أن تعود ليلى من المدرسة تتناول طعامها وتبدأ بإنجاز جميع واجباتها المدرسية اليوميّة ، وعند المساء تتناول طعاما خفيفا ، ثم تغسل يديها بالماء والصابون وتنظف أسنانها بالفرشاة . 

ليلى تعشق المطالعة وقصص الأطفال ، التي تحمل أفكارا ممتعة ومفيدة ، فقد تعلمت من خلال القصص كثيرا من المعلومات ، ورافقت السندباد البحري في جميع رحلاته 

ومغامراته ، وتعرفت كثيرا من العلوم والمعرفة من خلال قصص الخيال العلمي . لم يقتصر حبها على قراءة القصص فقط ، وإنما كانت تحاول كتابة قصص قصيرة للأطفال ، لذلك كانت دائما تسجل بعض أفكار القصص التي ترغب في كتابتها في دفتر ملاحظاتها الصغير . في يوم العطلة ذهبت ليلى مع والدتها إلى المكتبة العامة ، وبحثت بين الكتب فوجدت كتابا مشوقا يتحدث عن كيفية كتابة قصص الأطفال ، وبسرعة تناولت الكتاب وجلست على منضدة صغيرة ، وأخرجت دفتر ملاحظاتها وبدأت تقرأ وتدون كل ما يفيدها من معلومات عن هذا الموضوع . 

بعد أن عادت ليلي إلى البيت ، بدأت تبحث عن فكرة لقصتها وبدأت تراجع الأفكار التي كانت تُدونها ، ثم توجهت إلى درج صغير قريب من سريرها لكي تخرج قلما ، فشاهدت صورتها عندما كانت طفلة صغيرة بعمر سنتين ، وهي تجلس في حضن أمها التي فتحت لها كتابا ملونا ، وهي تنظر إلى الصور باهتمام . ابتسمت ليلى وقالت : وجدت فكرة القصة، إنها رائعة ومفيدة . وبسرعة أمسكت القلم وبدأت تكتب بخط جميل ، وبعد أن انتهت من كتابتها أخذت ترسم بأقلام ملونة بعض الرسوم التوضيحية للقصة ، وبعدها رتبت أوراق القصة ، وكتبت عنوانها بخط كبير على صفحة ملونة . 

فجأة ، دخلت والدتها وجلست قربها ، وقبل أن تفتح كتاب الحكايات الذي جلبته لها ، أخرجت ليلى القصة التي كتبتها وأعطتها لوالدتها وقالت لها : أريدك أن تقرئي هذه القصة التي كتبتها قبل قليل ، إنّها أول قصة أكتبها . 

فرحت الأم كثيرا بذلك وبدأت تقرأ القصة باهتمام ، وحين أكملت قراءتها حضنتها بفرح وقالت لها : أنا فخورة بك يا ليلى ، لقد أصبحت اليوم كاتبة لقصص الأطفال . 

ضحكت ليلى وهي تنظر إلى أنّها وقالت : أهديت قصتي الأولى لك ؛ لأنّك أول من ساعدني على ذلك ؛ أنت وفرت لي كل شيء ، وكنت لي عونا كبيرا ، أعترف بفضلك على منذ الصغر ، شكرا لك يا أمي .

شارك الملف

أنا ربوت